ضمن جهود المملكة الرامية إلى حماية التراث الثقافي

سعد الفرج لـ «الراي»: «بس يا بحر» يُثلج الصدر في الأرشيف الوطني السعودي

تصغير
تكبير

- أهدي هذا الإنجاز إلى كل من أسهم في صناعته وبطولته
- العمل الصادق والحقيقي يبقى خالداً في نفوس الجماهير

عبّر الفنان القدير سعد الفرج، عن سعادته بإيداع الفيلم الكويتي «بس يا بحر» الذي تولّى بطولته، ضمن الأرشيف الوطني السعودي للأفلام، وذلك ضمن جهود المملكة الرامية إلى حماية التراث الثقافي.

إنجاز جديد

وقال الفرج، في تصريح لـ «الراي»: «إنه شيء يُثلج الصدر ويبعث الفرح في النفوس، أن يحظى فيلم (بس يا بحر) بهذا الإنجاز الجديد، ليضاف إلى سلسلة الإنجازات السابقة التي حققها محلياً وإقليمياً وعالمياً».

وأشار إلى أن العمل الصادق والحقيقي يبقى خالداً في نفوس الجماهير، وهذا ما شهده الفيلم على مدى عقودٍ من الزمن، بعدما اجتاز المحلية ليصل إلى العالمية.

وأهدى الفنان القدير هذا الإنجاز إلى كل مَنْ أسهم في صناعة وبطولة الفيلم، وهم: المخرج خالد الصديق وحياة الفهد ومحمد المنصور، بالإضافة إلى علي المفيدي وأحمد الصالح وعبدالعزيز المسعود، وكاتب القصة عبدالرحمن الصالح، وغيرهم مِمَن تواجدوا أمام الكاميرات أو كانوا جنوداً خلف الكواليس.

وكانت هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، أعلنت إيداع فيلم «بس يا بحر»، أحد أبرز الأعمال السينمائية الخليجية، ضمن مجموعة الأرشيف الوطني للأفلام.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة التي تهدف لحفظ التراث السينمائي، وإتاحة هذه الإنتاجات للباحثين والمبدعين والأجيال القادمة، وتسليط الضوء على الأعمال السينمائية العربية التي تحمل قيمة ثقافية وتاريخية.

حياة الغاصة

ويعد فيلم «بس يا بحر»، للمخرج خالد الصديق، أول فيلم سينمائي كويتي طويل وأحد أهم الأعمال في تاريخ السينما الخليجية، إذ تم إنتاجه في العام 1972، ليضيء على حياة الغاصة ومعاناتهم في البحث عن اللؤلؤ قبل اكتشاف النفط، مستعرضاً التحديات التي واجهها سكان الخليج في تلك الحقبة.

ويُعد هذا الفيلم أحد الأعمال السينمائية التي اجتازت حدود المحلية لتصل إلى العالمية، حيث رُشح الفيلم للمنافسة تحت فئة أفضل فيلم أجنبي في الدورة 45 لجوائز الأوسكار وشارك في مهرجانات دولية مرموقة مثل مهرجان «كارلوفي فاري» ومهرجان «البندقية».

ويأتي إدراج فيلم «بس يا بحر» في الأرشيف الوطني للأفلام ضمن جهود المملكة الرامية إلى حماية التراث الثقافي، وضمان وصول الأجيال القادمة إلى الأعمال السينمائية التي تمثل جزءاً من الهوية الثقافية للمنطقة.

الحراك السينمائي

كما تُعد هذه الخطوة تأكيداً لمكانة المملكة بوصفها مركزاً لصناعة الأفلام في قلب الشرق الأوسط، من خلال إبراز الحراك السينمائي في المنطقة، وتعزيز دور الأرشيف الوطني بوصفه مركزاً إقليمياً لحفظ التراث السينمائي، وتوثيق أبرز إنتاجات الخليج والعالم العربي.

ويهدف الأرشيف الوطني للأفلام إحدى المبادرات الإستراتيجية التي أطلقتها هيئة الأفلام إلى توثيق وحفظ الإنتاجات السينمائية السعودية والعربية، ودعم الباحثين والمبدعين في الوصول إلى مصادر معرفية غنية، ومنذ إطلاق المشروع أُودِعَ 300 فيلم في الأرشيف الوطني للأفلام تنوعت بين الأفلام السعودية والعربية والعالمية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي