الجيش الإسرائيلي يُعلن اغتيال قائد الشرطة البحرية لـ «حماس»

مقاتلون من «حماس»
مقاتلون من «حماس»
تصغير
تكبير

في اليوم الـ262 من خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، تواصل آلة الحرب حصد الأرواح وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة في قطاع غزة، وسط صمت دولي مطبق وتخاذل إنساني غير مسبوق.

وفي تطور مقلق يعيد إلى الأذهان سياسات الاغتيال التي لم تتوقف رغم التفاهمات، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز «الشاباك»، في بيان مشترك، أنهما اغتالا في وسط القطاع منصور سامي محمود شحتوت، «قائد الشرطة البحرية في مخيمات المنطقة الوسطى» التابعة لحركة «حماس».

جاء ذلك في هجوم استهدف مركبة كان يستقلها مع شخصين آخرين، حيث ادعى البيان الإسرائيلي أن شحتوت «عمل في الفترة الأخيرة على دفع مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي»، وزعم أن الشخصين الآخرين اللذين اغتيلا معه كانا «قائدين في الشرطة البحرية التابعة لحماس».

وفي تفاصيل مأسوية تعكس حجم الدمار المتواصل، نسفت القوات الإسرائيلية ما تبقى من منازل في محيط مقبرة البطش شرق حي التفاح، إلى جانب تدمير منشآت مدنية في المنطقة، فيما استهدفت طائرات مسيرة محيط مدرسة الهاشمية شمال شرقي المدينة بإطلاق النار الكثيف الذي أصاب عدداً من المارة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي