أضرار مادية وإصابات في الهجمات.. وتفعيل خطط الطوارئ وإخماد الحرائق

العدوان الغادر يطول منشآت عسكرية ونفطية وكهربائية

تصغير
تكبير

- «الدفاع»: الاعتداءات الآثمة استهدفت معسكرات للجيش نتج عنها إصابة عدد من منتسبي القوة البرية
- «الكهرباء»: هجوم معاد على محطتين أسفر عن اندلاع حريقين في إحدى مكوناتهما
- «البترول»: إصابات وخسائر مادية جسيمة في موقع نفطي حيوي إثر الاعتداءات الغاشمة
- «الإطفاء»: إصابة عدد من العناصر بعد تجدد استهداف العدوان الإيراني لموقع أثناء عمليات المكافحة
- السيطرة وإخماد 3 حرائق ناتجة عن سقوط شظايا في مناطق سكنية

في استمرار للتصعيد الممنهج والإمعان بالعدوان الآثم، استهدفت الاعتداءات الإيرانية الغادرة، عدداً من المنشآت المدنية الحيوية، في سلسلة هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية والجوالة، طالت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، وأحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي، فيما تصدّت الدفاعات الجوية للهجمات منذ ليل الخميس وحتى فجر وصباح السبت.

وفيما تعاملت فرق الإطفاء مع حريقين في محطتي القوى الكهربائية، وأخمدتهما، مع تسجيل إصابة عدد من الإطفائيين في أحد الموقعين، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، عن تفعيل خطط الطوارئ والتعامل الفوري مع الوضع، للحد من الآثار والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية.

بدورها، كشفت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي، صباح السبت، لاعتداءات غاشمة متكررة، نتج عنها خسائر مادية جسيمة مع وقوع بعض الإصابات.

تصدّيات

وبعد بيانات عدة لرئاسة الأركان العامة للجيش، يوم الجمعة وفجر السبت، عن عمليات التصدّي لأبطال القوات المسلحة، صرّح الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، ظهر السبت، بأن القوات المسلحة رصدت، منذ فجر السبت، صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة معادية، داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها.

وقال العطوان إن العدوان الإيراني الآثم استمر في استهداف عدد من المنشآت العسكرية والأمنية، إلى جانب عدد من المنشآت الحيوية والمدنية في البلاد، حيث طالت الاعتداءات منشآت تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المرافق والمنشآت.

وأشار إلى أن الجهات المختصة باشرت أعمال المكافحة والإصلاح، وأنه نتج عن عمليات اعتراض الهجمات المعادية سقوط شظايا في عدد من المواقع والمناطق السكنية، مما أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش، قد أعلنت عن سلسلة من التصديات لعدد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المعادية إثر العدوان الإيراني الآثم.

وفي بيان سابق يوم الجمعة، قال العقيد العطوان إن القوات المسلحة، رصدت منذ فجر الجمعة، صواريخ بالستية وطائرات مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وجرى اعتراضها والتعامل معها، مشيراً إلى أن العدوان الإيراني الآثم أسفر عن استهداف عدد من المنشآت والمعسكرات التابعة للجيش بطائرات مسيرة معادية، مما نتج عنه إصابة عدد من منتسبي القوة البرية، أثناء تنفيذ مهامهم، حيث تلقى المصابون الرعاية الطبية والعلاج اللازم وحالتهم الصحية مستقرة.

وسبق للعقيد العطوان أن أعلن عن تصدي الدفاعات الجوية، ليل الخميس، لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. وقال إن «القوات المسلحة رصدت منذ فجر الخميس 32 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي، تم اعتراضها والتعامل معها».

الكهرباء

من جهتها، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، عن تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معاد، في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، أسفرا عن اندلاع حريقين في إحدى مكونات المحطتين.

فقد كشفت الوزارة، في بيان لها السبت، عن هجوم استهدف إحدى المحطات، مما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية، تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظاً على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية.

وسبق للوزارة أن أعلنت، يوم الجمعة، أنه نتيجة للعدوان الإيراني الآئم، تعرضت إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير للمياه لهجوم، أسفر عن أضرار في مرافق المحطة واندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، الأمر الذي استدعى تفعيل خطط الطوارئ والتعامل الفوري مع الحادث، للحد من آثاره والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية. وأضافت أن فرق قوة الإطفاء العام باشرت التعامل الفوري مع الوضع وتمكنت من السيطرة على الحريقين وإخمادهما.

البترول والإطفاء

من جهتها، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي، صباح السبت، لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة، نتج عنها خسائر مادية جسيمة مع وقوع بعض الإصابات حيث تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع، مشيرة في بيان لها إلى أنه تم التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.

بدوره، أعلن الناطق الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب، أن فرق الإطفاء تمكنت، السبت، من السيطرة على حريقين اندلعا في موقعين مختلفين في البلاد، إثر استهدافهما ضمن الهجمات المعادية الناتجة عن العدوان الإيراني الآثم.وقال الغريب، في تصريح صحافي، إن «فرق الإطفاء باشرت فور وصولها أعمال المكافحة والسيطرة على الحريقين، إذ شاركت 5 فرق إطفاء بمساندة من فرق إطفاء القطاع النفطي في الموقع الأول، فيما شاركت 3 فرق إطفاء في الموقع الثاني». وأضافت أن «الحادث في الموقع الأول أسفر عن إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين في القطاع النفطي، نتيجة تجدد استهداف الموقع أثناء عمليات المكافحة، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لهم وتسليمهم إلى الطوارئ الطبية ومن ثم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج».وأوضح أن «فرق قوة الإطفاء العام تعاملت كذلك مع 3 حرائق متفرقة اندلعت نتيجة سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية، وتمكنت من السيطرة عليها وإخمادها فيما اقتصرت الأضرار على الماديات دون تسجيل أي إصابات».

كفاءة عالية

أكد الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

إحصائية العدوان

في إحصائية لرئاسة الأركان العامة للجيش، نشرت ليل الخميس الماضي، بلغ عدد الطائرات المُسيّرة التي استهدف بها العدوان الإيراني الكويت وتعاملت معها الدفاعات الجوية، منذ بدء الحرب نهاية فبراير الماضي، 1002 طائرة، فيما بلغ عدد الصواريخ 412 صاروخاً، منها 387 بالستياً و25 جوالاً.

التزام كبير بالترشيد

تلاحم وطني اجتاز بـ«الكهرباء» المرحلة الصعبة

أكدت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، أن التزام وتعاون المواطنين والمقيمين بترشيد الاستهلاك، مكّن الوزارة، من تجاوز المرحلة الصعبة التي شهدتها المنظومة الكهربائية يومي الجمعة والسبت.

وقالت الناطق الرسمي باسم الوزارة فاطمة حياة، إن التزام وتعاون المواطنين والمقيمين بترشيد استهلاك الكهرباء، كان له أيضاً أثر ملحوظ في خفض استهلاك الكهرباء عن المستويات المتوقعة، وساهم في دعم جهود الفرق الفنية للمحافظة على استقرار المنظومة واستمرارية الخدمة، شاكرة المواطنين والمقيمين وكل الجهات الحكومية ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والقطاع الخاص على تعاونهم في نشر الرسائل التوعوية لترشيد الاستهلاك.

وأوضحت أن هذا التفاعل والتعاون عكس وعياً مجتمعياً عالياً وروحاً أصيلة، تجسدت في سرعة الاستجابة والتكاتف لخدمة الوطن عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت الوزارة قد أهابت بالمواطنين والمُقيمين ضرورة التعاون معها خلال هذه المرحلة الاستثنائية، من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء، لما لذلك من آثر مباشر في دعم استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية، وتمكين الفرق الفنية من إدارة المنظومة بكفاءة، والمحافظة على استمرارية الخدمة في جميع أنحاء البلاد.

كما أعلنت الوزارة أن فرق الطوارئ التابعة للوزارة باشرت فوراً، بالتنسيق مع الجهات المعنية، تنفيذ الإجراءات الفنية والاحترازية اللازمة لتقييم الأضرار جراء الحريق في محطتي القوى الكهربائية، وتأمين المحطتين والعمل على إعادة الوحدات المتأثرة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن مع الالتزام بأعلى معايير السلامة، مؤكدة أنه تم تفعيل جميع الخطط التشغيلية وخطط الطوارئ، فور وقوع الحادث بما يضمن استمرارية المنظومتين الكهربائية والمائية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي