قائد النظام العسكري في موريتانيا يعد بانتخابات رئاسية «في أقرب وقت»
نواكشوط، بروكسيل - ا ف ب، د ب ا، يو بي اي - كرر رئيس النظام العسكري في موريتانيا، الجنرال محمد ولد عبد العزيز، الذي استولى على الحكم في انقلاب السادس من اغسطس الجاري، وعده «تنظيم انتخابات رئاسية حرة وشفافة في اقرب الاجال».
وتعهد في كلمته الاولى عبر الاذاعة والتلفزيون، ليل أول من أمس، «تنظيم انتخابات رئاسية حرة وشفافة في اقرب الآجال»، لكنه لم يحدد موعدا لذلك.
واتت كلمة الجنرال بعد 11 يوما على قيادته انقلابا عسكريا اطاح نظام الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله، اول رئيس ينتخب ديموقراطيا منذ الاستقلال العام 1960. كما وعد الجنرال، الذي يرأس «المجلس الاعلى للدولة» المؤلف من عسكريين، «اننا سنواجه بحزم وصرامة الرشوة واختلاس المال العام وسنعتمد قواعد الحكم الرشيد»، متهما الرئيس المخلوع بالانهماك في احلال «مناخ مؤات للفساد».
وتعهد «محاربة الارهاب بشتى صوره للقضاء على هذه الظاهرة وعلى مسبباتها».
الى ذلك، شارك اكثر من 300 شخص، أول من أمس، في نواكشوط في مؤتمر لـ «الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية» احتجاجا على الانقلاب. واجمع الخطباء على المطالبة باعادة الرئيس المخلوع الموقوف منذ يوم الانقلاب الى منصبه.
في المقابل، أعلنت مجموعة من النواب والشيوخ وبعض أعضاء المجلس الوطني للحزب الحاكم سابقا، انسحابها من الحزب، ليل أول من أمس، خلال مؤتمر صحافي عقدته في نواكشوط.
وتضم المجموعة 159 عضوا في المجلس الوطني و11 نائبا إلى جانب 15 عضوا في مجلس الشيوخ.
وأعلنت المجموعة المنسحبة مساندتها لـ «الحركة التصحيحية» بقيادة المجلس الأعلى للدولة، معربة عن أملها في أن يتم «وضع أسس العملية الديموقراطية على قواعد سليمة في أسرع وقت».
كما أعلنت المجموعة، نيتها تأسيس حزب سياسي «قائم على قواعد ديموقراطية سليمة»، داعية القوى السياسية إلى «دعم جهود المجلس الأعلى للدولة».
وأعلن حزب «الاتحاد والتغيير الموريتاني» (حاتم)، مساندته للمجلس الأعلى للدولة.
وفي بروكسيل، هددت المفوضية الاوروبية، امس، بتجميد مساعداتها غير الإنسانية لموريتانيا. وذكرت ان تعيين مولاي ولد محمد لغظف، وهو سفير سابق لدى الاتحاد الاوروبي في بروكسيل، رئيسا للوزراء، « أمر يؤسف له»