انقسام داخل «تحالف دعم الشرعية»
منصور: هناك من أخطأ في فهم الدين واستحل حرمة الدماء
• برهامي: قيادي إخواني تمنى احتلالاً إسرائيلياً لتدمير الجيش
وجَّه الرئيس المصري الموقت عدلي منصور كلمة، أمس، إلى الشعب المصري لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، في حضور قيادات حكومية وسياسية ودينية، وقال إن «حب نبينا الكريم لا يجب أن يكون قولا وإنما عمل».
ولفت في احتفالية في قصر الاتحادية الرئاسي، إلى أن «هناك من أخطأ في فهم الدين الحنيف واستحل حرمة دماء المصريين».
وألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب كلمة أكد فيها أن «تكفير المسلمين كارثة على الإسلام»، فيما طالب وزير الأوقاف محمد مختار جمعة في كلمته بنبذ العنف.
وأرسل بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، برقية تهنئة إلى منصور والطيب ورئيس الحكومة حازم الببلاوي ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية.
من جهة ثانية، نفى المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني، ما تداولته وسائل الإعلام من أخبار حول إن «هناك تعديلات وزارية مرتقبة في حكومة».
وقال إن «ما طرحه الرئيس في اجتماعات الحوار مع القوى السياسية يشير إلى أن الانتخابات الرئاسية ستجرى أولا، وأن تعديل خريطة الطريق لا يحتاج إلى إعلان دستوري». واضاف إنه «لا ينبغي أن نعطي اهتماما أكثر من اللازم لما تريده أميركا والغرب، وينبغي أن نفرض التقدم شاء من شاء وأبى من أبى».
ونفى مصدر مسؤول في مطار القاهرة، ما تردد عن منع المسلماني من السفر، ليل أول من أمس، لإدراجه على قوائم الممنوعين من السفر، مشيرا إلى أن الخبر الذي تداولته بعض المواقع الإخبارية «عار تماما عن الصحة ولا أساس له».
على صعيد مواز، فجرت مبادرة طرحها الحزب الإسلامي الجهادي، أحد أحزاب «تحالف دعم الشرعية» التابع لجماعة «الإخوان» في مصر، للتصالح مع الحكومة والجيش والشرطة، انقساما داخل التحالف.
واكدت مصادر مطلعة إن «المبادرة تضمنت خروج الجيش من الحياة السياسية، ليكون حكما بين الإسلاميين والنظام الحالي، وتشكيل مجلس رئاسي من 3 شخصيات، إسلامي وليبرالي وعسكري، يمارس مهام عمله لـ 30 يوما، يدعو خلالها إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ويشكل الرئيس المنتخب حكومة موقتة تدعو إلى انتخاب برلمان خلال 60 يوما».
وقال القيادي في التحالف مجدي قرقر إن «ما نشر بأن دعم الشرعية ينوي التقدم بمبادرة صلح للمجلس العسكري اجتهاد شخصي من الحزب الإسلامي، وهذا الأمر لم يعرض على التحالف».
واتهم قيادي تنظيم الجهاد محمد أبوسمرة، قرقر بـ «الكذب». وقال إن مبادرتهم عرضوها على القيادي في التحالف هشام أباظة ووافقوا عليها، ثم عادوا لإنكارها».
وأعرب إبراهيم يسري، رئيس «جبهة الضمير» الموالية لجماعة الاخوان عن أمله «في استجابة الجميع للحوار وإعلاء المصالح العليا للبلاد، بعيدا عن العنف والدماء التي لا ترضي أحدا»، مبينا أنه «كان من أنصار التفاوض للوصول لحل سياسي».
من جانبه، قال نائب رئيس الدعوة السلفية الشيخ ياسر برهامي، إن أحد قيادات جماعة الإخوان قال له إنه «يتمنى أن تقوم إسرائيل بتدمير الجيش المصري».
وأضاف، خلال مؤتمر تأييد الدستور الذي نظمه حزب «النور» في الإسكندرية إن «هناك من يحاول التأثير على إرادة الأمة المصرية ومنعها من التقدم بالترويع والإرهاب، وقال إن لديه معلومات عن تدريبات لفرق وطوائف داخل مصر لصناعة الفوضى»، مشيرا إلى أن «هذا لن يجدي مع المصريين».
وطالب برهامي جماعة «الإخوان» بالعودة إلى المجتمع المصري «والصف الوطني وعمل مصالحة حقيقية مع نفسها ومع الشعب لتصحيح أخطائها».
ولفت في احتفالية في قصر الاتحادية الرئاسي، إلى أن «هناك من أخطأ في فهم الدين الحنيف واستحل حرمة دماء المصريين».
وألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب كلمة أكد فيها أن «تكفير المسلمين كارثة على الإسلام»، فيما طالب وزير الأوقاف محمد مختار جمعة في كلمته بنبذ العنف.
وأرسل بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، برقية تهنئة إلى منصور والطيب ورئيس الحكومة حازم الببلاوي ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية.
من جهة ثانية، نفى المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني، ما تداولته وسائل الإعلام من أخبار حول إن «هناك تعديلات وزارية مرتقبة في حكومة».
وقال إن «ما طرحه الرئيس في اجتماعات الحوار مع القوى السياسية يشير إلى أن الانتخابات الرئاسية ستجرى أولا، وأن تعديل خريطة الطريق لا يحتاج إلى إعلان دستوري». واضاف إنه «لا ينبغي أن نعطي اهتماما أكثر من اللازم لما تريده أميركا والغرب، وينبغي أن نفرض التقدم شاء من شاء وأبى من أبى».
ونفى مصدر مسؤول في مطار القاهرة، ما تردد عن منع المسلماني من السفر، ليل أول من أمس، لإدراجه على قوائم الممنوعين من السفر، مشيرا إلى أن الخبر الذي تداولته بعض المواقع الإخبارية «عار تماما عن الصحة ولا أساس له».
على صعيد مواز، فجرت مبادرة طرحها الحزب الإسلامي الجهادي، أحد أحزاب «تحالف دعم الشرعية» التابع لجماعة «الإخوان» في مصر، للتصالح مع الحكومة والجيش والشرطة، انقساما داخل التحالف.
واكدت مصادر مطلعة إن «المبادرة تضمنت خروج الجيش من الحياة السياسية، ليكون حكما بين الإسلاميين والنظام الحالي، وتشكيل مجلس رئاسي من 3 شخصيات، إسلامي وليبرالي وعسكري، يمارس مهام عمله لـ 30 يوما، يدعو خلالها إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ويشكل الرئيس المنتخب حكومة موقتة تدعو إلى انتخاب برلمان خلال 60 يوما».
وقال القيادي في التحالف مجدي قرقر إن «ما نشر بأن دعم الشرعية ينوي التقدم بمبادرة صلح للمجلس العسكري اجتهاد شخصي من الحزب الإسلامي، وهذا الأمر لم يعرض على التحالف».
واتهم قيادي تنظيم الجهاد محمد أبوسمرة، قرقر بـ «الكذب». وقال إن مبادرتهم عرضوها على القيادي في التحالف هشام أباظة ووافقوا عليها، ثم عادوا لإنكارها».
وأعرب إبراهيم يسري، رئيس «جبهة الضمير» الموالية لجماعة الاخوان عن أمله «في استجابة الجميع للحوار وإعلاء المصالح العليا للبلاد، بعيدا عن العنف والدماء التي لا ترضي أحدا»، مبينا أنه «كان من أنصار التفاوض للوصول لحل سياسي».
من جانبه، قال نائب رئيس الدعوة السلفية الشيخ ياسر برهامي، إن أحد قيادات جماعة الإخوان قال له إنه «يتمنى أن تقوم إسرائيل بتدمير الجيش المصري».
وأضاف، خلال مؤتمر تأييد الدستور الذي نظمه حزب «النور» في الإسكندرية إن «هناك من يحاول التأثير على إرادة الأمة المصرية ومنعها من التقدم بالترويع والإرهاب، وقال إن لديه معلومات عن تدريبات لفرق وطوائف داخل مصر لصناعة الفوضى»، مشيرا إلى أن «هذا لن يجدي مع المصريين».
وطالب برهامي جماعة «الإخوان» بالعودة إلى المجتمع المصري «والصف الوطني وعمل مصالحة حقيقية مع نفسها ومع الشعب لتصحيح أخطائها».