صربيا والكاميرون تسعيان إلى تفادي الخروج

البرازيل للتأهل عبر سويسرا

تصغير
تكبير

تأتي مواجهات الجولة الثانية من المجموعة السابعة في مونديال قطر، والتي تجمع البرازيل مع سويسرا على استاد «974»، والكاميرون مع صربيا على استاد «الجنوب»، لتأكيد قدرة منتخب الـ «سامبا» على استمرار التألق، الذي أظهره في بداية مشواره، وسعي بقية المنتخبات للاستمرار في المنافسة، وتأجيل تأهل أي منهم إلى الجولة الثالثة والأخيرة في 2 ديسمبر المقبل.

وبعدما قدّم الأداء الأفضل بين المنتخبات الكبيرة المرشّحة لحصد اللقب، تتّجه الأنظار إلى المنتخب «الأصفر» في لقائه المرتقب أمام نظيره السويسري، في غياب نجمه الأول نيمار، الذي تعرّض لإصابة قد تبعده عن المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد الكاميرون أيضاً.

ويدخل رجال المدرب «تيتي» اللقاء، وسط آمال عشاقهم برقصة جديدة للـ «سامبا» بقيادة صاحب الهدف الأجمل في المونديال حتى الآن ريشارليسون، وتوقعات بعدم مواجهة أي مصاعب أمام المنتخب السويسري الأنيق، الذي يراهن على «ملاكه» الحارس يان سومر، المتخصّص في صد ركلات الجزاء والكرات على الخط.

ومن المتوقع أن يعتمد «تيتي»، وهو المدرب البرازيلي الوحيد الذي يقود المنتخب في المونديال الثاني توالياً، في الوقت نفسه على المتألق الجديد في صفوف الـ «سيليساو» فينيسوس جونيور، والذي يلقبه كثيرون بسهم الـ «سامبا» المنطلق، حيث قد يكون الفوز كافياً لرجاله من أجل حسم بطاقة ثُمن النهائي شرط عدم انتهاء المباراة الثانية بفوز أي من صربيا والكاميرون.

من جهته، سيعتمد المنتخب السويري على نجمه الأبرز شيردان شاكيري، القادر على مشاغبة الدفاع البرازيلي ويسبّب الصداع لقائده تياغو سيلفا، بسرعته الكبيرة وقدرته على تقديم التمريرات البينية الساحرة لمساعدة المهاجمين على اختراق منطقة خصمهم بنجاح، وسط انتظار الدور الذي قد يلعبه صاحب الهدف الأول للمنتخب في موطنه الأصلي الكاميرون، بريل إمبولو «المشاغب» القادر على زيارة الشباك من أنصاف الفرص.

صربيا - الكاميرون

وفي المباراة الثانية، يسعى منتخبا صربيا والكاميرون، إلى التعويض والعودة للصراع على إحدى البطاقتين في أول مواجهة بين الطرفين على صعيد البطولات والثانية في تاريخهما، بعد أولى ودية أقيمت عام 2010 وانتهت بفوز المنتخب الأوروبي 4-3.

ويدرك كلا المنتخبين أن الخسارة ستعني تقليص حظوظهما بشدّة في الصعود، وربما تكلفهما الرحيل رسمياً ومبكراً عن المونديال، قبل خوض الجولة الأخيرة.

ويأمل منتخب الكاميرون تفادي أخطاء المباراة الأولى مع سويسرا، إذا أراد التمسّك بآماله في الصعود إلى الأدوار الإقصائية، ومع أحلام الجماهير الكاميرونية بعودة منتخب «الأسود غير المروّضة» للظهور فيها للمرة الثانية في تاريخه، وتكرار الإنجاز الذي حقّقه في نسخة 1990 في إيطاليا، عندما بات أول منتخب أفريقي يصعد إلى الدور ربع النهائي.

من جانبه، يتطلّع منتخب صربيا لاستعادة توزانه عقب خسارته أمام البرازيل، في مباراة ظهر خلالها لاعبو المدرب دراغان ستويكوفيتش بشكل باهت للغاية، مع اعتمادهم على الخشونة في مواجهة لاعبي الـ «سيليساو»، في ظل غياب نجمه دوشان فلاهوفيتش عن الشوط الأول، مع استمرار معاناته من إصابة في الفخذ تعرّض لها مع ناديه يوفنتوس الإيطالي.

ويرغب منتخب صربيا، الذي تلقى الآن خسارته الثامنة في لقاءاته العشرة الأخيرة في نهائيات كأس العالم، منذ نسخة عام 2006، في الاحتفاظ بآماله في عبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه تحت مسماه الحالي، بعدما سبق له أن شارك 7 مرات في الأدوار الإقصائية، تحت اسم يوغوسلافيا السابقة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي