«إيران من الدول السبّاقة في مکافحة العنف والتطرف في العالم»
روحاني: سياستنا الخارجية مختلفة كثيراً عمّا كانت عليه قبل الحكومة السابقة
أكد الرئيس الايراني حسن روحاني، في كلمة امام الاجتماع الاول لمحافظي البلاد في عهد الحكومة الجديدة، «ضرورة ان تكون المفاوضات النووية وفق قاعدة ربح – ربح»، لافتا الى انه «لو سادت قاعدة ربح - خسارة في المفاوضات فانها لن تستمر، وأي طرف يشعر بالخسارة فانه سيلغي الاتفاق».
واضاف: «نحن اليوم نشهد انفراجة مبدئية في السياسة الخارجية للبلاد لكنني لست متفائلا ولا متشائما جدا»، واضاف: «علينا رؤية الحقائق وان تكون التحليلات مبنية عليها». وتابع «ان سياستنا الخارجية مختلفة كثيرا عما كانت عليه قبل بضعة اشهر والحكومة السابقة»، كما اشار الى انه على هامش الاجتماع الاخير للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك «طلب الكثير من رؤساء وقادة دول العالم ومن ضمنها الدول الغربية اللقاء معي بصفتي رئيسا لايران»، معتبرا ذلك «امرا غير مسبوق في الاعوام الاخيرة ومن ثمار مشاركة الشعب وملحمته السياسية المتمثلة بالانتخابات الرئاسية». وفي جانب آخر من كلمته، شدد روحاني على «ان الجمهورية الاسلامية تعتبر من الدول السباقة في مکافحة العنف والتطرف في العالم»، مبينا «ان الحکومة ستتخذ ومن دون اي تردد، أي اجراء يخدم مصالح الشعب ويوفر مصالحه، والحکومة واثقة من ان غالبية الشعب الايراني تدعمها وتقف الي جانبها، اذا لا ينبغي ان تخشي بعض الاصوات». على صعيد آخر، أعلن رئيس منظمة الطاقة النووية علي اکبر صالحي، ان مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون ايران بين شهري يناير وفبراير. الى ذلك، اعلن رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الامن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي، إن «وفدين برلمانين من کندا وايرلندا سيزوران ايران قريبا».
واضاف: «نحن اليوم نشهد انفراجة مبدئية في السياسة الخارجية للبلاد لكنني لست متفائلا ولا متشائما جدا»، واضاف: «علينا رؤية الحقائق وان تكون التحليلات مبنية عليها». وتابع «ان سياستنا الخارجية مختلفة كثيرا عما كانت عليه قبل بضعة اشهر والحكومة السابقة»، كما اشار الى انه على هامش الاجتماع الاخير للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك «طلب الكثير من رؤساء وقادة دول العالم ومن ضمنها الدول الغربية اللقاء معي بصفتي رئيسا لايران»، معتبرا ذلك «امرا غير مسبوق في الاعوام الاخيرة ومن ثمار مشاركة الشعب وملحمته السياسية المتمثلة بالانتخابات الرئاسية». وفي جانب آخر من كلمته، شدد روحاني على «ان الجمهورية الاسلامية تعتبر من الدول السباقة في مکافحة العنف والتطرف في العالم»، مبينا «ان الحکومة ستتخذ ومن دون اي تردد، أي اجراء يخدم مصالح الشعب ويوفر مصالحه، والحکومة واثقة من ان غالبية الشعب الايراني تدعمها وتقف الي جانبها، اذا لا ينبغي ان تخشي بعض الاصوات». على صعيد آخر، أعلن رئيس منظمة الطاقة النووية علي اکبر صالحي، ان مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون ايران بين شهري يناير وفبراير. الى ذلك، اعلن رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الامن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي، إن «وفدين برلمانين من کندا وايرلندا سيزوران ايران قريبا».