كاشفاً عن مشروعٍ وطني جديد بدأ العمل على رسم ملامحه ورقياً

عبدالرسول لـ «الراي»: الفنان المسرحي الكويتي يؤكد حضوره الفاعل في الميدان

تصغير
تكبير

- الفنان يجسد من خلال أعماله أسمى معاني الوطنية والانتماء
- المسرح في الأوقات الصعبة والأزمات يتخذ موقعاً يتعدّى البعد الجمالي... ليغدو موقفاً واعياً
- الوطن قيمة راسخة وكرامة متجذرة ويقين لا تهزه التحديات

قدّم المخرج المسرحي عبدالله عبدالرسول مسيرة حافلة بالعروض المسرحية الوطنية الملحمية، التي رسخت حضوراً لافتاً في المشهد المسرحي الكويتي والعربي، بينها «عشاق الأرض» و«موطني» و«حديث الأجيال» و«صدى كاظمة»، بالإضافة إلى «نبض الكويت» و«دار السلام» و«قيثارة العرب» و«خليج النور» و«شروق الشمس» و«سدرة اللؤلؤ» و«محيط الأرض»، وصولاً إلى آخر أعماله، وهو العرض المسرحي الوطني الاحتفالي «نسيج»، الذي قُدم خلال شهر فبراير الماضي على خشبة المسرح الوطني في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بمشاركة نخبة من الفنانين.

ومع الأحداث الجارية حالياً، أوضح عبدالرسول لـ «الراي» أن الفنان المسرحي الكويتي يظلّ حاضراً بقوة في مختلف الظروف، مستشعراً مسؤوليته الوطنية تجاه وطنه، ومؤكداً حضوره الفاعل في الميدان بوصفه صوتاً صادقاً يقوم بواجبه الوطني وينقل نبضه.

وأضاف أن الفنان يجسد من خلال أعماله أسمى معاني الوطنية والانتماء، ويترجم مشاعر الحب والتضحية لتراب الوطن إلى عروض فنية حيّة تلامس الوجدان وترسخ قيم الولاء والعطاء في نفوس الأجيال.

وأشار إلى أن المسرح في الأوقات الصعبة والأزمات يتجلى بوصفه فعلاً إنسانياً عميق الأثر، وشهادة وجدانية حيّة على اللحظة التاريخية، إذ يعبر بصدق عن علاقة الإنسان بوطنه الذي يمنحه الهوية والانتماء.

وشدّد عبدالرسول على أن الوطن قيمة راسخة وكرامة متجذرة ويقيناً لا تهزه التحديات، وملاذاً يحتضن أبناءه ويُشكّل وجدانهم، مبيناً أن رسالة المسرح تتعاظم في هذه الظروف لتصبح محركاً معنوياً يُعمّق هذه العلاقة، ويجتاز حدود التعبير العاطفي إلى فعل حيّ نابض بالعطاء.

ومضى يقول: «إن المسرح في الظروف الصعبة يتخذ موقعاً يتعدّى البعد الجمالي، ليغدو موقفاً واعياً وفضاء حياً تتشكل فيه معاني الهوية الوطنية والشموخ والانتماء، فيعكس قيم التضحية والصمود وقوة أبناء الوطن في مواجهة المعتدي والتفافهم تحت قيادتهم الحكيمة، ويوقظ الوعي، ليكون أرشيفاً نابضاً للذاكرة الوطنية وتجسيداً حياً لمشاعرها».

وكشف عن أن هذه الرؤية دفعته إلى بلورة مجموعة من الأفكار لمشروعٍ مسرحي وطني جديد، حيث بدأ العمل على استحضار تفاصيله ورسم ملامحه ورقياً، ليجسد هذه القيم عبر لغة المسرح، ويؤكد أن المسرح رسالة وطنية وإنسانية مؤثرة تتخطى حدود الخشبة لتكون صوتاً وطنياً عالياً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي