بيبي يعدّ مفهوماً للأمن... الثاني بعد وثيقة بن غوريون
واشنطن: لا مشكلة في ضم نتنياهو الضفة
صرح وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بأنه لا يرى في حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخاص بفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية، «أي ضرر على صفقة القرن».
وقال خلال مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، رداً على سؤال عن تبعات «تعهد نتنياهو بضم الضفة» على خطة السلام الأميركية «لا أعتقد».
من ناحية ثانية، يعكف نتنياهو على صياغة نظرية أمن قومي جديدة، تحت عنوان «المفهوم الأمني 2030»، سيطرحها على مجلس الوزراء السياسي الأمني فور تشكيل حكومته الجديدة.
وهذه المرة الثانية التي تحدد فيها إسرائيل «المفهوم الأمني القومي» للدولة، إذ كان أول من صاغ هذا المفهوم، في العام 1953، مؤسس الدولة، وأول رئيس وزراء ديفيد بن غوريون، الذي يوشك نتنياهو أو بيبي، على أن ينتزع منه لقب صاحب أطول فترة في منصب رئيس الوزراء.
وتمثل الوثيقة تغييراً جذرياً في المفهوم الأمني، وهي انعكاس كامل للسياسة الدولية، خصوصاً الأميركية تجاه تل أبيب، كما تمثل تغييراً جذرياً في سياسته إزاء الفلسطينيين، إذ يسعى فيها إلى إعادة تعريف المفاهيم الأساسية، مثل حل الدولتين الذي يتجاهله تماماً، ومبدأ الأرض مقابل السلام، الذي لم يعد يأتي على ذكره أبداً، إذ أن «تراكم التهديدات» التي تواجهها إسرائيل يتطور على مر السنين.
وتحتوي الوثيقة تصوراً واضحاً لبناء القوة، كما تحتوي بشكل أساسي على تعريف للتهديدات.
ويقول نتنياهو في وثيقته، التي لم يكشف عنها حتى الآن، إنه «من الآن فصاعداً، سترتبط ميزانية الدفاع بالناتج القومي، وستشمل على الأقل 6 في المئة منه».
وحسب الوثيقة، ينوي نتنياهو استثمار أموال إضافية في الإنترنت، وتحويل إسرائيل إلى «قوة عظمى» في المنطقة.
ميدانياً، قرر الجيش الإسرائيلي، سحب قواته بالكامل من على حدود قطاع غزة، بعد أن حشدها عشية انتخابات التاسع من أبريل.
وأفرجت الشرطة الإسرائيلية، أمس، عن محافظ مدينة القدس عدنان غيث بعد اعتقاله بسبب ما اعتبرت إنه انتهاك لشروط قرار عسكري صدر بحقه في نوفمبر 2018.