القاهرة تطالب دمشق بإطلاق معتقلين كـ «بادرة» قبل انعقاده
طهران: عدم دعوتنا إلى «جنيف - 2»... يعني فشله
اعتبر عضو الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء القيادة في إيران أحمد خاتمي أن عدم توجيه الدعوة لبلاده الى حضور مؤتمر «جنيف 2» حول سورية في 22 يناير المقبل يعني أن المؤتمر «سيكون فاشلا».
وقال خاتمي في حديث لوكالة الأنباء الايرانية الرسمية (ارنا) إن «مواقف أميركا بشأن مؤتمر جنيف - 2 وعدم توجيه الدعوة إلي ايران، يؤكدان مرة أخري عداء واشنطن للنظام الإسلامي في ايران».
وأضاف: «يمكن أن يقولوا ان أميركا لم تكن لوحدها بعدم توجيه الدعوة لإيران، لكن مما لا شك فيه أن الكيان الصهيوني، محور أساسي لأي مؤامرة تحاك ضد ايران الإسلامية».
واشار خاتمي الى ما وصفه بـ «نفوذ إيران ودورها الإيجابي الكبير في سورية وبقية الدول الإسلامية شاءت أميركا أم أبت».
وقال إن «القائمين علي عقد مؤتمر جنيف - 2 لن يتوصلوا إلي نتيجة من دون مشاركة ايران.. فأميركا وباقي الدول الأوروبية ليست أهلاً للثقة».
وفي القاهرة، حض وزير الخارجية المصري نبيل فهمي السلطات السورية على تقديم «بوادر ايجابية» من خلال الإفراج عن عدد من المعتقلين لديها قبل انطلاق مفاوضات «جنيف - 2».
وقال فهمي في تصريح نشر على موقع الخارجية المصرية إنه «من المهم أن تصدر عن الحكومة السورية بوادر إيجابية تُسهل عملية التفاوض ومنها الإفراج، كخطوة أولى، عن عدد من المعتقلين دعماً للحل السياسي بين السوريين بما في ذلك رموز المعارضة السياسية».
وطالب الحكومة السورية بـ «زيادة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية التي بدأت تتدفق بشكل أفضل، وفك الحصار عن المناطق المُحاصرة، لاسيما في ضوء موجة البرد القارس التي تشهدها المنطقة وخاصة سورية».
ورحب فهمي بـ «التقدم الذي يُحرز كل يوم باتجاه عقد المؤتمر الوزاري لبحث تطبيق مقررات وثيقة مؤتمر جنيف الأول بشأن الوضع في سورية».
ودعا إلى إدخال كافة الأطراف السورية إلى عملية التفاوض «بنية خالصة نحو التوصل إلى حل سياسي يقي الشعب السوري المزيد من القتل والدمار الذي يحصد أرواح العشرات والمئات يومياً».
كما طالب الأطراف الإقليمية والدولية بالعمل على مساعدة السوريين في التوصل إلى تسوية سياسية «تنهي المأساة الإنسانية التي يعانون منها».
وقال وزير الخارجية المصري إن بلاده «تعمل وستعمل على دعم الحل السياسي ودعم المفاوضات المقرر أن تجري في سويسرا اعتباراً من عقد المؤتمر، من أجل التوصل إلى تسوية تحقق طموحات الشعب السوري في الحرية والديموقراطية وتحفظ لجميع السوريين حقوقهم بالمساهمة إيجابياً في مستقبل بلادهم».
وقال خاتمي في حديث لوكالة الأنباء الايرانية الرسمية (ارنا) إن «مواقف أميركا بشأن مؤتمر جنيف - 2 وعدم توجيه الدعوة إلي ايران، يؤكدان مرة أخري عداء واشنطن للنظام الإسلامي في ايران».
وأضاف: «يمكن أن يقولوا ان أميركا لم تكن لوحدها بعدم توجيه الدعوة لإيران، لكن مما لا شك فيه أن الكيان الصهيوني، محور أساسي لأي مؤامرة تحاك ضد ايران الإسلامية».
واشار خاتمي الى ما وصفه بـ «نفوذ إيران ودورها الإيجابي الكبير في سورية وبقية الدول الإسلامية شاءت أميركا أم أبت».
وقال إن «القائمين علي عقد مؤتمر جنيف - 2 لن يتوصلوا إلي نتيجة من دون مشاركة ايران.. فأميركا وباقي الدول الأوروبية ليست أهلاً للثقة».
وفي القاهرة، حض وزير الخارجية المصري نبيل فهمي السلطات السورية على تقديم «بوادر ايجابية» من خلال الإفراج عن عدد من المعتقلين لديها قبل انطلاق مفاوضات «جنيف - 2».
وقال فهمي في تصريح نشر على موقع الخارجية المصرية إنه «من المهم أن تصدر عن الحكومة السورية بوادر إيجابية تُسهل عملية التفاوض ومنها الإفراج، كخطوة أولى، عن عدد من المعتقلين دعماً للحل السياسي بين السوريين بما في ذلك رموز المعارضة السياسية».
وطالب الحكومة السورية بـ «زيادة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية التي بدأت تتدفق بشكل أفضل، وفك الحصار عن المناطق المُحاصرة، لاسيما في ضوء موجة البرد القارس التي تشهدها المنطقة وخاصة سورية».
ورحب فهمي بـ «التقدم الذي يُحرز كل يوم باتجاه عقد المؤتمر الوزاري لبحث تطبيق مقررات وثيقة مؤتمر جنيف الأول بشأن الوضع في سورية».
ودعا إلى إدخال كافة الأطراف السورية إلى عملية التفاوض «بنية خالصة نحو التوصل إلى حل سياسي يقي الشعب السوري المزيد من القتل والدمار الذي يحصد أرواح العشرات والمئات يومياً».
كما طالب الأطراف الإقليمية والدولية بالعمل على مساعدة السوريين في التوصل إلى تسوية سياسية «تنهي المأساة الإنسانية التي يعانون منها».
وقال وزير الخارجية المصري إن بلاده «تعمل وستعمل على دعم الحل السياسي ودعم المفاوضات المقرر أن تجري في سويسرا اعتباراً من عقد المؤتمر، من أجل التوصل إلى تسوية تحقق طموحات الشعب السوري في الحرية والديموقراطية وتحفظ لجميع السوريين حقوقهم بالمساهمة إيجابياً في مستقبل بلادهم».