العدوان الإيراني يستهدف منشآت حيوية ومدنيين.. والحياة تسير بشكل طبيعي
هنا الكويت
- «الخارجية»: العدوان الممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية
- إيران تتحمّل كامل المسؤولية عن هذا العدوان الغاشم وتداعياته
- «الخليجي»: إيران ارتكبت جرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية
- الجامعة العربية: رفض كامل لعدوانية إيران واعتداءاتها الآثمة والمتهورة
خابت رهانات العدوان الإيراني الآثم على زعزعة أمن واستقرار الكويت، مع استمرار التصدّي من قبل أبطال الدفاع الجوي، ومواصلة مؤسسات الدولة أداء مهامها بكفاءة بهمّة أبطال الصفوف الأمامية، رغم استهداف منشآت عسكرية وحيوية ومدنية، فيما جاء الرد السياسي حازماً بتحميل طهران كامل المسؤولية، وسط موجة تضامن خليجية وعربية وإسلامية واسعة مع الكويت.
وعبّرت وزارة الخارجية، في بيان، عن إدانة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف أراضي البلاد، وطال محطتين من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، ومنشآت تابعة لقطاع النفط، وعدداً من المنشآت الحيوية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة للمنشآت الحيوية، والمرافق المدنية، والمباني السكنية.
وأكدت أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن نهجٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويُعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر، محمّلة إيران كامل المسؤولية عن هذا العدوان الغاشم وتداعياته، ومطالبةً إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها.
من جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أن ما أقدمت عليه إيران يُعد تصعيداً بالغ الخطورة، ويُشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.
وشدد على أن مجلس التعاون يقف صفاً واحداً مع البحرين والكويت والأردن، ويؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وفي السياق نفسه، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، من الخطورة الشديدة التي تنطوي عليها الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتهورة، في مسعى مكشوف لتوسيع رقعة الصراع والدفع بالمنطقة نحو حال من الاضطراب وزعزعة الأمن والاستقرار.
وأعرب عن الرفض الكامل لهذه العدوانية الإيرانية غير المبرّرة، منتقداً إصرار طهران على انتهاج سياسات تقوم على حسابات خاطئة وقراءة مغلوطة للواقع.
كما صدرت إدانات واسعة من دول عربية وخليجية بينها الإمارات وقطر والبحرين ومصر واليمن، إضافة إلى رابطة العالم الإسلامي والبرلمان العربي ومجلس وزراء الداخلية العرب.
ميدانياً، استهدفت الاعتداءات يومي الجمعة والسبت الماضيين، منشآت عسكرية وحيوية ومدنية، شملت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، وأحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت الحيوية، والمرافق المدنية، والمباني السكنية.
وأكد الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت واعترضت الصواريخ والطائرات المُسيّرة المعادية، فيما أعلنت وزارة الكهرباء تفعيل خطط الطوارئ والإجراءات التشغيلية للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية، بعد تعرض المحطتين للاستهداف واندلاع حريقين تمت السيطرة عليهما.
كما أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض أحد مواقعها الحيوية لاعتداءات متكررة أسفرت عن خسائر مادية وإصابات، فيما أفادت قوة الإطفاء عن تمكن فرقها من السيطرة على حريقين اندلعا في موقعين، بمشاركة 8 فرق إطفاء ومساندة من فرق إطفاء القطاع النفطي. وأوضحت أن تجدد استهداف أحد الموقعين أثناء عمليات المكافحة أسفر عن إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين في القطاع النفطي، نُقلوا لتلقي العلاج. كما تعاملت الفرق مع ثلاثة حرائق متفرقة ناجمة عن سقوط شظايا في مناطق سكنية، واقتصرت أضرارها على الماديات.