إشراقات

كويت المزدانة بالعيدين الوطني والتحرير... يا أحلى بلد

تصغير
تكبير

تطل علينا في هذا العام مناسبتا العيد الوطني وعيد التحرير في ظل أيام مباركة هي شهر رمضان المبارك، شهر البركة وتنزيل الرحمات. تلك المناسبتان تعدان أغلى مناسبتين على الشعب الكويتي، أعادهما الله على الكويت بالخير واليمن والبركات في ظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وولي عهده الأمين، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله.

وفي ظل هذه المناسبات يستذكر الكويتيون تبعات ما حصل إبان معركة تحرير الكويت من براثن الشر والعدوان من قبل جار شقيق لطالما كانت الكويت تدعمه وتسانده باستدامة مطلقة، وبلا حدود، عندما انقلب عليها عبر غزوه اللئيم في الثاني من أغسطس للعام 1990، حيث ظهرت النوايا الخبيثة والحقيقية.

وشاءت رغبة المولى عزوجل كشف المستور، وتسخير كل قوى الأرض لتحرير الأرض من الغزو الصدامي، وأنعم الله على هذا الشعب بما يستحقه من خير نظير نواياه الطيبة تجاه محيطه العربي والدولي.

وتجلى ذلك واضحاً في وقوف المجتمع الدولي بأكمله تجاه الحق الكويتي المشروع إبان تلك الفترة المظلمة من حياته، حيث عانى خلالها الشعب الكويتي الكثير من ظروف الحياة القاسية والصعبة على شعب جبل على الخير وحسن النوايا والسلام، ولم يكن يتوقع حصول ما حدث من جار شقيق (كما أسلفنا) وبهذا التصرف.

ولقد كانت تجربة قاسية وصعبة على الكويتيين فقدانهم لوطنهم وأرضهم، وتجلت هنا أروع أمثلة المقاومة التي سطرها أبطالها من الشهداء ودفاعهم المستميت عن وطنهم وأرضهم برغم قوة العدو وبطشه.

ومن ناحية أخرى، نقول بأننا يتوجب أن نستغل فرصة الأعياد الوطنية لتعزيز اللحمة الوطنية في البلاد وضرورة تكاتف الجهود في هذا السياق، وأن نتخذ هذه المناسبة وغيرها من المناسبات الوطنية منطلقاً للتكاتف وتعزيز أي فرصة تحقيق هذه الغاية وذلك من واقع الظروف المتغيرة في المنطقة وهو ما تتطلبه المعطيات الحالية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

ومن هنا يتوجب أن تتجه الجهود وتصب في تكاتف الشعب الكويتي بجوار قيادته وجوار جميع مؤسسات الدولة. والله الموفق.

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي