أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عشية لقائه الأول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منذ بداية صراعهما مع طهران في فبراير الماضي، أن المحادثات ستتناول عدداً من الملفات، في مقدمها إيران، إلى جانب قضايا الأمن وتوسيع دائرة العلاقات الإقليمية.

وقال قبيل مغادرته إسرائيل، إن هذا اللقاء هو الثامن له مع ترامب منذ عودته إلى الرئاسة في ولايته الثانية، مشيراً إلى أن عدد لقاءاته معه يفوق لقاءات الرئيس الأميركي مع أي زعيم دولي آخر، واصفاً ذلك بأنه «شرف كبير ومسؤولية كبيرة».

وأضاف أن المرحلة الحالية، التي وصفها بالمُعقّدة، تتطلب «العمل بحزم كبير، ولكن أيضاً بحكمة كبيرة»، مؤكداً أن الهدف الأساسي من زيارته هو «ضمان أمن إسرائيل وقوتها ومستقبلها».

وأوضح رئيس الوزراء أنه سيبحث مع ترامب «كل القضايا المطروحة»، مشدداً على أن إسرائيل تسعى إلى الحفاظ على أمنها، بالتوازي مع «توسيع دائرة السلام من حولها».

ونقلت «القناة 12» الإسرائيلية عن مصادر، بأن نتنياهو يحمل معه إلى واشنطن «معلومات حساسة»، وسيقدم لترامب «معلومات استخباراتية حديثة» في شأن تقدم إيران نحو امتلاك قنبلة نووية.

وأوضحت مصادر أميركية، أن حسابات ترامب تميل إلى الموازنة بين الضغط على إيران ومنع توسع المواجهة الإقليمية.

وبحسب المصادر، فإن رئيس الوزراء سيُبدي معارضته للمطلب الأميركي بالانسحاب من لبنان وسوريا وقطاع غزة.

في المقابل، سيقدم طلباً للرئيس، بالامتناع عن بيع مقاتلات «إف - 35» لتركيا.