أميركا - إيران... هدوء حذر ونافذة تفاوض
بعد 13 يوماً من المواجهة العسكرية، دخل الصراع الأميركي - الإيراني مرحلة هدوء حذر لليوم الثاني، مع توقف الضربات الجوية وفتح نافذة ضيقة للدبلوماسية، إذ أكدت واشنطن منح المفاوضات فرصة محدودة، فيما أعلنت طهران تعليق هجماتها الانتقامية على دول المنطقة، من دون أن تتراجع تهديدات الطرفين بالعودة إلى التصعيد إذا تعثرت الجهود السياسية.
فقد أعلن سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن الرئيس دونالد ترامب، يمنح المفاوضات مع إيران «بعض المجال، ويفسح لها هامشاً بسيطاً»، لكن الولايات المتحدة تظل «على أهبة الاستعداد» لشن المزيد من الضربات، وأنه «تم إرسال المزيد من الموارد العسكرية إلى المنطقة».
من جانبها، أعلنت إيران أنها علّقت هجماتها الانتقامية على دول المنطقة، بعدما أوقفت الولايات المتحدة ضرباتها عليها.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، إن «الأميركيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الماضيتين»، و«بما أن إستراتيجيتنا قائمة في الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضا عملياتنا الانتقامية».
وجاء هذا الانكفاء الميداني الموقت بعدما كشف موقع «أكسيوس» أن ترامب، وجّه الجيش بوقف غارات الجمعة الفائت لإفساح المجال للدبلوماسية والوساطة العُمانية لإعادة فتح مضيق «هرمز»، مُخيّراً طهران بين «الاتفاق أو مواجهة مستوى أعنف كثيراً».