طالبهم عبر «الراي» بالتركيز على دعم وتشجيع الصفوف الأمامية
أنورعبدالله للفنانين الشباب: سيروا على درب ونهج مَنْ سبقونا
- الأغنية الوطنية تُمثل رسالة سامية... و«كلنا فداء للكويت»
- جمعية الفنانين الكويتيين تواصل الدعم لكل الطاقات الفنية
أكد «شيخ الملحنين» رئيس مجلس الإدارة في جمعية الفنانين الكويتيين الملحن القدير أنور عبدالله أن الجمعية تواصل الدعم والتشجيع لكل الفنانين الذين تم تكليفهم من قِبل وزارة الإعلام بتقديم أعمال وطنية في ظل ما تشهده البلاد من اعتداءات إيرانية آثمة.
«أغانٍ مهمة»
وخاطب عبدالله الفنانين الشباب عبر «الراي» قائلاً: «شدوا حيلكم»، مردفاً «أتمنى من إخواني الفنانين الشباب، أن يقدموا أعمالاً وطنية رصينة وهادفة وبعيدة عن الرقص، وأن يسيروا على درب ونهج الفنانين الذين سبقونا، حين كانوا يقدمون أغاني مهمة ذاع صيتها في أرجاء الوطن العربي كافة، مثل (حماة العرين) و(أم الثلاث أسوار) وغيرهما من الأعمال التي ظلّت خالدة في أذهان كل الأجيال».
وذكر أن المسؤولية الملقاة على عاتق الفنانين، خصوصاً الشباب، كبيرة في هذه الظروف، داعياً إياهم إلى استلهام روح الأعمال الوطنية الخالدة التي شكّلت وجدان الشعب الكويتي عبر السنوات، والعمل على تطويرها بأسلوب معاصر يحافظ على أصالتها ويواكب تطلعات الجيل الجديد.
«صورة صادقة»
كما أشار إلى أهمية الكلمة الهادفة واللحن المؤثر في إيصال الرسالة الوطنية بصورة صادقة تلامس مشاعر المواطنين والمقيمين على السواء.
في غضون ذلك، لم يُخفِ «شيخ الملحنين» أهمية الأغنية الوطنية في كل الأوقات والمناسبات، ورأى أن حضورها لا يختزل في أوقات الأزمات والحروب فحسب، «بل هي حاضرة في القلوب بجوار الوطن، الذي يسكن حبه فينا منذ الأزل».
وأضاف أنه في هذه الأيام تحديداً، ينبغي أن تتركز الأغنية الوطنية على دعم وتشجيع الصفوف الأمامية كافة، من حماة الوطن، من أبناء الجيش الكويتي والحرس الوطني، بالإضافة إلى الشرطة والإطفاء والإسعاف والكهرباء والماء والنفط، وغيرهم ممن يقفون صفاً واحداً في الذود عن كويتنا الغالية، لافتاً إلى دور الفن في رفع الروح المعنوية وترسيخ الوحدة في نفوس الجميع.
«دور داعم»
وختم عبدالله تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ماضية في دورها الداعم لكل الطاقات الفنية، لاسيما في هذه المرحلة التي تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف خلف القيادة والوطن، موضحاً أن الفن كان ولايزال أحد أهم أدوات التعبير عن الانتماء والولاء، وبأن الأغنية الوطنية تمثل رسالة سامية تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم الأصيلة في المجتمع، مختتماً: «وكلنا فداء للكويت».