محمد الجمعة / رسائل في زجاجة

الإسلام دين «الإرهاب» !

تصغير
تكبير
هكذا يطلق الغرب على الاسلام بأنه دين ارهاب وان المسلمين ارهابيون، وكل ذي لحية ارهابي .. من سهّل على الغرب إطلاق هذه العبارات المشينة على الاسلام والمسلمين؟ من مكّن الغرب للاستهزاء وكره الاسلام والمسلمين ؟؟ من جعلنا أسوأ امة في الوقت الحاضر ؟ من اعطى الحق بهدر الدماء وهدم الكنائس والصوامع والمساجد وتشريد الالاف من المدنيين نساءً واطفال من مساكنهم؟ وكيف حصل كل هذا بلمح البصر؟ اين الاحزاب الاسلامية المعتدلة؟ واين الرؤساء والقادة المسلمون مما يحصل في العالم الاسلامي؟ لماذا يخيم الصمت على مليار مسلم من تحريك اليد واللسان؟ لماذا الفقر والجوع والاضطهاد والتخلف وعدم احترام النظم والقوانين والفوضى والشتم والسب والقذف فقط في الدول الاسلامية؟ لماذا أصبح الشعب الفلسطيني في عزلة عنا وتركناه يناضل لوحده بحجارة مقابل الطائرات والدبابات الاسرائيلية ؟ لماذا ولماذا ولماذا ؟؟ اسئلة كثرة سألني اياها شاب يبلغ من العمر 20 سنة ، وهي تراود الكثير من الشباب من ابنائنا . فمن منكم لديه اجابات عن كل هذه الاسئلة؟ اجيبوني!

احزاب ومنظمات وقتلة وشعارات واعلام سوداء ومشردون ومضطهدون في بلادهم الأوروبية وخريجو سجون ، يلبسون لباس الاسلام ويربون اللحى ليدنسوا اسم الاسلام والمسلمين .. والاسلام بريء مما يفعلون ..


رسالتي الى البلدية

استكمالاً لما كتبه الاخ وليد ابراهيم الاحمد في جريدة «الراي» قبل يومين تقريباً بعنوان «بر بلا مخيمات»، وتأكيداً لما كتبته سابقاً بأن قرار التخييم جاء من دون دراسة وافية وعدم تشكيل لجنة بذلك، وعدم استعداد البلدية وشركاتها لذلك، كان الاجدر للبلدية ان يتم تأجيل قرارها للسنة المقبلة ويتم تشكيل لجنة مشتركة من البلدية صاحبة الاختصاص ووزارات الداخلية والدفاع والصحة وهيئة البيئة .. لأن الذي حصل هو اصدار تراخيص للتخييم في منطقة الاطراف وبعد ذلك اتت البلدية لإزالة المخيمات بناء على طلب الجيش لعمل المناورات في المنطقة .. فكل هذه المصاريف والخسائر التي خسرها اصحاب المخيمات من يتحملها ويدفعها.. هل يتحمل من اصدر القرار ذلك ؟

اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه..

[email protected]

Twitter: @7urAljumah
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي