أقامت مجموعة الساير القابضة حفل توزيع جوائز لتكريم التسع مرشحين النهائيين من دولة الكويت في مسابقة «تويوتا لرسم سيارة الحلم» في 4 أبريل الجاري في معرض الري.وقامت إدارة استدامة ومسؤولية الشركة للمجموعة بتنسيق الحفل بالشراكة مع فوكاس كويت إنترناشونال الذي حضره رئيسها المهندس ابراهيم الفوزان، ومدير الاستدامة ومسؤولية الشركة المهندس نهاد الحاج علي، ووفد من فوكاس كويت إنترناشونال.وتم تكريم تسع مشاركين تأهلوا للتصفيات النهائية بشهادات ودروع مميزة، بالاضافة الى حصول الفائز الأول من كل فئة عمرية على جائزة مميزة تقديراً لرسوماتهم المبدعة، والتي قاموا بإعادة رسمها أمام جمهور معرض سيارات «تويوتا» في منطقة الري.وقال ابراهيم الفوزان إن مسابقة «تويوتا التاسعة لرسم سيارة الحلم» استقبلت المشاركات منذ أكتوبر 2014 حتى مارس الماضي في الكويت، وأظهر الأطفال من مختلف المدارس في الكويت اهتمامهم بمسابقة هذا العام، مشيراً إلى أن موضوع هذه السنة هو «سيارة الحلم»، حيث قام الاطفال من مختلف المدارس برسم سيارة الأحلام التي في مخيلتهم.وأكد حرص «تويوتا» وممثلها في الكويت «مجموعة الساير القابضة» على تشجيع الأطفال، لمشاركة أفكارهم حول مستقبل النقل والمجتمع الذي يعيش بتناغم مع البيئة، وتقدم لهم فرصة جيدة لرسم سيارة أحلامهم المستقبلية لعلها تصبح حقيقة يوماً ما، لافتاً إلى أنها تثق بأحلام الأطفال وتؤمن بأهمية المضي قدماً لتحقيقها.وأشار إلى أنه منذ عام 2004 ومسابقة «تويوتا لرسم سيارة الحلم» جزء من مبادرات «تويوتا موتور كوربوريشن» في المساهمة الاجتماعية، وتقدّم للاطفال حول العالم الفرصة لتطوير اهتمامهم بالسيارات، ومساعدتهم في الشعور بالسعادة والأهمية لامتلاكم حلماً، منوهاً إلى أنها تدعو الأطفال من جميع أنحاء العالم لمشاركة أفكارهم حول مستقبل النقل من خلال رسم سيارات الأحلام، وإلى أنه تم استلام 660 ألف مشاركة من 75 دولة في مسابقة عام 2014.ويتأهل الفائزون من الكويت إلى التصفيات على المستوى العالمي، إذ تقدم لجنة التحكيم في اليابان الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية والجوائز لأفضل المرشحين النهائيين لكل فئة عمرية، و ستتم دعوة الفائزين بالمسابقة على المستوى العالمي لحضور حفل توزيع الجوائز في اليابان في شهر اغسطس المقبل.وبين الفوزان أن «الساير القابضة» ستطلق قريباً مسابقة الرسم الرابعة والعشرين للأطفال، والتي ستعقد بالشراكة بينها وبين برنامج الامم المتحدة للبيئة كشريك عالمي، وستكون عن الطاقة المتجددة وضرورة التوجه نحوها وعنوانها «لدينا القدرة».