«قوى خارجية تسعى لدفع المنطقة إلى الإسلام السياسي»

أبو الغيط للأسد: عُد إلى أحضان العرب للوقوف معك

No Image
تصغير
تكبير

قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إن «الجامعة موقفها ثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتستخدم كل السبل الاقتصادية في مواجهة الدول الداعمة للاحتلال».
وحذر في تصريحات لفضائية «صدى البلد» المصرية، ليلة أول من أمس «من انفجار فلسطيني قادم لا محالة بسبب سياسات الاحتلال»، مؤكداً «لا بد من فرض حل الدولتين».
وقال الأمين العام: «إسرائيل بتبلع فلسطين، والإيرانيون يدعون أنهم يحررون فلسطين. ويوجد صراع إيراني - إسرائيلي على الأرض، ولهذا من الضروري وجود توافق بين القوى الرئيسية فى المنطقة العربية على حماية الإقليم العربي».


سورياً، قال أبو الغيط «إن تدخل تركيا بقواتها في الأراضي السورية، ورغبتها في السيطرة على 9 آلاف كيلومتر، ساهم في إضعاف سورية»، لافتاً الى ان الجامعة «جمدت عضوية سورية في العام 2011، على أساس أن الحكم لن يستمر لأكثر من 6 أسابيع، لكن النظام استمر 8 سنوات، وفي طريقه للانتصار العسكري، بتدمير هائل للمجتمع السوري، وهناك دول عربية كان لها رؤية ويد في هذه المأساة، وبشار الأسد، يرتمي في أحضان إيران، التي تهدد العرب، بدعوى أن العرب لا يساندونه».
وأضاف أبو الغيط موجهاً كلامه للرئيس السوري: «العرب مستعدون للوقوف معك إذا قررت العودة إلى الحضن العربي».
وأكد أبو الغيط «أن بعض الخلافات الداخلية بين الدول العربية كانت أحد أسباب ما نمر به الآن، ومن اللي اتعمل فينا وعملناه في أنفسنا وصلنا لما نحن فيه الآن، حيث قتل 500 ألف سوري منذ 2011 إلى الآن، وتشريد ما بين 5 إلى 6 ملايين في الداخل، بينما هناك 3 - 4 ملايين لاجئ»، مشدداً على أن «الوضع العربي صعب جداً».
وقال الأمين العام: «هناك قوى خارجية تدفع في اتجاه إحداث تغيير في المنطقة العربية وتسليم المجتمعات إلى تيار واحد يتبنى الإسلام السياسي منذ 2011. وكثير من دول المنطقة كان لها دور بدوافع شخصية في المأساة الحالية، ومع هذا، فإن الأمة العربية لديها ثقافتها وحضارتها ومكوناتها وقادرة على المقاومة».
وذكر أبو الغيط من ناحية أخرى، أن السعودية تسعى لاستضافة القمة العربية - الأفريقية المقبلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي