محمد بن زايد وهيثم بن طارق تناولا تطورات المنطقة
ترامب لحمد بن عيسى: كامل الدعم لدول الخليج
مع استمرار الحرب الإيرانية - الأميركية - الإسرائيلية وتداعياتها على الشرق الأوسط، والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج الآمنة، تستضيف السعودية، اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، يهدف إلى مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعم بلاده الكامل للبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي وحرصها على صون أمنها واستقرارها، مجدداً إدانته للهجمات العدائية الإيرانية التي تستهدف دول المجلس.
وذكرت «وكالة بنا للأنباء»، أن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة تلقى اتصالاً هاتفياً من ترامب، مساء أمس الثلاثاء، جرى خلاله التأكيد على الدعم الأميركي، وبحث «علاقات الصداقة والتعاون في ضوء الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة».
وفي وقت سابق، تناول حمد بن عيسى والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في المنامة، الاعتداءات الإيرانية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
إلى ذلك، تناول رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسلطان عُمان هيثم بن طارق هاتفياً، «التطورات التي تشهدها المنطقة إثر التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين»، مؤكدين «ضرورة اللجوء إلى الحوار والحلول الدبلوماسية في معالجة قضايا المنطقة بما يحفظ الأمن والسلم فيها».
من جانبه، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، على التزام بلاده أمن الامارات أمام الهجمات الايرانية العشوائية التي أدت الى سقوط ضحايا مدنيين، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، الذي أكد «أن الإمارات تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، استناداً إلى حقها في الدفاع عن النفس وفقاً لأحكام القانون الدولي».
وفي شأن متصل، قال أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، إن بإمكان بلاده «المشاركة في جهد دولي بالتعاون مع دول أخرى وبقيادة أميركا لضمان سلامة مضيق هرمز وأمنه وتأمين الملاحة لصادرات النفط الخليجية».
وأضاف أن المحادثات جارية ولم يتم الاتفاق على خطة رسمية، لكن «دولاً كبيرة» في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا تتحمل مسؤولية ضمان تدفق التجارة والطاقة.