«الترشيد».. ضرورة وطنية

No Image
تصغير
تكبير
,

في ظلّ الجهود المضنية التي يبذلها مسؤولو وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وجميع العاملين في مواقعها المختلفة لتأمين استمرار وصول خدماتها لجميع عملائها، تبقى مسألة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه من قبل المستهلكين خير معين وسند لموظفي وكوادر الوزارة، لاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد وما تتعرض له محطات القوى من اعتداءات آثمة.

ويُشكّل التزام المُستهلكين بالترشيد، خصوصاً خلال ساعات الذروة التي تبلغ فيها الأحمال الكهربائية أعلى مستوياتها، عاملاً رئيسياً في تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية، ودعم جهود الفرق الفنية في إدارة المنظومة بكفاءة، بما يُعزّز قدرة الوزارة على المحافظة على استمرارية الخدمة واستكمال أعمال الإصلاح وإعادة تأهيل الوحدات المتضررة بأسرع وقت ممكن.

وفي السياق، قالت الناطقة الرسمية للوزارة المهندسة فاطمة جوهر حياة إن التزام وتعاون المواطنين والمقيمين بترشيد استهلاك الكهرباء مكّن الوزارة بفضل الله من تجاوز المرحلة الصعبة التي شهدتها المنظومة الكهربائية يومي الجمعة والسبت، مشيرة إلى أن هذا الالتزام كان له أثر ملحوظ في خفض استهلاك الكهرباء عن المستويات المتوقعة، وساهم في دعم جهود الفرق الفنية للمحافظة على استقرار المنظومة واستمرارية الخدمة. وشكرت المواطنين والمقيمين والجهات الحكومية كافة ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والقطاع الخاص على تعاونهم في نشر الرسائل التوعوية لترشيد الاستهلاك.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي