توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، زعماء إيران، بأنهم قد يلقون مصير المرشد السابق علي خامنئي إذا سعوا لتدمير إسرائيل، في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران ويفضّل الوصول إلى اتفاق «لأنني لا أريد الإضرار بـ91 مليون إنسان».

وأضاف ترامب، «حصلنا على تنازلات من إيران وعليهم الالتزام بها وسنحصل أيضاً على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب».

واعتبر أن «الولايات المتحدة انتصرت سواء تم إبرام اتفاق مع إيران أم لا»، لافتاً إلى أنه في حال لم تبرم إيران الاتفاق فإن بلاده «مستعدة لإكمال المهمة ولن يكون ذلك صعباً».

وقال في هذا السياق «بلدنا في وضع ممتاز ونحقق في إيران نتائج مماثلة لتلك التي حققناها في فنزويلا».

وتابع «لا نحظى بالتغطية الإعلامية التي نستحقها بشأن إيران لكننا سحقناهم عسكرياً وبلادنا قوية ولدينا أقوى جيش في العالم».

ووصف الرئيس الأميركي الحصار على إيران بأنه «أعظم حصار شهده العالم ولم تتمكن سفينة واحدة من اختراقه».

وأكد أن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل إمدادات الطاقة الإيرانية وتدمير كل المحطات الكبرى لديها، نافياً تقديم أي أموال لطهران.

وأعلن ترامب أن «أسعار النفط الآن عند مستوى أقل مما كانت عليه قبل عملية الغضب الملحمي».

كاتس ونتنياهو

إسرائيلياً، نقلت «وكالة بلومبرغ للأنباء» عن كاتس، أن خامنئي قُتل لأنه خطط وقاد الجهود الإيرانية لتدمير إسرائيل. وأشار إلى أن أي زعيم إيراني آخر سيتبنى في المستقبل خططاً مماثلة سيتم استهدافه أيضاً.

وذكر وزير الدفاع أن ترديد هتافات «الموت لترامب» في جنازة خامنئي يكشف حقيقة النظام الإيراني، مضيفاً أن الضربات الإسرائيلية والأميركية أزالت تهديداً وجودياً مباشراً لإسرائيل، وألحقت أضراراً بالغة بالقدرات الإستراتيجية الإيرانية.

وقال إن «إسرائيل مستعدة للدفاع عن نفسها بشكل مستقل ضد أي تهديد مستقبلي».

من جانبه، صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لشبكة «فوكس نيوز»، بأن «إضعاف إيران يفتح الباب أمام اتفاقيات سلام جديدة على غرار اتفاقيات أبراهام».

وقال إن «إسرائيل وقفت إلى جانب الولايات المتحدة في مواجهة إيران خلافاً لتركيا»، مضيفاُ أن «تركيا دولة رائعة لكن يديرها شخص يدعو علناً إلى تدمير إسرائيل».

وحض نتنياهو، الولايات المتحدة على عدم تزويد تركيا بمقاتلات «إف - 35» أو محركات لمقاتلة محلية الصنع تعمل على تطويرها، معتبراً أن ذلك قد يخل بميزان القوى الإقليمي.

وفي طهران، تواصلت لليوم الثالث، مراسم تشييع خامنئي، وسط إجراءات أمنية مشددة وتساؤلات حول استمرار غياب المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.