«صُنعت بمجهودات فردية وتم تطويرها وإيصالها إلى الإذاعة والتلفزيون»
فهد الأمير لـ «الراي»: «مشعل العز» عرضة وطنية إلى الكويت
- رسالة محبة واعتزاز... تحمل في كلماتها وأدائها روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الكويت
طرحت فرقة الجهراء للفنون الشعبية عرضة وطنية بعنوان «مشعل العز»، أهدتها إلى دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية وإيماناً بالدور الكبير لمثل هذه الأعمال في رفع الهِمَم والروح المعنوية لدى القوات المسلحة والدفاع المدني، وغيرهم ممن يواصلون العطاء والتضحيات في الصفوف الأمامية.
وقال رئيس الفرقة فهد الأمير، إن العرضة صُنعت بمجهودات فردية وتم تطويرها، وإيصالها إلى الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة والتلفزيون تركي المطيري، تمهيداً لبثها على شاشة تلفزيون الكويت والإذاعة.
وأشار إلى أن الفرقة لا تغيب أبداً في مثل هذه الظروف، بل تبادر دوماً لتقديم فنونها، دعماً وتشجيعاً لحماة الوطن، مؤكداً أن القوة الناعمة أثبتت عبر التاريخ قدرتها العالية على بث الحماسة في نفوس الجماهير.
«مرآة صادقة»
كما أكد أن هذه المبادرة تأتي في إطار الإحساس العميق بالانتماء للوطن، وترسيخ قيم الولاء والوفاء لقيادته الرشيدة، موضحاً أن الفن الشعبي الكويتي كان ولا يزال مرآة صادقة تعكس نبض الشارع وتطلعاته في مختلف الظروف، وأن عرضة «مشعل العز» ليست مجرد عرضة وطنية، بل رسالة محبة واعتزاز، تحمل في كلماتها وأدائها روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الكويت.
«توظيف الموروث»
وذكر أن العمل سعى إلى توظيف الموروث الشعبي بأسلوب معاصر يجذب مختلف الفئات العمرية، مع الحفاظ على أصالته وهويته، معرباً عن أمله في أن ينال استحسان الجمهور، وأن يسهم في تعزيز الروح الوطنية، لا سيما في ظل التحديات التي تتطلب تضافر الجهود وتكاتف الجميع. وختم تصريحه بالتأكيد على أن فرقة الجهراء للفنون الشعبية ستواصل تقديم أعمالها الوطنية الهادفة، إيماناً منها بأن للفن دوراً محورياً في دعم المجتمع، ورفع المعنويات، وتعزيز القيم الإيجابية.
وأوضح أن العرضة، تحمل بين طياتها معاني عميقة، إذ تقول كلماتها:
«أشرقت شمس الفرح في سما دار الصباح/ ورفرف البيرق بعزه والأمن يسودها/ والله ان أرواحنا دونها درع وسلاح/ ما نخليها وحنا حماة حدودها/ شيخنا مشعل أمير البلد طير الفلاح/ الأمير اللي يعز البلد ويقودها/ أشهد أن العز والخير من يمناه لاح/ مشعل اللي يرهب أعدائها وضدودها».