مصر تأمل في تأهل غير مسبوق... والسعودية والعراق يتشبثان بالفرصة

... «آمال عربية»

تصغير
تكبير

- فرنسا لـ «علامة كاملة»... بلجيكا لتجنب الخروج و«مواجهة أبطال» بين إسبانيا والأوروغواي

موريستاون - أ ف ب- بعدما نجحت أخيراً في تحقيق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، تأمل مصر في إنجاز آخر بتخطي الدور الأول للمرة الأولى، عندما تلتقي إيران، صباح السبت، في الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم.

في المقابل، يتشبث كل من العراق والسعودية بآمالهما الضئيلة في التأهل عندما يلتقي الأول مع السنغال ضمن المجموعة التاسعة، والثانية مع الرأس الأخضر ضمن الثامنة.

في سياتل، تسعى مصر إلى الصدارة عندما تواجه إيران الباحثة بدورها عن بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها.

وقلبت مصر تأخرها أمام نيوزيلندا وفازت 3-1 محققة أول انتصار لها في مشاركاتها الأربع في النهائيات.

وهذه المرة الأولى يسجل فيها «الفراعنة» ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراة ضمن المونديال، ما يضعهم فعلياً على أعتاب دور الـ32، فالفوز سيضمن لهم الصدارة، فيما قد تكفيهم حتى الخسارة للتأهل بفضل رصيدهم البالغ أربع نقاط.

من جهتها، أظهرت إيران صلابة لافتة وخرجت بتعادل سلبي أمام بلجيكا، هو الثاني توالياً بعد الأول مع نيوزيلندا 2-2.

وسيتأهل «تيم ملي» الذي عرف مشاركة مضطربة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، إلى الأدوار الإقصائية في حال الفوز، بينما قد يضطر لانتظار نتائج بقية المجموعات في حال التعادل أملاً في العبور كأفضل ثالث.

وفي المجموعة ذاتها، لا يزال باب التأهل مفتوحاً على مصراعيه، إذ تسعى نيوزيلندا، صاحبة المركز الأخير، إلى تحقيق فوزها الأول عندما تواجه بلجيكا التي لم تحقق أي انتصار حتى الآن.

أما بلجيكا، فبعد تعادلها السلبي أمام إيران أصبحت مهددة بالخروج من دور المجموعات للمرة الثانية توالياً، حيث تحتل حالياً المركز الثالث بنقطتين.

في هيوستن، وعلى الرغم من أن الرأس الأخضر (نقطتان) والسعودية (نقطة) يبدآن الجولة في المركزين الأخيرين للمجموعة الثامنة، فإنهما لا يزالان يأملان في إنهاء دور المجموعات ضمن أول مركزين، عندما يلتقيان، فجر السبت.

وبعد تعادلين لافتين أمام إسبانيا والأوروغواي، قد يصبح منتخب الرأس الأخضر ثالث دولة أفريقية فقط (الكاميرون 1982 والسنغال 2002) تتجاوز دور المجموعات في أول مشاركة في النهائيات من دون خسارة.

والأهم من ذلك أن نقطة واحدة قد تبقيهم في سباق التأهل كأفضل ثالث، أو حتى تمنحهم فرصة خطف الوصافة.

في المقابل، لم تحقق السعودية سوى فوز واحد في آخر ثماني مباريات (تعادلان وخمس هزائم) بعد خسارة ثقيلة أمام إسبانيا 0-4.

ورغم تذيلها الترتيب، فإنها تتأخر بنقطة واحدة فقط عن الأوروغواي الثانية، والفوز ضروري للبقاء في سباق التأهل للمرة الثانية في تاريخها بعد 1994 في الولايات المتحدة.

وفي المجموعة ذاتها، يتواجه بطلا عالم سابقان في غوادالاخارا، حيث تحتاج الأوروغواي، بطلة 1930 و1950، إلى نتيجة إيجابية لتفادي الخروج المبكر، بينما تسعى إسبانيا، بطلة 2010، إلى حسم تأهلها بهدوء.

وردت إسبانيا المتصدرة (4 نقاط) بقوة على تعادلها السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر، عندما اكتسحت السعودية.

وبفضل هذا الفوز، حقق «لا روخا» ثالث مباراة توالياً بشباك نظيفة في المونديال، فاقترب من إنهاء دور المجموعات دون أي هدف ضده للمرة الأولى في تاريخه.

وقد توفر هذه المتانة الخلفية مرة أخرى القاعدة المثالية لإسبانيا لتحقيق الفوز اللازم لضمان الصدارة، رغم أن التعادل قد يكون كافياً، ما لم يحقق الرأس الأخضر مفاجأة مدوية.

وفي المجموعة التاسعة، يطمح كل من السنغال والعراق إلى إنهاء مشوارهما بصورة إيجابية من خلال تحقيق فوزهما الأول في النسخة الحالية، ما قد يمنحهما فرصة التأهل كأفضل ثالث.

وتُعد هذه المشاركة الثانية فقط للعراق بعد 1986، ورغم فرحة التأهل، كان يدرك صعوبة المهمة في مجموعة قوية.

ومع ذلك، فقد خيّبت بعض الجوانب الدفاعية الآمال خلال الهزيمتين أمام النرويج 1-4 وفرنسا 0-3، كما أن فارق الأهداف يعني أن الفوز في هذه المباراة قد لا يكون كافياً للتأهل.

في المقابل، دخلت السنغال هذه النسخة بطموحات كبيرة، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعاً بعد خسارتين أمام فرنسا 1-3 والنرويج 2-3.

وفي المجموعة ذاتها، تتنافس فرنسا والنرويج على صدارة المجموعة بعدما ضمنا تأهلهما في الجولة الثانية.

وحققت النرويج فوزين لافتين على العراق والسنغال، وهي مطالبة بالفوز لانتزاعها الصدارة معوّلة على هدافها عملاق مانشستر سيتي الإنكليزي، إرلينغ هالاند، صاحب ثنائيتين في مباراتين.

الغلة ذاتها حققها كيليان مبابي، قائد فرنسا التي قدمت انطلاقة قوية في أول جولتين مسجلة 6 أهداف في انتصارين مقنعين على السنغال والعراق.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي