تُوّجت سيارة «هيونداي أيونك» إلكتريك بلقب «الأفضل قيمة» بين السيارات الكهربائية، وفقاً لدراسة مسحية أجريت حديثاً، أظهرت أنها تدعم إقبال منطقة الشرق الأوسط على السيارات الكهربائية والهجينة.ومَنحت الدراسة التي أجرتها مجلة السيارات الألمانية «أوتو بيلد»، بالتعاون مع شركة الاستشارات والمعلومات «يوروتاكس شفاكِه»، سيارة «أيونك إلكتريك» من «هيونداي» لقب «بطل القيمة 2017» بعدما حافظت بعد أربع سنوات على 60.65 في المئة من قيمتها الأصلية المقدرة، على أساس مسافة سنوية مقطوعة قدرها 10 آلاف كيلومتر.وأعرب رئيس العمليات في «هيونداي موتور أوروبا» توماس شميت، عن فخره بتسمية السيارة «أيونك» إلكتريك «بطل القيمة للعام 2017» في ألمانيا، مشيراً إلى أن الجائزة «تجدد تأكيد الثقة في المركبة التي تقدم أفضل ضمان وتتيح مدى قيادة لمسافات طويلة، فضلاً عن أحدث مزايا السلامة وقدرات الاتصال بسعر تنافسي للغاية».وأشار إلى أن هذا الأمر يعني التمتع بالتنقل الكهربائي من دون تنازلات، مبيناً أن «هيونداي» ستقوم هذا الصيف بإطلاق آخر سيارة من طرز «أيونك» وهي «أيونك بلغ-إن» القابلة للشحن، بعد نجاحها في إطلاق سيارتي هايبريد الهجينة وإلكتريك الكهربائية العام الماضي.وذكر أن «أيونك» تشكل جزءاً من إستراتيجية «هيونداي موتور» العالمية للاستدامة، الرامية إلى إطلاق 14 طرازاً بيئياً بحلول العام 2020، بينها خمس مركبات هجينة وأربعٌ قابلة للشحن وأربعٌ كهربائية وواحدة كهربائية عاملة بخلايا الوقود.وتُعتبر«هيونداي أيونك»، أول سيارة في العالم تأتي بثلاثة طرز عاملة بقوى حركة كهربائية مختلفة، وهي إلكتريك الكهربائي، وهايبريد الهجين، وبلغ-إن الهجين القابل للشحن بالقابس الكهربائي، وتأتي مكفولة بضمان لمدة 5 سنوات غير محددة المسافة، وينطبق ذلك على جميع المركبات التي تباع لدى وكلاء العلامة المعتمدين، ويشمل ضماناً لمدة 8 سنوات أو 200 ألف كيلومتر على البطارية ذات الجهد العالي.من جانبه، قال رئيس عمليات«هيونداي موتور» في أفريقيا والشرق الأوسط، مايك سونغ، إن «هيونداي أيونك» تمثل سيارة بيئية تتضاعف قيمتها لكون شرائها عملية مجزية من الناحية المادية، في ضوء الطلب الكبير الذي يُبديه المستهلكون في الشرق الأوسط على السيارات الكهربائية.وأضاف أن «هيونداي» ملتزمة بدعم الاستدامة في عالم السيارات، وهو ما يتجلّى في تنوع قوى الحركة في«أيونك» المصمّمة خصيصاً لتلبية الاحتياجات المتنوعة للأسواق، ورغبات المستهلكين في الشرق الأوسط.