لست في محل الدفاع عن وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة غدير أسيري، فهي أقدر من الجميع بالدفاع عن نفسها، وأنا لم أرها إلا في إحدى جولاتها الانتخابية عندما ترشحت في دائرتنا، ولكني أضع بين يدي القارئ الكريم أحداثاً مماثلة مع وزراء سابقين كانت لهم آراء تخالف الرأي الحكومي، ومع ذلك تولوا الوزارة.
الأول: الدكتور أحمد الربعي - طيب الله ثراه - الذي صدرت ضده أحكام سياسية داخلياً وخارجياً بسبب آرائه ومواقفه السياسية المعارضة، وكلف بوزراة التربية والتعليم العالي المسؤولة عن النشء، ولا تزال لأبي قتيبة رحمه الله بصمات في التعليم حتى الآن.
الثاني: الدكتور فاضل صفر - وزير الأشغال الأسبق - الذي استدعي لأداء القسم الوزاري، وهو عائد من تحقيق في أمن الدولة .