عراقجي: العقيدة النووية لن تتغيّر على الأرجح... ومضيق هرمز يحتاج إلى بروتوكول جديد

إسرائيل تغتال وزير الاستخبارات الإيراني... وتتوعّد

تصغير
تكبير

- نتنياهو يحتفظ بجيبه بـ «قائمة أهداف»
- عراقجي يُقرّ بأن دول المنطقة «مُستاءة» من الهجمات... ويؤكد أن اغتيال لاريجاني لن يعطّل سير الحكم
- إيران تقصف إسرائيل برؤوس حربية عنقودية رداً على مقتل لاريجاني
- القنابل الأقوى في الترسانة الأميركية تستهدف مواقع إيرانية قرب هرمز

غداة اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تصفية وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، بغارات على طهران، الأمر الذي أكده لاحقاً الرئيس مسعود بزشكيان.

في المقابل، استهدفت إيران، تل أبيب بصواريخ ​تحمل رؤوساً حربية عنقودية، رداً على اغتيال لاريجاني، بينما قال وزير الخارجية عباس عراقجي، إن سقوط عدد من كبار المسؤولين «لن يوجه ضربة قاضية للقيادة في إيران». وأعلن ان موقف بلاده الرافض لصنع أسلحة نووية لن يتغيّر بشكل ​كبير، مشيراً إلى أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي لم يعبّر بعد عن رأيه علناً في هذا الشأن.

وفي القدس، أعلن وزير الدفاع أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجازا للجيش «القضاء على أي مسؤول إيراني رفيع المستوى تمّ تحديد الدائرة العملياتية والاستخبارية بشأنه، من دون الحاجة الى موافقة إضافية».

وأضاف «سنواصل إحباط (مخططاتهم) ومطاردتهم جميعاً».

كما نشر نتنياهو مساء الثلاثاء، مقطع فيديو يوثق لقاءه مع السفير الأميركي مايك هاكابي.

وقام نتنياهو خلال الفيديو الذي نشر على منصة «إكس»، بإخراج «قائمة أهداف» من جيبه وعرضها على هاكابي، موضحاً أنها تتضمن أسماء مسؤولين بارزين في النظام الإيراني مستهدفين بالتصفية.

وأشار بوضوح إلى القائمة، لافتاً إلى أن اثنين من اللائحة قد حذفا فعلاً، في إشارة إلى نجاح عمليات الاغتيال.

كذلك أكد أن هناك أسماءً أخرى لاتزال متبقية على اللائحة بانتظار التنفيذ.

رد إيراني

ورداً على مقتل لاريجاني، استهدفت طهران، تل أبيب، بصواريخ عنقودية، شملت «خرمشهر 4» و«قادر».

وأعلنت السلطات الإسرائيلية، ان الهجوم الليلي، أسفر عن مقتل شخصين في رامات غان على مشارف تل أبيب، ما رفع عدد قتلى إسرائيل في الحرب إلى 14 على الأقل.

من جانبه، أوضح عراقجي أن اغتيال لاريجاني «لن يوجه ضربة قاضية للقيادة في إيران».

وفي مقابلة مع «الجزيرة الانكليزية»، صرّح بأن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تدركا بعد أن الحكومة الإيرانية لا تعتمد على فرد واحد.

وأشار إلى اغتيال المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، لافتاً إلى أنه رغم الخسارة الوطنية الفادحة، فإن «النظام استمر».

كما أقرّ ​عراقجي بأن دول المنطقة «مستاءة وأن ‌شعوبها ​تضررت أو تعرضت للإزعاج» جراء الضربات الإيرانية، ‌لكنه أضاف أن المسؤولية تقع بالكامل على الولايات المتحدة ​لبدئها الحرب في 28 فبراير.

وأعلن وزير الخارجية، من ناحية ثانية، أنه يعتقد أنه بعد انتهاء الحرب، ينبغي على الدول المطلة على الخليج صياغة بروتوكول جديد لمضيق هرمز، لضمان المرور الآمن عبر الممر المائي الضيق في ظل شروط محددة تتماشى مع المصالح الإيرانية والإقليمية.

وحذر من أن تداعيات الحرب سيشعر بها الجميع على صعيد العالم، داعياً المزيد من المسؤولين الغربيين إلى معارضة هذه الحرب.

وقال عراقجي في منشور على منصة «اكس» أرفقه بنسخة من رسالة استقالة مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب على خلفية الحرب، الثلاثاء، إن «موجة التداعيات العالمية لم تبدأ بعد وستطول الجميع، بغض النظر عن الثروة أو الدين أو العرق».

وأضاف «عدد متزايد من الأصوات، بينهم أصوات مسؤولين أوروبيين وأميركيين، يرددون أن الحرب على إيران ظالمة. ينبغي على المزيد من أعضاء المجتمع الدولي أن يحذوا حذوهم».

مضيق هرمز

وفي إطار المساعي الرامية لإعادة فتح هرمز حيث تمر خُمس صادرات النفط العالمية، أعلن الجيش الأميركي أنه ضرب مواقع صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب المضيق باستخدام قنابل خارقة للتحصينات تُعد من الأقوى في الترسانة الأميركية.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الولايات المتحدة استخدمت قنابل عدة زنة 5000 رطل تقدّر كلفة كل منها بـ288 ألف دولار، «ضد مواقع محصنة للصواريخ الإيرانية على الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز».

وعبّر الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق عن غضبه حيال رفض حلفاء الولايات المتحدة، الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة من خلال مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

لكنه كتب على منصته «تروث سوشال» أن واشنطن لا تحتاج إلى حلفائها قائلا «لا نحتاج إلى مساعدة أحد!».

كما أكد أن الولايات المتحدة ليست مستعدة بعد للانسحاب من العملية العسكرية، لكنها «ستنسحب في المستقبل القريب جداً».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي