القاهرة: لا غيوم في العلاقات مع واشنطن
الجيش: عارٍ عن الصحة إعفاء السيسي من منصبه لخوض انتخابات الرئاسة
شابان تحت تمثال كوبري قصر النيل المؤدي إلى ميدان التحرير (أ ب)
بعد اشاعات وأخبار ترددت، ليل أول من أمس، عن تخليه عن منصبه كمقدمة لإعلان الترشح للانتخابات الرئاسية، نفت مصادر سيادية عسكرية ما تردد عن إعفاء وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي من منصبه، وتعيين رئيس الأركان الفريق صدقي صبحي بدلا عنه، وقالت إن «مثل هذه الأخبار عارية عن الصحة، وأن السيسي لم يقرر حتى هذه اللحظة قراره بخوض انتخابات الرئاسة من عدمه».
وأوضحت لـ «الراي» ان «السيسي سيحسم قراره النهائي في مسألة الترشح للرئاسة بعد إعلان نتيجة الاستفتاء على الدستور»، مشيرة إلى أنه «لا توجد أي ضغوط من المجلس العسكري لاتخاذ قرار بعينه وأن الأمر متروك لقرار السيسي وما يراه مناسبا».
وقال الناطق العسكري العقيد أركان حرب أحمد علي، إن «القوات المسلحة تركز خلال المرحلة الراهنة على الاستحقاقات التي رسمتها خريطة المستقبل للمصريين بعد ثورة 30 يونيو، وتأمين البلاد من أي مخاطر خارجية أو داخلية، في إطار خطة للقضاء على الإرهاب ومواجهة العنف بكل صوره وأشكاله بما يكفل تحقيق الاستقرار والأمن للمواطن المصري».
وأشار إلى أن «بعض الصحف ووسائل الإعلام تحاول التعامل مع الكثير من أخبار القوات المسلحة وقادتها بمنطق السبق الصحافي من دون مراعاة لما قد يترتب عليها من مخاطر على الأمن القومي المصري خلال الظرف الدقيق، الذي تمر به البلاد».
من جانبها، اعتبرت حملة «بأمر الشعب» إحدى الحركات الداعمة لترشح السيسي للرئاسة، أن ترشحه مهمة واجبة التنفيذ ومقدسة لا يكمن رفضها»، ودعت إلى مؤتمرها الحاشد، الخميس المقبل، لتكليف السيسي بالمهمة رسميا. وأعلنت، جبهة «مؤيدي السيسي» في اجتماعها، ليل اول من امس، بمشاركة أمناء الجبهة في المحافظات، التي تضم 8 حملات أنها جددت مطالبتها للفريق السيسي بالترشح للرئاسة، كما طالبت بانضمام جميع حملات «كمل جميلك واختار رئيسك» إلى الجبهة لتوحيد الأصوات المطالبة بدعم السيسي.
وقال رئيس حزب «السادات الديموقراطي» عفت السادات إن «ترشح السيسي للرئاسة فرض وليس اختيارا». وأضاف ان «مقعد الرئاسة محجوز للسيسي، وأنه يجب الاستجابة للشعب وإعلان ترشحه للرئاسة وأنه الأنسب لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة».
قضائيا، حددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 8 فبراير المقبل، لبدء نظر الطعن على حكم مجلس الدولة، برفض الدعوى المقامة لإلزام السيسي بالترشح للرئاسة، لرفعها من غير ذي صفة.
على صعيد مواز، ذكرت مصادر في مقر الحكومة، ان رئيس الحكومة حازم الببلاوي نفى ما تردد بوسائل الإعلام، أن الحكومة ستقوم بتغييرات جذرية في الوزراء، خلال الساعات المقبلة، خصوصا التي طالت وزارات سيادية.
وذكرت مستشارة رئيس الجمهورية سكينة فؤاد، ان «جماعة الإخوان جزء من مؤامرة دولية لتقسيم المنطقة»، موضحة أنه «لولا الجيش المصري ودوره لكانت مصر أصحبت في وضعية سورية أو العراق».
وأضافت إنه «كلما ازداد الاستقرار ازداد جنون الإرهاب ومحاولات تخويف المواطنين»، موضحة: «لابد أن يعلم الشعب أن الاستفتاء المقبل استفتاء على استقرار مصر وأمانها».
والتقى المستشار الإعلامي للرئيس المصري أحمد المسلماني في مقر رئاسة الجمهورية، أمس، وفدا من القيادات الريفية ورموز الفلاحين.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، ان «اللقاء يتناول أوضاع الزراعة والمزارعين كما يتناول المشهد السياسي قبيل الاستفتاء على الدستور والاستعداد للانتخابات العامة في البلاد».
وأعلن الناطق باسم لجنة تقصي حقائق أحداث 30 يونيو المستشار عمر مروان، أن «اللجنة بدأت في إعداد مشروع قانون لحماية الشهود وستتقدم به إلى مجلس الوزراء تمهيدا لإصداره»، مضيفا ان «الهدف من إعداد القانون حماية الشهود الذين سيدلون بشهاداتهم من التعرض لأي مشكلات، وبث الطمأنينة لدى الشهود حتى لا يترددون في إمداد اللجنة بالمعلومات».
من ناحيته، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي، وجود «غيوم» في العلاقات المصرية - الأميركية، قال: «أنا لا أوافق على هذا التفسير، حيث أجرينا خلال الساعات الماضية مكالمة هاتفية جماعية لمجموعة أصدقاء سورية لبحث الوضع في سورية وشاركت فيه الخارجية المصرية والأميركية ووزير الخارجية نبيل فهمي».
وأضاف: «هناك مبعوث أميركي سيصل إلى مصر خلال الساعات المقبلة وسألتقي به عقب عودتي من الجزائر مباشرة، فضلا عن الاتصال مع الأطراف الأخرى وأنا لم أربط مجيء كيري لمصر أو عدم مجيئه بموقف سياسي».
وأوضحت لـ «الراي» ان «السيسي سيحسم قراره النهائي في مسألة الترشح للرئاسة بعد إعلان نتيجة الاستفتاء على الدستور»، مشيرة إلى أنه «لا توجد أي ضغوط من المجلس العسكري لاتخاذ قرار بعينه وأن الأمر متروك لقرار السيسي وما يراه مناسبا».
وقال الناطق العسكري العقيد أركان حرب أحمد علي، إن «القوات المسلحة تركز خلال المرحلة الراهنة على الاستحقاقات التي رسمتها خريطة المستقبل للمصريين بعد ثورة 30 يونيو، وتأمين البلاد من أي مخاطر خارجية أو داخلية، في إطار خطة للقضاء على الإرهاب ومواجهة العنف بكل صوره وأشكاله بما يكفل تحقيق الاستقرار والأمن للمواطن المصري».
وأشار إلى أن «بعض الصحف ووسائل الإعلام تحاول التعامل مع الكثير من أخبار القوات المسلحة وقادتها بمنطق السبق الصحافي من دون مراعاة لما قد يترتب عليها من مخاطر على الأمن القومي المصري خلال الظرف الدقيق، الذي تمر به البلاد».
من جانبها، اعتبرت حملة «بأمر الشعب» إحدى الحركات الداعمة لترشح السيسي للرئاسة، أن ترشحه مهمة واجبة التنفيذ ومقدسة لا يكمن رفضها»، ودعت إلى مؤتمرها الحاشد، الخميس المقبل، لتكليف السيسي بالمهمة رسميا. وأعلنت، جبهة «مؤيدي السيسي» في اجتماعها، ليل اول من امس، بمشاركة أمناء الجبهة في المحافظات، التي تضم 8 حملات أنها جددت مطالبتها للفريق السيسي بالترشح للرئاسة، كما طالبت بانضمام جميع حملات «كمل جميلك واختار رئيسك» إلى الجبهة لتوحيد الأصوات المطالبة بدعم السيسي.
وقال رئيس حزب «السادات الديموقراطي» عفت السادات إن «ترشح السيسي للرئاسة فرض وليس اختيارا». وأضاف ان «مقعد الرئاسة محجوز للسيسي، وأنه يجب الاستجابة للشعب وإعلان ترشحه للرئاسة وأنه الأنسب لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة».
قضائيا، حددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 8 فبراير المقبل، لبدء نظر الطعن على حكم مجلس الدولة، برفض الدعوى المقامة لإلزام السيسي بالترشح للرئاسة، لرفعها من غير ذي صفة.
على صعيد مواز، ذكرت مصادر في مقر الحكومة، ان رئيس الحكومة حازم الببلاوي نفى ما تردد بوسائل الإعلام، أن الحكومة ستقوم بتغييرات جذرية في الوزراء، خلال الساعات المقبلة، خصوصا التي طالت وزارات سيادية.
وذكرت مستشارة رئيس الجمهورية سكينة فؤاد، ان «جماعة الإخوان جزء من مؤامرة دولية لتقسيم المنطقة»، موضحة أنه «لولا الجيش المصري ودوره لكانت مصر أصحبت في وضعية سورية أو العراق».
وأضافت إنه «كلما ازداد الاستقرار ازداد جنون الإرهاب ومحاولات تخويف المواطنين»، موضحة: «لابد أن يعلم الشعب أن الاستفتاء المقبل استفتاء على استقرار مصر وأمانها».
والتقى المستشار الإعلامي للرئيس المصري أحمد المسلماني في مقر رئاسة الجمهورية، أمس، وفدا من القيادات الريفية ورموز الفلاحين.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، ان «اللقاء يتناول أوضاع الزراعة والمزارعين كما يتناول المشهد السياسي قبيل الاستفتاء على الدستور والاستعداد للانتخابات العامة في البلاد».
وأعلن الناطق باسم لجنة تقصي حقائق أحداث 30 يونيو المستشار عمر مروان، أن «اللجنة بدأت في إعداد مشروع قانون لحماية الشهود وستتقدم به إلى مجلس الوزراء تمهيدا لإصداره»، مضيفا ان «الهدف من إعداد القانون حماية الشهود الذين سيدلون بشهاداتهم من التعرض لأي مشكلات، وبث الطمأنينة لدى الشهود حتى لا يترددون في إمداد اللجنة بالمعلومات».
من ناحيته، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي، وجود «غيوم» في العلاقات المصرية - الأميركية، قال: «أنا لا أوافق على هذا التفسير، حيث أجرينا خلال الساعات الماضية مكالمة هاتفية جماعية لمجموعة أصدقاء سورية لبحث الوضع في سورية وشاركت فيه الخارجية المصرية والأميركية ووزير الخارجية نبيل فهمي».
وأضاف: «هناك مبعوث أميركي سيصل إلى مصر خلال الساعات المقبلة وسألتقي به عقب عودتي من الجزائر مباشرة، فضلا عن الاتصال مع الأطراف الأخرى وأنا لم أربط مجيء كيري لمصر أو عدم مجيئه بموقف سياسي».