فهمي وعبدالعاطي يُشدّدان على التشاور والتنسيق لدعم الاستقرار

فهمي مستقبلاً عبدالعاطي في مقر الجامعة العربية
فهمي مستقبلاً عبدالعاطي في مقر الجامعة العربية
تصغير
تكبير

أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، الاثنين، أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الأمانة العامة والدول الأعضاء خلال المرحلة المقبلة، بما يعزّز العمل العربي المشترك، ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، ويسهم في تحقيق المصالح العربية المشتركة.

وخلال استقبال فهمي، لعبدالعاطي، في مقر الأمانة العامة للجامعة، قدم وزير الخارجية التهنئة للأمين العام الجديد لمناسبة توليه مهام منصبه رسمياً، اعتباراً من الأول من يوليو.

وأعرب عن «اعتزاز مصر بالإجماع العربي الذي حظي به اختيار نبيل فهمي، أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، وما يعكسه ذلك من ثقة في خبرته الدبلوماسية الرفيعة وقدرته على قيادة الأمانة العامة خلال المرحلة المقبلة»، مؤكداً استمرار دعم مصر للجامعة ولدورها المحوري باعتبارها الإطار الجامع للعمل العربي المشترك.

من جهته، أعرب فهمي، عن بالغ تقديره لزيارة عبدالعاطي، باعتبارها الأولى التي يجريها وزير الخارجية لمقر الجامعة منذ توليه مهام منصبه، مؤكداً اعتزازه بهذه المبادرة وما تعكسه من دعم مصري متواصل للجامعة ولدورها في تعزيز العمل العربي المشترك.

واستعرض الأمين العام رؤيته وأولوياته للمرحلة المقبلة، وما تتضمنه من توجهات الإصلاح وتطوير الأداء المؤسسي للأمانة العامة، وتعزيز كفاءة آليات العمل، والارتقاء بفاعلية الجامعة بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها على النحو الأمثل، بينما أعرب عبدالعاطي، عن تقديره لهذه الرؤية.

وشدد على دعم مصر بجهود الإصلاح والتطوير التي من شأنها تعزيز دور الجامعة العربية وخدمة مصالح الدول الأعضاء.

وتناول اللقاء أبرز التطورات الإقليمية، وفي مقدمها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان والسودان، فضلاً عن مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث جرى التأكيد على أهمية مواصلة جهود خفض التصعيد وصون أمن دول الخليج العربي، وضمان أمن وحرية الملاحة وفقاً لقواعد القانون الدولي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي