إدانات عربية وخليجية بأشد العبارات لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية

اعتداءات إيران جرائم حرب... تستوجب المحاسبة الدولية

No Image
تصغير
تكبير

- هجمات آثمة ومتهورة تنتهك القِيَم الدينية والقوانين والأعراف الدولية ومبادئ الأُخوّة وحُسن الجوار

إزاء مواصلة إيران نهجها التصعيدي وسلوكها العبثي عبر استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في دولة الكويت وعدد من الدول الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، تواصلت موجة الإدانات العربية والخليجية والإسلامية ، وسط تأكيدات متتالية على التضامن الكامل مع الدول المستهدفة، وتحميل طهران المسؤولية الكاملة عن انتهاكاتها، والدعوة إلى اتخاذ مواقف حازمة لردع اعتداءاتها وصون أمن المنطقة واستقرارها.

دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، واستهدافها للبنى التحتية والمنشآت المدنية، والذي أسفر عن إصابة عدد من العاملين المدنيين في الكويت.

وأكد البديوي، في بيان السبت، أن مجلس التعاون يقف صفاً واحداً مع البحرين والكويت والأردن، ويؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ومعرباً عن تمنياته للمصابين في دولة الكويت بالشفاء العاجل.

من جهته، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، من الخطورة الشديدة التي تنطوي عليها الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتهورة، على عدد من الدول العربية، لا سيما في منطقة الخليج، في مسعى مكشوف لتوسيع رقعة الصراع والدفع بالمنطقة نحو حالة من الاضطراب وزعزعة الأمن والاستقرار .

وأعرب فهمي، في بيان، عن الرفض الكامل لهذه العدوانية الإيرانية غير المبررة، مشيراً إلى أن الوتيرة المتصاعدة للاعتداءات الإيرانية - السافرة والمدانة - التي شهدتها الكويت والبحرين والأردن وقطر، والتي طالت بنى تحتية ومرافق حيوية، والاعتداءات المتتالية على إقليم كردستان العراق في العراق، إنما تعكس جميعها نهجاً عدوانياً لا يمكن السكوت عنه أو القبول به.

تعقيد لجهود احتواء التوتر

في السياق نفسه، دانت وزارة الخارجية السعودية، بأشد العبارات، استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة وقوف المملكة التام مع الدول الشقيقة، في ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار.

من جهتها، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وذكرت الخارجية الإماراتية، في بيان السبت، إن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها، مجددة تضامن دولة الإمارات الكامل مع الكويت والبحرين والأردن، ومؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وفي الدوحة، دانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من الكويت والأردن والبحرين، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكدت الخارجية القطرية، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محمّلة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.

تصعيد خطير وانتهاك صارخ

من جانبها، أعربت الخارجية البحرينية عن إدانة البحرين واستنكارها الشديدين، لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة منشآت مدنية وحيوية في المملكة والكويت وقطر والأردن، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً يهدد سلامة المدنيين والأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن البحرين الكامل مع الدول الشقيقة، وتأييدها حقها في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

بدورها دانت وزارة الخارجية الأردنية تجدد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت ومملكة البحرين واستهداف محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه. واعتبرت أن ذلك يعد انتهاكاً سافراً لسيادة الدول، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيداً خطيراً وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.وأكدت الوزارة تضامن الأردن المطلق مع الكويت والبحرين ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.

من جهتها، دانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين وسلطنة عمان، بما في ذلك الهجمات التي طالت عدداً من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية.

وذكرت الخارجية المصرية في بيان، ان ذلك يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة تلك الدول وتصعيداً خطراً يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.

بدورها، دانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكويت والبحرين وقطر والأردن.

واعتبرت الخارجية اليمنية، في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، وخرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأكد البيان تضامن اليمن الكامل مع الكويت والبحرين وقطر والأردن، ودعمه جميع الإجراءات التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

موقف حازم لمنع التكرار

في السياق، دانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد، مواصلة إيران اعتداءاتها الآثمة على الكويت والبحرين والأردن.

وجدّد الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، في بيان، التنديد بالاعتداءات الإيرانية الإجرامية المتكررة التي تنتهك القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية كافة، وتمثل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها.

كما دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، بشدة، تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الكويت والبحرين وقطر والأردن، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

من جانبه، دان مجلس وزراء الداخلية العرب بأشد العبارات العدوان الإيراني الآثم على الكويت والبحرين وقطر والأردن، معرباً عن تضامنه الكامل ومساندته المطلقة للدول العربية المستهدفة.

وشدد المجلس على أن هذا العدوان الغاشم، الذي يستوجب الإدانة الحازمة، يندرج ضمن السلوك العدائي المستمر لإيران ومساعيها المتواصلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الدوليين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي