هدّد بـ«ثلاثاء الطاقة والجسور» بعد إنقاذ الطيّار الثاني من إيران
ترامب يرى «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق
- لا يمكن أبداً الوصول إلى خط النهاية مع الإيرانيين... ويجب انتهاء العمليات خلال أيام لا أسابيع
عبر دونالد ترامب عن اعتقاده، بأن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق مع طهران، الإثنين، بُعيد تهديده بتدمير جسورها ومحطاتها للطاقة، ما لم تقم بإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعيد إعلانه إنقاذ قواته لطيار أميركي ثان كان مفقوداً منذ الجمعة في إيران وإصابته بـ«جروح بالغة»، مما أدى لتجنب أزمة محتملة للرئيس الأميركي مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها السادس.
وقال ترامب لمراسل قناة «فوكس نيوز»، الأحد، «أعتقد أن هناك فرصة جيدة (الإثنين)، فهم يتفاوضون الآن».
وأضاف «إذا لم يتوصلوا سريعاً إلى اتفاق، فإنني أفكر جدياً في تدمير كل شيء والاستيلاء على النفط».
من جانب آخر، صرح ترامب بأن «أميركا أرسلت أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين عبر الأكراد، لكنني أعتقد أن الأكراد احتفظوا بها».
وفي تصريح لموقع «أكسيوس»، قال ترامب إن «المفاوضات تسير على ما يرام... لكن لا يمكن أبداً الوصول إلى خط النهاية مع الإيرانيين».
وأضاف لشبكة «إي بي سي»، انه «يجب انتهاء العمليات خلال أيام لا أسابيع».
وكان الرئيس الأميركي، كتب على منصته «تروث سوشيال»، «سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، معاً في حزمة واحدة، في إيران. لن يكون هناك شيء مشابه له!».
وأضاف بنبرة حادة «افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم - سترون!».
وكتب لاحقاً على وسائل التواصل الاجتماعي من دون ذكر إيران أو أي تفاصيل أخرى «الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة!»
والسبت، ذكّر الرئيس الأميركي الجمهورية الإسلامية، بأن المهلة التي منحها إياها لإبرام اتفاق يضع حداً للحرب وإعادة فتح المضيق، تنقضي خلال 48 ساعة، متوعداً إياها بـ«الجحيم» في حال لم تتجاوب مع ما يطلبه.
جاء ذلك بُعيد إعلان ترامب أنّ الطيار الثاني الذي سبق أن أعلن إنقاذه، مصاب «بجروح بالغة»، بعد ساعات من قوله إنّ الطيار «سليم وبخير»، لافتاً إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً مع الجيش، في المكتب البيضاوي، الاثنين.
وكانت الطائرة وهي مقاتلة وقاذفة من طراز «إف - 15 اي»، تحطمت في جنوب غرب إيران، الجمعة، ونجح طياراها في القفز منها. وأعلنت طهران أن قواتها أسقطتها.
وقال ترامب «في الساعات الماضية، نفذ الجيش الأميركي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير».
وتابع في بيان، أن الطيار جرى إنقاذه «في جبال إيران الوعرة» في ما وصفها بأنها المرة الأولى في الذاكرة العسكرية التي يُنقذ فيها طياران أميركيان، كل على حدة، من عمق أراض معادية.
وسبق أن أعلنت واشنطن إنقاذ طيارها الأول في عملية خاصة.
في المقابل، ذكرت القوات المسلحة الإيرانية أن عملية إنقاذ الطيار، التي استخدمت مطاراً مهجوراً في جنوب محافظة أصفهان، «فشلت».
طهران ترد على الإنذار
وكانت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية رفضت السبت، إنذار ترامب ووصفته بأنه «تصرف عاجز ومتوتر وغير متزن وغبي».
ورد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبدالله علي آبادي، في بيان على الرئيس الأميركي قائلاً «أبواب الجحيم ستُفتح عليكم».
وفي القدس، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مواصلة ملاحقة قادة إيران وقتلهم، واستهداف المنشآت الحيوية، في حال واصلت هجماتها على الدولة العبرية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن صاروخاً أُطلق من إيران، أصاب مجمع نئوت حوفاف للصناعات في بئر السبع جنوب إسرائيل.
وأشار الدفاع المدني إلى أن لا خطر من انبعاث مواد سامة وكيماية من المصنع.
وأفادت الجبهة الداخلية بإطلاق إنذار مبكر في حيفا وخليجها والجولان المحتل بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران، كما دوت صفارات الإنذار في الشمال.
في الأثناء، أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه تم إجلاء العاملين في مطار بن غوريون وسط تل أبيب بعد انبعاث دخان من طرد كبير مجهول.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في المقابل، عن استهداف أكثر من 120 منظومة دفاع جوي وصاروخي تابعة لإيران خلال الساعات الماضية.
ونقلت «وكالة إرنا للأنباء» الرسمية، عن نائب محافظ خوزستان ولي الله حياتي، أن ضربات أميركية - إسرائيلية استهدفت «مطار (قاسم) سليماني الدولي» في منطقة الأهواز.