صوت التلفاز أقلق الجيران وصاحبه «سد أذنيه» عن شكواهم!

تصغير
تكبير
التلفاز أقضَّ راحة الجيران، وصاحبه لا يبالي بشكواهم، بل بدا وكأنه سد أذنيه أمام تلفازه وأمام الشكوى أيضاً!

ملخص قضية حملت اسم «إزعاج وإقلاق راحة الآخرين»، تقدم بها جاران مصري وسوري بحق مواطن يشكوان لرجال الأمن في أحد المخافر بمحافظة حولي، من أنه دأب على رفع صوت تلفازه في الأمسيات حتى وقت متقدم، حارماً إياهما من الراحة، وعندما طلبا إليه مراراً أن يخفض الصوت، كان يصنع لهما أذنا من طين وأخرى من عجين، فاستجاب لهما الأمنيون، وجارٍ استدعاؤه للتحقيق معه في الواقعة.


الشاكيان اللذان يجاوران شقة المواطن قالا إنهما طالما طرقا الباب على جارهما مرات عدة وطالباه بخفض الصوت، لكنه تجاهلهما فأرسلا إليه حارس العمارة، فعاد إليهما بلا جدوى، فلم يجدا أمامهما سوى الاستنجاد بالمخفر ورجاله، لتسجيل قضية بحق الجار وزوّداهم ببياناته.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي