جرى تطوير بورشه «باناميرا» لسائقي السيارات الرياضية الراغبين في طراز رباعي المقاعد والأبواب، ولسائقي سيارات الصالون عشاق خصائص القيادة الرياضية.وبمناسبة إطلاقها العالمي، كانت «الراي» بين المدعوين للتعرف على هذه السيارة في الحدث الذي اقيم في ألمانيا.تبرز موهبة «باناميرا» في قدرتها على الجمع بين المزايا المتناقضة بأسلوب مذهل. فهي سيارة رياضية وصالون فاخرة في آنٍ معاً.لقد أعادت بورشه صياغة هذه الـ «غران توريزمو» ملياً وبشكل جذري.وبناءً على ذلك، يرتقي الجيل الثاني من «باناميرا» ليصبح رمزاً رائداً في الأداء الرياضي ضمن فئة السيارات الفاخرة.وفي خضمّ عملية التحوّل، حسّنت بورشه مفهوم «باناميرا» بانتظام عبر إعادة تطوير وتصميم السيارة رباعية الأبواب حتى أدقّ تفاصيلها.الانطباعات التي عدنا بها من ألمانيا كانت إيجابية بامتياز وتؤكد بأن «باناميرا» ستخطف قلب كل من يعشق التميّز والمتعة.أعادت بورشه تصميم المحركات وعلبة التروس وجرى تنقيح الهيكل الى درجة الكمال كي تصل الى هذه النسخة من «باناميرا»، وهو ما لمسناه لمس اليد خلال التجربة في المانيا.كما أعيد تطوير مفهوم التحكّم وشاشات العرض بالكامل كي يتلاءم مع التوجّهات المستقبلية مع تحكّم متعدّد اللّمس. واللافت أن «باناميرا» تعزز مجدداً التقارب بين السيارات الرياضية الطموحة والسيارات المريحة المخصّصة للرحلات، بفضل تقنيات بارزة مثل توجيه المحور الخلفي ومقاومة كهروميكانيكية لانحناء السيارة جانبياً وتعليق هوائي ثلاثي الحجرات.ملائمة للحلباتوانسجاماً مع المفهوم العام لباناميرا الجديدة التي سجّلت أخيراً لفة قياسية (7 دقائق و38 ثانية) لسيارة رباعية الأبواب على حلبة «نوردشلايفه» في «نوربورغرينغ»، يجمع هيكل السيارة أيضاً بين راحة طراز صالون فاخر وقدرات سيارة رياضية أصيلة.وباستطاعتنا التأكيد في ضوء التجربة أن بورشه نجحت في الجمع ما بين تلك المزايا عبر اعتماد مفهوم تعليق ذي إعداد مثالي مع أنظمة إلكتروميكانيكية مُبدعة، تشمل تعليقاً هوائياً متكيّفاً بتكنولوجيا الحجرات الثلاث الجديدة مع «نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق» PASM الذي يتحكم بالمخمّدات إلكترونياً، و«نظام بورشه الرياضي للتحكم الديناميكي بالهيكل» PDCC Sport المطوّر الذي يتضمّن «نظام بورشه لتوجيه عزم الدوران بلاس»، بالإضافة إلى نظام مقود كهروميكانيكي جديد. ويقوم «نظام 4 دي للتحكم بالهيكل» 4D Chassis Control المندمج بتحليل ظروف القيادة مباشرة، متيحاً استخدام الأنظمة كافة بأسلوب مثالي لتعزيز الأداء.كما أغدقت بورشه على فئة سيارات الـ «غران توريزمو» طبيعة قيادة ودقة مقود غير معهودة سوى في السيارات الرياضية عبر تزويد «باناميرا» بنظام توجيه للمحور الخلفي جديد.راحة وسلامةتتيح مفاهيم التحكم والشاشات الجديدة والأنظمة المساندة الأكثر ذكاءً، بالإضافة إلى اعتماد إلكترونيات أسرع وأقوى على الدوام في السيارات، بلوغ مستويات جديدة من الراحة والعملية والأمان والتواصل مع العالم الخارجي، وهو ما انعكس بوضوح خلال جلوسنا في مقصورتها الفارهة.الجيل الثاني من «باناميرا» يعكس ذاك التوجّه نظراً لاحتوائه على أكبر كمّ من التكنولوجيا الرقمية وتقنيات الترابط بين طرازات بورشه كافة وبفارق كبير.لكن الإلكترونيات لم تنتقص من تجربة القيادة، لأنّ بورشه استفادت من التقنيات الرقمية الحالية لدمج أقصى مقدار من العملية بسلاسة مع أفضل معايير القيادة الدينامية والتشغيل البديهي.وظائف عمليةأعادت بورشه تطوير مفهوم مقصورتها المألوف في «باناميرا» ليتلاءم مع التوجّهات المستقبلية. فالأسطح السوداء والشاشات التفاعلية تجمع بين مفهوم واجهة المُستخدم البدهي والواضح مرئياً المعهود في الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية من جهة والمتطلّبات العملية للتحكم بالسيارة من جهة أخرى.لذا انخفض عدد مفاتيح التشغيل الصلبة الكلاسيكية والمؤشرات التقليدية، واستعيض عنها بأسطح مُستشعرة للّمس وشاشات قابلة للتعديل فردياً تمثل العناصر الرئيسية في «مقصورة قيادة بورشه المتطورة» الجديدة، ما يوفر فوائد جمّة للسائق والركاب كافة.ورغم تعزيز نطاق الأنظمة العملية ووظائف الاتصالات والمساندة بشكل كبير، بات بالإمكان استخدام الوظائف المختلفة وتشغيلها بشكل أوضح وبدهي أكثر.أنظمة المساندةزوّدت بورشه الجيل الثاني من «باناميرا» بالعديد من أنظمة المساندة القياسية والاختيارية، التي تجعل من مهمة القيادة أكثر عملية وأماناً.ويبرز نظام جديد هو «مساند الرؤية الليلية» الذي يستخدم كاميرا حرارية لاستشعار الأشخاص والحيوانات الكبيرة، ومن ثمّ يعرض مؤشّر تحذير ملوّنا في المقصورة.وفي حال كانت السيارة مزوّدة بمصباحيْ «خلايا الدايود» الأماميّيْن الاختياريين الجديديْن، تتمّ إضاءة الأشخاص الموجودين خارج النطاق المرئي لإضاءة المصباحيْن المنخفضة لفترة وجيزة في حال كانوا ضمن مسار القيادة المُحتسب.ولمن يرغب بالنظر مسافة أبعد، ثمّة نظام «بورشه إنودرايف» الجديد الذي يتضمن تحكماً متكيّفاً بالسرعة ويعتمد على بيانات ملاحة دقيقة ثلاثية الأبعاد لاحتساب واعتماد التسارع والتباطؤ الأمثل، بالإضافة إلى مراحل التطواف واختيار التروس لمسافة ثلاثة كيلومترات التالية.وللقيام بذلك، يأخذ مساند السائق الإلكتروني أوتوماتيكياً كلاً من المنعطفات والمنحدرات و«السرعات القصوى المسموح بها».ويتمّ استشعار السيارات الأخرى و«السرعات القصوى المسموح بها» حالياً (المرئية) بواسطة الرادار ومجسَّات الفيديو.
- سيارات
«الراي» كانت حاضرة في ألمانيا للتعرف على السيارة وإخضاعها للتجربة
بورشه «باناميرا»... طابع رياضي في عرين «الصالون»
تصميم مميز للجزء الخلفي
مقصورة داخلية لا تُضاهى
بورشه «باناميرا»... تفرض حضورها بقوة
07:23 م
شارك