الكنيسة القبطية أقامت قداس عيد الميلاد واستقبلت المهنئين
سفير مصر: الكويت نموذج للحكمة والاعتدال والتعايش
- العلاقات المصرية الكويتية راسخة على الاحترام والثقة
- القمص بيجول: المزيد من الرخاء والازدهار للكويت... ولقيادتها وحكومتها وشعبها الطيب
ضمن أجواء احتفالية تعكس روح التآخي والتنوّع في المجتمع الكويتي، شاركت شخصيات دبلوماسية ودينية في قداس عيد الميلاد المجيد الذي أقامته كنيسة مارمرقس للأقباط الأرثوذكس، حيث حضرت القيم الإنسانية المشتركة بوصفها عنواناً للتعايش والاستقرار، ورسالة جامعة تتجاوز الاختلافات الدينية والثقافية.
وأكد سفير جمهورية مصر العربية لدى البلاد محمد جابر أبوالوفا أن «دولة الكويت الشقيقة تمثل نموذجاً عربياً أصيلاً في الحكمة والاعتدال، ونهجاً راسخاً في دعم الاستقرار وتعزيز قيم التعايش واحترام التنوع الديني والثقافي»، مشدداً على أن «هذا النهج جعل من الكويت واحة للتسامح ومثالاً يُحتذى به في المنطقة».
وقال أبوالوفا، في كلمته خلال القداس الذي استقبلت فيه الكنيسة المهنئين أول من أمس، إن «هذه المناسبة العزيزة تتجاوز إطارها الديني، لتجسّد منظومة من القيم الإنسانية الرفيعة، في مقدمتها السلام والمحبة والتسامح، وهي القيم التي تشكّل أساس التعايش المشترك، وتعكس جوهر الرسالة الحضارية التي آمنت بها مصر عبر تاريخها الممتد، بوصفها وطناً يحتضن أبناءه جميعاً دون تمييز، ويؤمن بأن قوة المجتمعات تنبع من وحدتها وتماسك نسيجها الوطني».
نموذج يُحتذى
وتابع السفير المصري: «يطيب لي في هذه المناسبة الغالية، أن أنقل إليكم تحيات وتهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، كما أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، على ما يوليه سموه من رعاية كريمة واهتمام بالغ بترسيخ قيم التسامح والتعايش، ودعمه الدائم لحرية ممارسة الشعائر الدينية، في إطار يعكس عمق النهج الإنساني والحضاري لدولة الكويت، ويؤكد مكانتها المرموقة».
وأضاف: «هذه الروح المتسامحة، وهذا النهج الحكيم، إنما يعكسان عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين مصر والكويت الشقيقة، تلك العلاقات التي ظلت دائماً قائمة على الثقة والاحترام المتبادل والتفاهم والدعم الصادق في مختلف المواقف، وهو ما نحرص في السفارة المصرية بالكويت على صونه وتعزيزه، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويعود بالنفع على شعبيهما».
وشدّد السفير أبوالوفا على أن «الاحتفال بعيد الميلاد المجيد يمثل فرصة لتجديد التأكيد على وحدة النسيج الوطني المصري، تلك الوحدة التي تشكّل حجر الزاوية في قوة الدولة المصرية واستقرارها، حيث يظل المصريون شركاء في الوطن متضامنين في مواجهة التحديات، ومؤمنين بأن التنوع هو مصدر قوة، وأن المحبة هي السبيل الأسمى لبناء الأوطان».
الخير والنماء
بدوره، أعرب راعي كاتدرائية مار مرقس للأقباط الأرثوذكس بالكويت، القمص بيجول الأنبا بيشوي، عن خالص تمنياته لدولة الكويت بمزيد من الرخاء والازدهار، ولقيادتها وحكومتها وشعبها الطيب بالخير والنماء.
وتقدم بالشكر الوافر والامتنان الكبير إلى سمو أمير البلاد، لرعايته السامية لقيم التآخي والسلام، واصفاً سموه بأنه رجل الحكمة والتنمية.
كما قدّم لسموه أصدق التهاني بمناسبة مرور عامين على توليه مقاليد الحكم، مؤكداً أن «الكويت بدأت مع سموه عهداً جديداً من مراحل التطور والنمو والنهضة»، متمنياً من الله تعالى «أن يحفظه بعظيم رعايته وكريم عنايته قائداً ووالداً لأهل الكويت الأوفياء وجميع المقيمين فيها، وأن يُعيد الله هذه المناسبة أعواماً كثيرة وأزمنة مديدة وسموه يرفل بثياب الصحة والعافية».
كما وجّه القمص بيجول التحية والشكر إلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الصباح، مشيراً إلى أن «مسيرة سموه حافلة بالإنجازات والنجاحات، وكفاءته مشهود بها على الأصعدة كافة»، متمنياً لسموه وللحكومة الكويتية برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح دوام التوفيق والسداد.
تحية لقيادات «الداخلية»
توجه القمص بيجول الأنبا بيشوي بالتحية والتقدير لقيادات وزارة الداخلية، بقيادة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، ووكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب، وقيادات الوزارة كافة.