قبل الجراحة

أين الحل...؟

تصغير
تكبير

سؤال مكرّر ويُطرح بطرق مختلفة وهو... هل انتهت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

حيث يبدو أن ما حصل حتى الآن عبارة عن جولة من الجولات ومازال هناك جولات أخرى، فالهدف الأساسي لم يكتمل تحقيقه والوصول للهدف أصبح بحاجة لعمل داخلي وخارجي...

سواءً كانت الإجابة نعم انتهت الحرب أم لم تنته فإننا بدول مجلس التعاون يجب أن نستفيد ونستخلص الدروس مما حصل من أجل أن نبني المستقبل لكي لا تكون أفعالنا ردة أفعال، ولكي لا نتفاجأ بتبعيات ما قد يحصل مستقبلاً، فتأثير هذه الحرب السلبي على اقتصاديات دول مجلس التعاون لا يمكن تجاهله، وأيضاً التهديد الغذائي المتمثل بمياه الشرب أصبح واضحاً...

إننا بالعمل الجماعي المتناسق نستطيع أن نتخطى تبعات الحرب الحالية والمستقبلية، فالمنطق والأحداث تثبت أن أوراق الضغط التي تمتلكها إيران أصبحت واضحة للغالبية وتتمثل بالسيطرة العدائية على مضيق هرمز، وعملياً لا تمتلك إيران أي ورقة ضغط أخرى ذات قيمة، فقد حاولت جر دول مجلس التعاون للحرب لكنها فشلت بسبب الحكمة وبعد النظر وضبط النفس الذي مارسته دول مجلس التعاون، لذلك فهي ستتمسك بهذه الورقة وتخليها عنها يعتبر من الناحية العملية انتحاراً للقيادة الإيرانية المتمثلة بالحرس الثوري...

لذلك، فالواقع يملي علينا الإسراع بالتفكير والعمل على تخطي عقبة مضيق هرمز ووضع الحلول على أرض الواقع بأسرع فرصة، والتاريخ يثبت أن نسبة نجاح أي عمل ترتفع بالعمل الجماعي، فترك مضيق هرمز بيد الحرس الثوري وبلطجته المعهودة بالداخل والخارج لم يعد أمراً مقبولاً من العالم أجمع، فهل آن الأوان لنرى تحرّكاً جماعياً للعالم لوقف بلطجة الحرس الثوري، فالتحالف العالمي هو الحل إذا أردنا تخطي هذه العقبة...

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي