«أمير» عشائر الدليم يهدد بدخول بغداد في حال اقتحام المدينة ... والمالكي يتعهد مواصلة المعركة
شرطة المرور تعود إلى شوارع الفلوجة والجيش يبدأ هجوماً واسعاً على «الجزيرة»
بينما بدأ الجيش العراقي هجوما واسعا على منطقة الجزيرة في قضاء الخالدية (20 كم شرق الرمادي) بواسطة الدبابات والمروحيات لضرب مسلحي «داعش»، عاد عناصر شرطة المرور في مدينة الفلوجة الى شوارعها امس، رغم استمرار المسلحين المناهضين للحكومة في السيطرة عليها، في حين أكد رئيس الوزراء نوري المالكي مواصلة العمليات العسكرية في الانبار.
وانتشر عناصر شرطة المرور (وكالات) عند ستة مواقع على الاقل في مركز الفلوجة، فيما انتشر مسلحون ملثمون عند مداخل المدينة واحيائها الداخلية وقرب الجسور والمقرات الرئيسية فيها.
وعادت السيارات لتجوب شوارع المدينة التي سقطت في ايدي مقاتلين مرتبطين بتنظيم «القاعدة»، السبت الماضي، في وقت فتحت محال تجارية ابوابها امام الزبائن وفضّلت اخرى ابقاءها مغلقة. وأكد قائد الوحدات الخاصة المرابطة حول الفلوجة لـ «الراي»، ان «الجماعات الارهابية في الفلوجة تتمترس خلف المدنيين وفي منازلهم ما يؤخر العملية العسكرية لاقتحام المدينة». ويقول العميد المسؤول عن الوحدات الخاصة المتمركزة حول الفلوجة، ان «رئيس الوزراء اصدر اوامره بالتريّث للدخول الى المدينة وضرب (داعش)، اعطاءً للمجال لمجالس الصحوات وزعماء عشائر الرمادي الذين يدعمون دخول الجيش الى الفلوجة ويحاولون التوسط لإخراج المدينة المحاصرة او تسليم القاعدة وعناصرها، والا فان الجيش سيدخل اذا ما فشل التفاوض (...) لكن الى حين اعطاء الامر بالدخول أو الانسحاب، انتشرت على الحدود مع سورية والاردن والسعودية وحدات خاصة مدعومة بالآليات وطائرات لمنع دخول او خروج هؤلاء عبر هذه المعابر الحدودية».
رئيس «مجلس انقاذ الانبار» حميد الهايس قال بدوره لـ «الراي» ان «عشائر المنطقة تدعم الجيش وتساعد في عمليات مطاردة (داعش) من محافظة الانبار، الا انها افسحت المجال بناء على مفاوضات مع رئيس الوزراء للتفاوض مع الجماعات المسلحة لتجنيب الفلوجة الدمار».
من ناحيته، أعلن احد المراجع الكبار في النجف آية الله بشير النجفي ان «الدفاع عن الوطن هو واجب شرعي وعمل مشرف»، معتبراً في بيان صادر عن مكتبه أن «الأعمال التي يقوم بها الجيش العراقي الذي تحرر من سلطة الطاغوت الصدامي هي أعمال يتشرف بها كل مواطن عراقي وهي وسام شرف على جبين كل جندي عراقي».
الا ان الشيخ علي حاتم السليمان، أمير عشائر الدليم «حذّر الجيش العراقي من اقتحام الفلوجة»، وأكد «ان عشائر الدليم لا تعترف بداعش ولا بالقاعدة وان (رئيس الوزراء نوري ) المالكي يستهدف السنة وليس القاعدة واذا دخل الى الفلوجة فسندخل بغداد».
في هذه الأثناء، بدأ الجيش هجوما واسعا على منطقة الجزيرة بالدبابات والمروحيات لضرب مسلحي «داعش». وأوضح مصدر أمني، أن «المسلحين يتحصنون الآن قرب العوائل في هذه المنطقة»، مشيرا إلى أن «هناك أكثر من 40 عائلة عالقة بين نيران المسلحين والجيش».
وقال المالكي في كلمته الأسبوعية أمس، «سنستمر في هذه المعركة، والحرب التي خضناها ضد القاعدة وحققنا فيها انتصارات لغاية الآن، لن تطول»، واصفا «حديث القاعدة وداعش بأنها ستعود إلى المناطق التي أخذت منها بحلم إبليس». وأضاف، ان «هذه المنظمة لن تعود إلى تلك المناطق إلا وعناصرها جثثاً هامدة، بواسطة ضربات الجيش وأبناء العشائر»، مشيرا إلى «أننا سنستمر بخوض هذه المعركة، ولابد من تحشيد جميع الجهود لضرب هذا التنظيم وحلفائه».
رئيس الحكومة خص في كلمته الدورية مدينة الفلوجة، مؤكدا أن حكومته لن تستخدم القوة ضد الفلوجة مادامت العشائر «تتعهد بطرد المسلحين».
ودعا رئيس الوزراء العراقي، مجلس الأمن إلى إصدار بيان لدعم «معركة العراق ضد الجماعات الإرهابية»، مضيفا أن سلطات بلاده تخوض المواجهة «نيابة عن العديد من دول العالم».
دعوة المالكي هذه التي تحظى بتأييد محلي، جاءت عقب لقائه مع سفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية الأجنبية في العراق، وقال فيها إن «الحشد الدولي يعطينا الثقة بأننا نسير في الطريق الصحيح وان النتيجة واضحة وهو استئصال هذه المنظمة الفاسدة التي تلاحق في سورية والعراق وارتكبت مجازر في المناطق العشائرية».
وفي السياق ذاته، دعا بيان صادر عن رجال الدين ووجهاء ورؤساء العشائر في الفلوجة، الشرطة المحلية إلى العودة للانتشار في المدينة وإعادة فتح المدارس والمؤسسات الحكومية وعودة الموظفين إلى أعمالهم.
وطبقا لسكان في الفلوجة ان «عددا من المساجد أعلنت عبر مكبرات الصوت التوصل إلى اتفاق يتضمن التخلي عن المظاهر المسلحة وعودة الحياة الطبيعية إلى المدينة».
الى ذلك، أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال راي أوديرنو، أنه لا ينبغي أن يتضمن الرد الأميركي على زيادة القتال في العراق، إرسال قوات.
وانتشر عناصر شرطة المرور (وكالات) عند ستة مواقع على الاقل في مركز الفلوجة، فيما انتشر مسلحون ملثمون عند مداخل المدينة واحيائها الداخلية وقرب الجسور والمقرات الرئيسية فيها.
وعادت السيارات لتجوب شوارع المدينة التي سقطت في ايدي مقاتلين مرتبطين بتنظيم «القاعدة»، السبت الماضي، في وقت فتحت محال تجارية ابوابها امام الزبائن وفضّلت اخرى ابقاءها مغلقة. وأكد قائد الوحدات الخاصة المرابطة حول الفلوجة لـ «الراي»، ان «الجماعات الارهابية في الفلوجة تتمترس خلف المدنيين وفي منازلهم ما يؤخر العملية العسكرية لاقتحام المدينة». ويقول العميد المسؤول عن الوحدات الخاصة المتمركزة حول الفلوجة، ان «رئيس الوزراء اصدر اوامره بالتريّث للدخول الى المدينة وضرب (داعش)، اعطاءً للمجال لمجالس الصحوات وزعماء عشائر الرمادي الذين يدعمون دخول الجيش الى الفلوجة ويحاولون التوسط لإخراج المدينة المحاصرة او تسليم القاعدة وعناصرها، والا فان الجيش سيدخل اذا ما فشل التفاوض (...) لكن الى حين اعطاء الامر بالدخول أو الانسحاب، انتشرت على الحدود مع سورية والاردن والسعودية وحدات خاصة مدعومة بالآليات وطائرات لمنع دخول او خروج هؤلاء عبر هذه المعابر الحدودية».
رئيس «مجلس انقاذ الانبار» حميد الهايس قال بدوره لـ «الراي» ان «عشائر المنطقة تدعم الجيش وتساعد في عمليات مطاردة (داعش) من محافظة الانبار، الا انها افسحت المجال بناء على مفاوضات مع رئيس الوزراء للتفاوض مع الجماعات المسلحة لتجنيب الفلوجة الدمار».
من ناحيته، أعلن احد المراجع الكبار في النجف آية الله بشير النجفي ان «الدفاع عن الوطن هو واجب شرعي وعمل مشرف»، معتبراً في بيان صادر عن مكتبه أن «الأعمال التي يقوم بها الجيش العراقي الذي تحرر من سلطة الطاغوت الصدامي هي أعمال يتشرف بها كل مواطن عراقي وهي وسام شرف على جبين كل جندي عراقي».
الا ان الشيخ علي حاتم السليمان، أمير عشائر الدليم «حذّر الجيش العراقي من اقتحام الفلوجة»، وأكد «ان عشائر الدليم لا تعترف بداعش ولا بالقاعدة وان (رئيس الوزراء نوري ) المالكي يستهدف السنة وليس القاعدة واذا دخل الى الفلوجة فسندخل بغداد».
في هذه الأثناء، بدأ الجيش هجوما واسعا على منطقة الجزيرة بالدبابات والمروحيات لضرب مسلحي «داعش». وأوضح مصدر أمني، أن «المسلحين يتحصنون الآن قرب العوائل في هذه المنطقة»، مشيرا إلى أن «هناك أكثر من 40 عائلة عالقة بين نيران المسلحين والجيش».
وقال المالكي في كلمته الأسبوعية أمس، «سنستمر في هذه المعركة، والحرب التي خضناها ضد القاعدة وحققنا فيها انتصارات لغاية الآن، لن تطول»، واصفا «حديث القاعدة وداعش بأنها ستعود إلى المناطق التي أخذت منها بحلم إبليس». وأضاف، ان «هذه المنظمة لن تعود إلى تلك المناطق إلا وعناصرها جثثاً هامدة، بواسطة ضربات الجيش وأبناء العشائر»، مشيرا إلى «أننا سنستمر بخوض هذه المعركة، ولابد من تحشيد جميع الجهود لضرب هذا التنظيم وحلفائه».
رئيس الحكومة خص في كلمته الدورية مدينة الفلوجة، مؤكدا أن حكومته لن تستخدم القوة ضد الفلوجة مادامت العشائر «تتعهد بطرد المسلحين».
ودعا رئيس الوزراء العراقي، مجلس الأمن إلى إصدار بيان لدعم «معركة العراق ضد الجماعات الإرهابية»، مضيفا أن سلطات بلاده تخوض المواجهة «نيابة عن العديد من دول العالم».
دعوة المالكي هذه التي تحظى بتأييد محلي، جاءت عقب لقائه مع سفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية الأجنبية في العراق، وقال فيها إن «الحشد الدولي يعطينا الثقة بأننا نسير في الطريق الصحيح وان النتيجة واضحة وهو استئصال هذه المنظمة الفاسدة التي تلاحق في سورية والعراق وارتكبت مجازر في المناطق العشائرية».
وفي السياق ذاته، دعا بيان صادر عن رجال الدين ووجهاء ورؤساء العشائر في الفلوجة، الشرطة المحلية إلى العودة للانتشار في المدينة وإعادة فتح المدارس والمؤسسات الحكومية وعودة الموظفين إلى أعمالهم.
وطبقا لسكان في الفلوجة ان «عددا من المساجد أعلنت عبر مكبرات الصوت التوصل إلى اتفاق يتضمن التخلي عن المظاهر المسلحة وعودة الحياة الطبيعية إلى المدينة».
الى ذلك، أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال راي أوديرنو، أنه لا ينبغي أن يتضمن الرد الأميركي على زيادة القتال في العراق، إرسال قوات.