28 يناير محاكمة مرسي و130 من قيادات الجماعة و«حماس» و«حزب الله» في قضية اقتحام السجون
مقتل شابين في اشتباكات الإسكندرية وطلاب «الإخوان» يهدّدون باقتحام «التحرير» اليوم
مصرية مع ولدها تحمل أنبوبة غاز وتبدو خلفها صورة معلقة للسيسي في احد شوارع القاهرة (رويترز)
• ابراهيم: منفذو تفجير الدقهلية تلقوا دعماً من «حماس» وسرقوا متاجر ذهب الأقباط
فيما هدد طلاب جماعة «الإخوان» باقتحام ميدان التحرير عقب صلاة الجمعة اليوم والتظاهر في داخله، قال وزير الدولة للعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية المستشار محمد أمين المهدي، إن «قرار مجلس الوزراء باعتبار الإخوان جماعة «إرهابية»، استند إلى قرارات النيابة بإحالة قيادات الجماعة للمحاكمة الجنائية بتهم اقتحام السجون والتخابر مع دول أجنبية، موضحا أن «التحقيقات أكدت أن «الإخوان تتخابر مع حركة حماس، بالاتفاق على تنفيذ أعمال إرهابية ضد البلاد بغرض إشاعة الفوضى وإسقاط الدولة».
وأعلن طلاب جماعة الإخوان في جامعة الأزهر عبر صفحتهم بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، نيتهم اقتحام ميدان التحرير اليوم والتظاهر في داخله.
ودعت الصفحة عناصر الجماعة للتوجه إلى ميدان التحرير عقب صلاة الجمعة مباشرة لاقتحامه.
كما دعا التحالف الداعم لجماعة الإخوان، أعضاء الجماعة في الإسكندرية إلى تنظيم تظاهرات عقب صلاة الجمعة بميادين أبوقير وسيدي بشر ومنطقة الرمل والورديان والعجمي وبرج العرب.
وشهدت الإسكندرية، ليل أول من أمس، اشتباكات بين عناصر «الإخوان» مع الشرطة والأهالي.
وقال مدير مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد، إن «الاشتباكات أسفرت عن مقتل شابين بطلق ناري في الرأس»، مشيرا إلى أن «عناصر الإخوان أطلقوا الألعاب النارية والخرطوش تجاه قوات الأمن ما استدعى التعامل معهم بإلقاء القنابل المسيلة للدموع»، مشيرا إلى توقيف 10 من مثيري الشغب. وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مطبعة سرية يديرها 3 أشقاء منتمون لجماعة «الإخوان» خاصة بطباعة المنشورات والعلامات والصور التي يقوم أعضاء الجماعة برفعها أثناء فعالياتهم وتظاهراتهم، وتم توقيف اثنين بينما لاذ الثالث بالفرار.
وحددت محكمة استنئاف القاهرة جلسة 28 يناير الجاري لبدء أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي والمرشد العام لجماعة «الإخوان» ونائبه محمود عزت ورئيس مجلس الشعب السابق سعد الكتاتني ومحمد البلتاجي وعصام العريان وسعد الحسيني والشيخ يوسف القرضاوي و123 متهما آخرين من قيادات «الإخوان» وأعضاء التنظيم الدولي وعناصر من حركة «حماس» و«حزب الله».
وكشفت التحقيقات، أن «التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، أعد منذ فترة طويلة مخططا إرهابيا شاركت في تنفيذه بعض الدول الأجنبية وجماعة الإخوان داخل البلاد وبمشاركة حركة حماس وحزب الله».
وأظهرت أن «الهدف من المخطط الإرهابي كان هدم الدولة المصرية ومؤسساتها حتى تقوم جماعة الإخوان بإعادة تقسيمها على أساس ديني ووضع الترتيبات الإقليمية بالمنطقة بصفة عامة وترسيخ نظم جديدة تخدم مصالح تلك الدول، خصوصا دولة إسرائيل، باقتطاع جزء من الأراضي المصرية بشبه جزيرة سيناء لتوطين الفلسطينيين المقيمين بقطاع غزة».
على صعيد مواز، اتهم وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم حركة «حماس» بانها «قدمت دعما لوجيستيا لمنفذ تفجير مديرية أمن الدقهلية».
وكشف في مؤتمر صحافي، أمس، عن أسماء المتهمين بتنفيذ العملية، وقال إن «القائمة تتضمن إمام مرعي محفوظ ويحيى المنجي سعد حسين وعادل محمود وأحمد محمد عبدالحليم السيد بدوي، وأن الأول هو الانتحاري الذي نفذ العملية»، لافتا إلى أنه «عثر في حوزتهم، أثناء ضبطهم في عدة حملات أمنية على كمية من المتفجرات والأسلحة النارية ومعمل لتصنيع المتفجرات، واعترفوا أنهم داهموا متاجر الذهب الخاصة بالأقباط لتمويل أعمالهم الإرهابية».
وعرض مقاطع فيديو لاعترافات المتهمين، ومن بينهم نجل القيادي الإخواني سعد حسين، وعادل محمود البيلي المشارك في عملية التفجير». وقال إن «المشاركين في تفجير مديرية أمن الدقهلية، تواصلوا مع قيادات حركة حماس».
في المقابل، استمرت الرئاسة المصرية في دعواتها للقوى الوطنية والشخصيات السياسية تفعيلا لدعوات الحوار والمناقشة بخصوص مراحل خريطة الطريق والتوافق حول إجراء الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية.
واكدت إن الرئيس عدلي منصور استقبل، ليل أول من أمس، الرئيس الشرفي للمجلس القومي لحقوق الإنسان أمين عام الأمم المتحدة السابق بطرس بطرس غالي، لاستطلاع رؤيته حول الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، وخريطة المستقبل وأولويات استحقاقاتها.
وذكرت أن «غالي أعرب عن امتنانه لحرص الرئيس منصور على التشاور معه حول قضايا الوطن، والبحث في سبل العبور الآمن بالبلاد في ظل هذه المرحلة الدقيقة، مثمنا ثورة 30 يونيو، وما تلاها من إجراءات لبلورة الإرادة الشعبية على أرض الواقع وبما يحقق المصالح العليا للبلاد».
من ناحيته، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة السفير هاني صلاح، إن «قرار إعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية تم بعد دراسة»، مؤكدا أن «الحكومة لن تسمح لأي دولة بالتدخل في الشؤون الداخلية المصرية».
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، أن «التصريحات الأميركية الأخيرة عن مصر، خصوصا بعد إعلان تنظيم الإخوان جماعة إرهابية غير مقبولة ومرفوضة شكلا وموضوعا».
وقال الناطق باسم الوزارة بدر عبدالعاطي إن «من حق الولايات المتحدة المتابعة فقط للشأن المصري، باعتبار أن مصر دولة كبيرة وفعالة وما يحدث بها سيقرر مصير المنطقة، ولكن هناك فارق بين المتابعة والتدخل في الشأن المصري، والحكومة مسؤولة أمام الشعب المصري فقط وليست مسؤولة أمام أي طرف آخر».
واستقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب، رئيس الحكومة حازم الببلاوي وعددا من الوزراء، حيث أعرب الببلاوي عن «تقديره الدور الذي يقوم به الأزهر في حفظ الأمن الفكري ونشر سماحة الإسلام ووسطيته في مصر والعالم، وباعتبار الأزهر رمزا للقوة الناعمة القوية للسياسة الخارجية المصرية»، معربا عن «جاهزية الدولة لدعم الأزهر بما يساعده القيام بدوره وأداء رسالته على الوجه الأكمل».
وفي الاستحقاقات المرتقبة، قال حزب «النور» السلفي إنه «يفضل إجراء الانتخابات البرلمانية أولاً قبل إجراء الرئاسية»، مشيرا إلى أنه «مستمر في التواصل مع القوى السياسية للاتفاق على النظام الانتخابي المقبل».
وقال رئيس الحزب يونس مخيون، إن «تفضيل الحزب إجراء الانتخابات البرلمانية أولا ينطلق من تطبيق خارطة الطريق، كما تم إعلانها دون تعديل للمصداقية أمام الشعب بخصوص هذا الشأن».
من جهته، اكد الناطق باسم حملة «كمّل جميلك» الداعمة لترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسي للرئاسة، إن «السيسي سيخوض الانتخابات الرئاسية استجابة لإرادة الشعب، وأنه سيعلن قراره الحاسم بعد أسبوعين بمجرد الانتهاء من الاستفتاء على الدستور».
وحذر من «محاولات البعض لإحباط الشعب والترويج لاشاعة عدم خوض السيسي الانتخابات»، معربا عن اعتقاده بأن «الراغبين في الترشح للرئاسة وراء الترويج للاشاعة».
وأعلن طلاب جماعة الإخوان في جامعة الأزهر عبر صفحتهم بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، نيتهم اقتحام ميدان التحرير اليوم والتظاهر في داخله.
ودعت الصفحة عناصر الجماعة للتوجه إلى ميدان التحرير عقب صلاة الجمعة مباشرة لاقتحامه.
كما دعا التحالف الداعم لجماعة الإخوان، أعضاء الجماعة في الإسكندرية إلى تنظيم تظاهرات عقب صلاة الجمعة بميادين أبوقير وسيدي بشر ومنطقة الرمل والورديان والعجمي وبرج العرب.
وشهدت الإسكندرية، ليل أول من أمس، اشتباكات بين عناصر «الإخوان» مع الشرطة والأهالي.
وقال مدير مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد، إن «الاشتباكات أسفرت عن مقتل شابين بطلق ناري في الرأس»، مشيرا إلى أن «عناصر الإخوان أطلقوا الألعاب النارية والخرطوش تجاه قوات الأمن ما استدعى التعامل معهم بإلقاء القنابل المسيلة للدموع»، مشيرا إلى توقيف 10 من مثيري الشغب. وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مطبعة سرية يديرها 3 أشقاء منتمون لجماعة «الإخوان» خاصة بطباعة المنشورات والعلامات والصور التي يقوم أعضاء الجماعة برفعها أثناء فعالياتهم وتظاهراتهم، وتم توقيف اثنين بينما لاذ الثالث بالفرار.
وحددت محكمة استنئاف القاهرة جلسة 28 يناير الجاري لبدء أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي والمرشد العام لجماعة «الإخوان» ونائبه محمود عزت ورئيس مجلس الشعب السابق سعد الكتاتني ومحمد البلتاجي وعصام العريان وسعد الحسيني والشيخ يوسف القرضاوي و123 متهما آخرين من قيادات «الإخوان» وأعضاء التنظيم الدولي وعناصر من حركة «حماس» و«حزب الله».
وكشفت التحقيقات، أن «التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، أعد منذ فترة طويلة مخططا إرهابيا شاركت في تنفيذه بعض الدول الأجنبية وجماعة الإخوان داخل البلاد وبمشاركة حركة حماس وحزب الله».
وأظهرت أن «الهدف من المخطط الإرهابي كان هدم الدولة المصرية ومؤسساتها حتى تقوم جماعة الإخوان بإعادة تقسيمها على أساس ديني ووضع الترتيبات الإقليمية بالمنطقة بصفة عامة وترسيخ نظم جديدة تخدم مصالح تلك الدول، خصوصا دولة إسرائيل، باقتطاع جزء من الأراضي المصرية بشبه جزيرة سيناء لتوطين الفلسطينيين المقيمين بقطاع غزة».
على صعيد مواز، اتهم وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم حركة «حماس» بانها «قدمت دعما لوجيستيا لمنفذ تفجير مديرية أمن الدقهلية».
وكشف في مؤتمر صحافي، أمس، عن أسماء المتهمين بتنفيذ العملية، وقال إن «القائمة تتضمن إمام مرعي محفوظ ويحيى المنجي سعد حسين وعادل محمود وأحمد محمد عبدالحليم السيد بدوي، وأن الأول هو الانتحاري الذي نفذ العملية»، لافتا إلى أنه «عثر في حوزتهم، أثناء ضبطهم في عدة حملات أمنية على كمية من المتفجرات والأسلحة النارية ومعمل لتصنيع المتفجرات، واعترفوا أنهم داهموا متاجر الذهب الخاصة بالأقباط لتمويل أعمالهم الإرهابية».
وعرض مقاطع فيديو لاعترافات المتهمين، ومن بينهم نجل القيادي الإخواني سعد حسين، وعادل محمود البيلي المشارك في عملية التفجير». وقال إن «المشاركين في تفجير مديرية أمن الدقهلية، تواصلوا مع قيادات حركة حماس».
في المقابل، استمرت الرئاسة المصرية في دعواتها للقوى الوطنية والشخصيات السياسية تفعيلا لدعوات الحوار والمناقشة بخصوص مراحل خريطة الطريق والتوافق حول إجراء الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية.
واكدت إن الرئيس عدلي منصور استقبل، ليل أول من أمس، الرئيس الشرفي للمجلس القومي لحقوق الإنسان أمين عام الأمم المتحدة السابق بطرس بطرس غالي، لاستطلاع رؤيته حول الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، وخريطة المستقبل وأولويات استحقاقاتها.
وذكرت أن «غالي أعرب عن امتنانه لحرص الرئيس منصور على التشاور معه حول قضايا الوطن، والبحث في سبل العبور الآمن بالبلاد في ظل هذه المرحلة الدقيقة، مثمنا ثورة 30 يونيو، وما تلاها من إجراءات لبلورة الإرادة الشعبية على أرض الواقع وبما يحقق المصالح العليا للبلاد».
من ناحيته، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة السفير هاني صلاح، إن «قرار إعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية تم بعد دراسة»، مؤكدا أن «الحكومة لن تسمح لأي دولة بالتدخل في الشؤون الداخلية المصرية».
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، أن «التصريحات الأميركية الأخيرة عن مصر، خصوصا بعد إعلان تنظيم الإخوان جماعة إرهابية غير مقبولة ومرفوضة شكلا وموضوعا».
وقال الناطق باسم الوزارة بدر عبدالعاطي إن «من حق الولايات المتحدة المتابعة فقط للشأن المصري، باعتبار أن مصر دولة كبيرة وفعالة وما يحدث بها سيقرر مصير المنطقة، ولكن هناك فارق بين المتابعة والتدخل في الشأن المصري، والحكومة مسؤولة أمام الشعب المصري فقط وليست مسؤولة أمام أي طرف آخر».
واستقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب، رئيس الحكومة حازم الببلاوي وعددا من الوزراء، حيث أعرب الببلاوي عن «تقديره الدور الذي يقوم به الأزهر في حفظ الأمن الفكري ونشر سماحة الإسلام ووسطيته في مصر والعالم، وباعتبار الأزهر رمزا للقوة الناعمة القوية للسياسة الخارجية المصرية»، معربا عن «جاهزية الدولة لدعم الأزهر بما يساعده القيام بدوره وأداء رسالته على الوجه الأكمل».
وفي الاستحقاقات المرتقبة، قال حزب «النور» السلفي إنه «يفضل إجراء الانتخابات البرلمانية أولاً قبل إجراء الرئاسية»، مشيرا إلى أنه «مستمر في التواصل مع القوى السياسية للاتفاق على النظام الانتخابي المقبل».
وقال رئيس الحزب يونس مخيون، إن «تفضيل الحزب إجراء الانتخابات البرلمانية أولا ينطلق من تطبيق خارطة الطريق، كما تم إعلانها دون تعديل للمصداقية أمام الشعب بخصوص هذا الشأن».
من جهته، اكد الناطق باسم حملة «كمّل جميلك» الداعمة لترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسي للرئاسة، إن «السيسي سيخوض الانتخابات الرئاسية استجابة لإرادة الشعب، وأنه سيعلن قراره الحاسم بعد أسبوعين بمجرد الانتهاء من الاستفتاء على الدستور».
وحذر من «محاولات البعض لإحباط الشعب والترويج لاشاعة عدم خوض السيسي الانتخابات»، معربا عن اعتقاده بأن «الراغبين في الترشح للرئاسة وراء الترويج للاشاعة».