صباحي يؤكد أنه ما زال مرشحا محتملا للرئاسة
قيادات عسكرية وسياسية تشيد بالسيسي: مصر في حاجة إلى زعيم
مؤيدون للسيسي أمام صورة كبيرة له كتب عليها «الشعب يأمر» (ا ب)
توالت ردود الأفعال في مصر، ترحيبا بكلمة للنائب الأول لرئيس الحكومة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي، ألمح فيها إلى احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية.
وأشاد رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، «بطلب السيسي تفويض القوات المسلحة له للترشح للانتخابات الرئاسية وتكليف الشعب». وقال إنه «يرى أنه لا يستطيع اتخاذ قرار الترشح من دون استئذان الجيش والشعب، وهذا كرم أخلاق من السيسي».
وأضاف: «الفريق أول السيسي ابن القوات المسلحة، وقضى حياته كلها في الجيش، ولا يصح أن يغادر المؤسسة من دون أن يأخذ تفويضا، وهو تصرف فيه وفاء منه تجاه القوات المسلحة، وإذا كان يفوض الجيش فهو يفوض الشعب المصري نفسه».
وقال المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني، إن «الحاكم الأول لمصر هو الرئيس عدلي منصور وليس الفريق أول السيسي كما يدعي البعض»، مضيفا: «السيسي قد يحكم مصر إذا ترشح للرئاسة».
وأكد: «الفريق أول السيسي لا يسعى لمنصب ولديه شعبية كبيرة في الشارع المصري ومن يشجعونه على الترشح يعرفون أنه لا يرغب في ذلك، وغالبية المصريين يرغبون فيه رئيسا لمصر».
ووجهت المستشارة تهاني الجبالي رسالة للسيسي، اكدت فيها إن «الشعب المصري خرج بالملايين في ثورتين عظيمتين ويريد الآن أن يحكمه قائد قوي يستكمل المسيرة وليس قائد صفقات».
واكدت قيادات في حزب «النور» السلفي، إن تصريحات السيسي «تؤكد أن التحركات لابد أن تكون نابعة من الشعب».
ودعت جبهة «مصر بلدي» إلى التظاهر في 25 يناير لمطالبة السيسي بالترشح، فيما شدد التيار المدني، في بيان على أن «مصر في حاجة إلى زعيم مثل السيسي».
وأثارت تلميحات السيسي بالترشح للرئاسة ارتباكا في صفوف «التيار الشعبي» ومؤسسه حمدين صباحي، الذي رد بتصريحات اكد فيها، إن ترشحه للرئاسة «قائم»، نافيا أن يكون مرتبطا بترشح السيسي.
واوضح صباحي أنه «حتى الآن مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية»، مشيرا إلى أنه «متمسك بما سبق أن أعلنه بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية في حالة حدوث توافق وطني على ترشيحه من قوى الثورة».
واكد تمسكه بما أعلنه قبل شهر بأنه على استعداد لدعم أي مرشح آخر للانتخابات الرئاسية في حالة توافق القوى الوطنية عليه، مشيرا إلى أن «ذلك له شروط عدة أولها شخص هذا المرشح وبرنامجه السياسي والطبقة الاجتماعية التي تقف وراءه والفريق الرئاسي المعاون له».
وشدد على أنه «لا يمكن له دعم مرشح للانتخابات الرئاسية يضم فريقه الرئاسي بعض المحسوبين على إرهابيي الإخوان أو فاسدي مرسي. موضحا أنه سيعلن موقفه في اللحظة المناسبة».
وقال إنه «الشخص الوحيد من بين الذين يفكرون في خوض الانتخابات الرئاسية الذي ربط ترشحه بتحقيق أهداف الثورة وليس بترشح السيسي»، محذرا من «سعي فاسدي الرئيس المخلوع حسني مبارك من سرقة الموجة الثورية الثانية في 30 يونيو».
وأشاد رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، «بطلب السيسي تفويض القوات المسلحة له للترشح للانتخابات الرئاسية وتكليف الشعب». وقال إنه «يرى أنه لا يستطيع اتخاذ قرار الترشح من دون استئذان الجيش والشعب، وهذا كرم أخلاق من السيسي».
وأضاف: «الفريق أول السيسي ابن القوات المسلحة، وقضى حياته كلها في الجيش، ولا يصح أن يغادر المؤسسة من دون أن يأخذ تفويضا، وهو تصرف فيه وفاء منه تجاه القوات المسلحة، وإذا كان يفوض الجيش فهو يفوض الشعب المصري نفسه».
وقال المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني، إن «الحاكم الأول لمصر هو الرئيس عدلي منصور وليس الفريق أول السيسي كما يدعي البعض»، مضيفا: «السيسي قد يحكم مصر إذا ترشح للرئاسة».
وأكد: «الفريق أول السيسي لا يسعى لمنصب ولديه شعبية كبيرة في الشارع المصري ومن يشجعونه على الترشح يعرفون أنه لا يرغب في ذلك، وغالبية المصريين يرغبون فيه رئيسا لمصر».
ووجهت المستشارة تهاني الجبالي رسالة للسيسي، اكدت فيها إن «الشعب المصري خرج بالملايين في ثورتين عظيمتين ويريد الآن أن يحكمه قائد قوي يستكمل المسيرة وليس قائد صفقات».
واكدت قيادات في حزب «النور» السلفي، إن تصريحات السيسي «تؤكد أن التحركات لابد أن تكون نابعة من الشعب».
ودعت جبهة «مصر بلدي» إلى التظاهر في 25 يناير لمطالبة السيسي بالترشح، فيما شدد التيار المدني، في بيان على أن «مصر في حاجة إلى زعيم مثل السيسي».
وأثارت تلميحات السيسي بالترشح للرئاسة ارتباكا في صفوف «التيار الشعبي» ومؤسسه حمدين صباحي، الذي رد بتصريحات اكد فيها، إن ترشحه للرئاسة «قائم»، نافيا أن يكون مرتبطا بترشح السيسي.
واوضح صباحي أنه «حتى الآن مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية»، مشيرا إلى أنه «متمسك بما سبق أن أعلنه بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية في حالة حدوث توافق وطني على ترشيحه من قوى الثورة».
واكد تمسكه بما أعلنه قبل شهر بأنه على استعداد لدعم أي مرشح آخر للانتخابات الرئاسية في حالة توافق القوى الوطنية عليه، مشيرا إلى أن «ذلك له شروط عدة أولها شخص هذا المرشح وبرنامجه السياسي والطبقة الاجتماعية التي تقف وراءه والفريق الرئاسي المعاون له».
وشدد على أنه «لا يمكن له دعم مرشح للانتخابات الرئاسية يضم فريقه الرئاسي بعض المحسوبين على إرهابيي الإخوان أو فاسدي مرسي. موضحا أنه سيعلن موقفه في اللحظة المناسبة».
وقال إنه «الشخص الوحيد من بين الذين يفكرون في خوض الانتخابات الرئاسية الذي ربط ترشحه بتحقيق أهداف الثورة وليس بترشح السيسي»، محذرا من «سعي فاسدي الرئيس المخلوع حسني مبارك من سرقة الموجة الثورية الثانية في 30 يونيو».