عربية تشكو للسفير عاطف من سوء معاملة أمني

موظف في القنصلية المصرية يستقبل المراجعين «برش الميه»

u064au0627u0633u0631 u0639u0627u0637u0641
ياسر عاطف
تصغير
تكبير
«أيه رايحة فين يا ست انتي؟»... سؤال استقبل به أحد موظفي الأمن في القنصلية المصرية سيدة عربية توجهت للحصول على فيزا لزيارة المحروسة قبل أن يتركها في الشارع تتلقى أشعة الشمس قرابة الأربعين دقيقة.

السيدة العربية التي تضطرها ظروف عملها للسفر إلى مصر مرتين أو ثلاث مرات كل عام، كانت توجهت إلى القنصلية لتقديم طلب الحصول على التأشيرة، فما كان من أحد موظفي الأمن الذي لم ينتبه أن الشهر صيام، وأن درجة الحرارة عالية وأن من يتحدث معها امرأة، وبدلاً من أن يدخلها إلى سرداب القنصلية طلب منها الانتظار في الخارج، حيث لا مكيفات ولا مظلات تقي المراجعين حر الشمس اللاهبة حتى يحضر الموظفون.


شرعت سيدة الأعمال بشتى الطرق في إفهام الأمني أنه لا يجوز أن تنتظر بالخارج في هذه الأجواء الصعبة، فجاء ردة فعله غريبة حيث نادى زميلاً له، وقاله له مستهزئاً «رشّ ميه، رشّ ميه يا ابني... عشان الدنيا ترطب».

وخلال مدة اقتربت من الأربعين دقيقة دخلت فيها السيدة العربية في نقاشات مع موظف الأمن علها تجد باباً تطرقه فيسمح لها بالتسلل إلى داخل القنصلية لتتحدث إلى أحد المسؤولين فيها عن سوء المعاملة التي تتعرض لها وكثيرون غيرها، كان رده أشد قسوة من سابقه حيث قال «مفيش حد، والتعليمات كدا، إحنا نستقبل 10 طلبات في اليوم الواحد بس»!

وبعد رحلة طويلة من المعاناة تمكّنت السيدة أخيراً من الدخول وتسليم معاملتها، وبينما كانت في طريقها إلى مسكنها أتاها اتصال من القنصلية يطلب منها الحضور فعادت أدراجها، لتفاجأ بأن موظفاً آخر من خلف السور يسلمها جواز سفرها وما دفعته من مال في مقابل الحصول على التأشيرة، ويخبرها بأن طلبها مرفوض...

حين أرادت السيدة العربية الاستفسار عن السبب جاءها الجواب أنها أساءت لرجل الأمن، وتحدثت معه بلغة غير لائقة... والسؤال الآن لسفير مصر في الكويت ياسر عاطف هل يصح هذا التصرف في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية لتشجيع السياحة وتعمل جاهدة على جذب رؤوس الأموال إلى المحروسة؟، مناشدة إياه بالرجوع إلى كاميرات المراقبة في مبنى القنصلية لكشف حقيقة من أساء إلى الآخر.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي