الجيش الأميركي يدرس إقامة قاعدة في إسرائيل
تل أبيب تستفز تركيا وتعترف بـ«الإبادة الجماعية للأرمن»
اعترفت الحكومة الإسرائيلية، بما يُطلق عليه «الإبادة الجماعية للأرمن» خلال الحرب العالمية الأولى، في خطوة تشير إلى تزايد حجم الخلاف مع تركيا.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الأحد، «في قرار تاريخي: وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على مقترح وزير الخارجية جدعون ساعر بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن».
ولا يزال القرار بحاجة إلى مصادقة الكنيست ليصبح ساري المفعول.
وترفض تركيا اتهامات وقوع «إبادة جماعية بحق الأرمن» عام 1915 إبان حكم الدولة العثمانية، وتصف ما حدث بأنه كان حرباً عرقية بين الأتراك والأرمن.
وتعتبر أن الأرقام التي تتحدث عن مليون أو مليون ونصف المليون قتيل أرمني هي أرقام مبالغ فيها بشكل كبير، مؤكدة أن الجانب التركي خسر هو الآخر آلاف القتلى بأيدي الأرمن نتيجة الحرب التي اشتعلت على هامش الحرب العالمية الأولى آنذاك.
في سياق آخر، يدرس الجيش الأميركي، نقل أنظمة عسكرية دفاعية وهجومية إلى إسرائيل، بحسب موقع «واللا نيوز» العبري.
وبحال اكتملت عملية الدراسة، يكون الهدف زيادة بقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وسيشمل توسعة معسكر جوي في منطقة النقب، أو بناء قاعدة جوية جديدة.
وفي ذروة الحرب مع إيران، نشرت الولايات المتحدة أكثر من 6000 جندي في إسرائيل، جزء منهم تم استيعابهم في معسكرات للجيش.