السيسي من تنزانيا: تعزيز الشراكة الإستراتيجية والتعاون بين «شركاء النهر»

تصغير
تكبير

- عبدالعاطي يؤكد أهمية التهدئة لأمن الملاحة وسلاسل الإمداد الدولية
- اختتام فعاليات «العُقاب الذهبي» المصري
- التركي

تناول الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيرته التنزانية سامية حسن، قضايا إقليمية ودولية، في دار السلام، السبت، وشهدا التوقيع على مذكرتي تفاهم في قطاعي الكهرباء والطاقة المتجددة والنقل.

وقال السيسي، عقب جلسة مفاوضات موسعة، «لقد نجحت إرادتنا السياسية وعزمنا المشترك في تطوير علاقات التعاون بين بلدينا بصورة غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، سواء في الأطر الثنائية أو على صعيد التشاور السياسي والتنسيق المسبق، وتقريب وجهات النظر وتوافق الرؤى حيال مختلف الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية، وأجرينا مباحثات ثنائية مثمرة وبناءة، عكست إرادتنا المشتركة نحو تعزيز الشراكة الإستراتيجية».

وأضاف «أكدت تطلعي لتعزيز الدور التنزاني الإيجابي والبناء، الذي يقوم على تشجيع إرادة التفاهم، وروح التعاون بين الأشقاء، شركاء النهر في منطقة حوض النيل، وتناولنا القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الطرفين، وعلى رأسها الأوضاع في الشرق الأوسط، والقرن الأفريقي والبحر الأحمر، وسُبل تعزيز العمل الأفريقي الجماعي، واتفقنا على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك».

وأعرب الرئيس المصري عن تقديره العميق لحفاوة الاستقبال، موجهاً التهنئة لحسن لمناسبة إعادة انتخابها لولاية ثانية، فيما أشادت الرئيسة التنزانية بمشروع سد جوليوس نيريري، مؤكدة أنه يجسد نموذجاً إيجابياً للتعاون من أجل تحقيق التنمية والرخاء.

وفي إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية، والتشاور والتنسيق الإقليمي والدولي، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اتصالات هاتفية، مع كل من المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ووزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس.

وأكد عبدالعاطي، دعم مصر «للجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية»، مرحباً بـ«التقدم الذي تحقق من خلال التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران».

وشدد على ضرورة «الالتزام بها وأن تمثل خطوة بناءة نحو خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وأمن الملاحة الدولية، وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد».

من جانبه، ثمن ويتكوف «دور مصر في دعم المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي، وما تبذله من جهود بالتنسيق مع الأطراف المعنية، لتشجيع الحوار وتقريب وجهات النظر».

عسكرياً، اختتمت فعاليات التدريب المصري - التركي المشترك «العُقاب الذهبي»، بمشاركة عناصر من قوات المظلات والصاعقة المصرية والقوات الخاصة التركية.

وتضمنت المرحلة الختامية تنفيذ عملية اقتحام «بؤرة إرهابية»، داخل مدينة سكنية باستخدام المروحيات، وتم تحرير الرهائن وتوقيف العناصر الإرهابية.

كما تم تنفيذ عدد من الرمايات النمطية وغير النمطية والتدريب على أسلوب اقتحام «الغرف المغلقة»، والاقتحام الرأسي باستخدام «محاكي الطائرة»، وأسلوب التعامل مع العبوات الناسفة، والتدريب على تنفيذ الإسعافات الأولية ودواعي إنقاذ الحياة، وأسلوب استخدام الطائرات المُسيّرة، وطرق مجابهتها، والتدريب على محاكي السقوط الحر بعامود الهواء، وتنفيذ القفز الحر العملياتي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي