«القوات اللبنانية» يقرر الانضمام إلى حكومة برئاسة الحريري
أعلن حزب القوات اللبنانية، اليوم الاثنين، إنه سينضم إلى حكومة وحدة وطنية جديدة برئاسة سعد الحريري رغم تعرضه «للظلم» في المناصب الوزارية مما يشير إلى تمهيد الطريق أمام التوصل لاتفاق على حكومة جديدة بعد خمسة أشهر من الانتخابات.
ويحاول الحريري منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو تشكيل حكومة وحل العقدة الاساسية المتمثلة في التنافس بين التيار الوطني الحر التابع للرئيس ميشال عون والقوات اللبنانية وكلاهما من الطائفة المسيحية.
وسيمثل تشكيل حكومة على هذا الأساس انتصارا سياسيا لعون وهو حليف لجماعة حزب الله الشيعية المدعومة من إيران والتي يعد حزب القوات اللبنانية أبرز معارضيها في لبنان.
وقال الحريري في وقت سابق هذا الشهر إن المشاكل الاقتصادية في لبنان لا تسمح بالمزيد من التأخير، وحذر سياسيون لبنانيون من أن بلدهم الذي يوجد به ثالث أعلى مستوى للدين العام في العالم يواجه أزمة اقتصادية.
وقال سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون إن الحقائب الوزارية التي عُرضت على حزبه تمثل «ظلما» مقارنة بحجم الكتلة البرلمانية للحزب، 15 نائبا، وبالوزارات المقدمة لجماعات أخرى.
وقال جعجع «أسهل حل بالنسبة لنا كان أن نبقى خارج الحكومة.. يعني إذا أردنا التصرف انطلاقا من الظلم الذي وقع على القوات اللبنانية مقارنة مع ماذا أخذت بقية الكتل داخل الحكومة ممكن أن نكون أفيد لا بل سنكون أفيد بكثير. عندنا تجربة الحكومة السابقة».
وقال «من بعد كل المناقشات على كافة المستويات.. أخذنا قرارا بالدخول للحكومة لنستكمل من داخل الحكومة تحقيق أهدافنا التي من أجلها ترشحنا على الانتخابات اللبنانية».
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قد ألمح اليوم الاثنين إلى أن انفراجة ربما تكون وشيكة في المفاوضات الجارية لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.