الحكومة الليبية تفتح تحقيقا بشأن تقرير «سوق العبيد»

تصغير
تكبير
قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبي العارف الخوجة، اليوم الخميس، إن السلطات الليبية فتحت تحقيقا بشأن تقرير سوق العبيد الذي أذاعه تلفزيون (سي.إن.إن) وتضمن لقطات لما ذكر أنه مزاد لبيع أفارقة إلى مشترين ليبيين لاستغلالهم كعمالة زراعية.

وأضاف الخوجة في مؤتمر صحافي عُقد بمدينة طرابلس «بالنسبة للحدث الإعلامي وما تبعه من تحركات ديبلوماسية حول وجود بعض الأعمال التي من شأنها انتهاك حقوق الإنسان للمهاجرين غير الشرعيين، رغم أن القنوات الفضائية أو المقاطع أشارت إلى وجود هذه الظاهرة وبتعليقات صحافية قالت إنها موجودة على الأراضي الليبية، فنحن حقيقة بدءا من رئيس المجلس الرئاسي ومرورا بوزارة الداخلية وجهاز الهجرة غير الشرعية من البداية تعاطينا إيجابيا مع هذه الأحداث ومع هذه التحركات الديبلوماسية، وصدرت التعليمات المباشرة لتشكيل لجان التحقيق للوصول إلى الحقيقة واقتياد المسؤولين عن هذه الأعمال إلى ساحة القضاء لنيل جزاءهم، وهو ما نؤكده في كل مرة بأن الدولة الليبية وأجهزتها المعنية بهذا الملف لن تقبل بالتعامل مع هذه الظاهرة وضحاياها إلا من المدخل والمنطلق الإنساني بالدرجة الأولى».


وتابع الخوجة قائلا «لن نكون متهاونين مع من يخالف هذه القواعد وهذه المبادئ الأساسية للتعامل الإنساني، سواء هذا مع المواطنين أو مع الأجانب المتواجدين، وهو مطلب إنساني عالمي، فقد أصبح اليوم الإنسان لا يقبل بأقل من ذلك ولكن نحن في صدد انتظار النتائج، أو نتائج التحقيقات، التي أعتقد قريبا سوف تكون قد وصلت إلى نهايتها».

وأثارت لقطات مصورة تظهر مهاجرين أفارقة يباعون مثل العبيد في ليبيا غضبا دوليا مع تصاعد احتجاجات من أنحاء أوروبا وأفريقيا فيما أطلق فنانون ولاعبون ومسؤولون بالأمم المتحدة مناشدات لإنهاء هذه الإساءة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي