pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

سافر إلى ذاتك

صدفة... وخيار

تقابل الأشخاص صدفة، تتعلم من علاقتك بهم خياراً وتمر وتعبر الفرص منك صدفة، انتهازها واستثمارها خيار تكشف لك المواقف نوايا الناس، قد تكون فرصة ولكن الأكيد قرارك تجاه ما بعد ذلك، خيار تصطدم بخبرة صدفة، تضيفها لحكمتك، خيار الصدف ترتيبات وصفارات إنذار، تعبر عن ما ننويه وما نوده وما نخاف منه، أي أن تعريف الصدفة من وجهة نظري هي ليست بشيء عشوائي، بل هي مشاعر وأفكار داخلية فينا.

ذات يوم، ترددت بعقولنا على صعيد التمني أو النوايا أو الخوف، تشكلت بشكل ظروف تخبرنا أن ما نويناه لم يكن ما نريده وما أحببناه لم يناسبنا بعد، وما نود الوصول له ليس طريقنا، أو ما نوده يحتاج قوة أكبر أو ذكاء أكثر أو خبرة أكثر، وأكثر لذلك الصدفة فرصة لاختبار ما نود.

وردة فعلنا اتجاهها خيار لذلك الصدف تحتاج نظارة انتباه تسأل بها لماذا حدث هذا الحدث؟ ما الرسالة من هذا الحدث؟ هل هذا الحدث هو ما أريده حقاً؟ كيف يضيف لي هذا الحدث؟ لا تترك المواقف تنزلق من بين يديك ولا تفهمها ولا تسمح للأحداث تعبر من خلالك ولا تعرف أن تترجمها ولا تسمح للأشخاص أن يلقنوك الدرس ذاته أكثر من مرة، لأنك لم تتعلم من دروسك السابقة شيئاً فالصدفة قطار عابر، ما تتعلمه منها هو خيارك وحدك.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي