تفتتح مصر، السبت، مقر القيادة الإستراتيجية للدولة، في العاصمة الجديدة شرق القاهرة، في إطار جهود تطوير منظومة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة، وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.

ويعد المقر، ويضم 13 منطقة ومبنى رئيسياً، أحد أبرز المشروعات الإستراتيجية التي تجسد رؤية الدولة في تحديث البنية العسكرية، من خلال إنشاء منظومة متكاملة تعتمد على أحدث وسائل التكنولوجيا ونظم المعلومات، بما يدعم سرعة اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة التنسيق بين مختلف الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والجهات المعنية بإدارة الأزمات.

ويضم المقر منظومات متطورة للقيادة والسيطرة، وغرف عمليات ومراكز بيانات إستراتيجية، بما يوفر بيئة متكاملة لإدارة مختلف المهام الإستراتيجية، ويعزز قدرة الدولة على حماية الأمن القومي والتعامل مع المتغيرات والتهديدات الحديثة بكفاءة عالية.

ويأتي افتتاح المقر امتداداً لجهود الدولة في بناء قدرات وطنية متطورة، وتطوير البنية التحتية العسكرية وفق رؤية تستهدف الحفاظ على أمن واستقرار الدولة، وتعزيز جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ مختلف المهام في كل الاتجاهات الإستراتيجية.

وفي الأيام الأخيرة، تصدر هاشتاغ، «مصر تبني القوة»، المنصات.

من ناحية ثانية، اعتبر بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، أن ثورة 30 يونيو، «أنقذت الوطن من مصير مجهول... ونُصلي أن يحفظ الله بلادنا مصر من كل شر ويعطينا نعمة السلام الدائم».

إلى ذلك، أقر مجلس الوزراء، مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن العفو عن باقي مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم، لمناسبة اقتراب الاحتفال بالعيد الـ 74 لثورة 23 يوليو 1952.

رفض عربي

في سياق آخر، أعربت الأمانة العامة للجامعة العربية - قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة - عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتصريحات المنسوبة إلى «مجلس السلام»، والتي يزعم فيها أنه «لا مكان لوكالة الأونروا»، في «غزة الجديدة»، ورفضها أيضاً، الدعوة إلى إنهاء دورها «تحت ذرائع سياسية تفتقر إلى أي أساس قانوني أو إنساني».

وأكدت أن «هذه التصريحات تمثل استهدافاً مباشراً للحقوق التاريخية والقانونية للاجئين الفلسطينيين».