السيسي يتسلّم أوراق اعتماد 17 سفيراً جديداً لدى مصر
- قرار جمهوري بإنشاء «نوط» الأكاديمية العسكرية المصرية
- الطودي: صراع أسلحة الهجوم والدفاع يعتمد الذكاء الاصطناعي والسرعات فرط صوتية
أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال تسلّمه أوراق اعتماد 17 سفيراً جديداً لدى مصر، عن تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في مهامهم الدبلوماسية، مؤكداً التزام القاهرة تقديم كلّ أوجه الدعم لهم، وبما يُسهم في تعزيز التعاون المثمر، ومُشيراً إلى حرص مصر على دفع وتطوير كلّ جوانب علاقات التعاون مع دولهم.
كما أصدر السيسي، قراراً بشأن إنشاء نوط الأكاديمية العسكرية المصرية، لمناسبة تخرج أول دفعة، ويكون من طبقة واحدة طبقاً للرسوم والمواصفات المرفقة، ويلي في الترتيب الأنواط العسكرية التي صدرت حتى تاريخ العمل بهذا القرار، على أن يمنح النوط لخريجي كليات الأكاديمية، من الحاصلين على درجة البكالوريوس أو الليسانس.
من ناحية ثانية، قال قائد قوات الدفاع الجوي المصرية الفريق ياسر الطودي، في تصريحات متلفزة، إن «الصراع الأزلي بين أسلحة الهجوم الجوي ومنظومات الدفاع الجوي دخل مرحلة جديدة تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي والسرعات الفرط صوتية».
وأضاف لمناسبة عيد الدفاع الجوي، أن «الصواريخ البالستية التقليدية كانت تعتمد على السرعة العالية وتعدد طرق التوجيه في مسار مقوس يمكن التنبؤ به، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تطوراً كبيراً، وباتت تطلق من الطائرات من مسافات بعيدة خارج نطاق منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى استخدام مركبات انزلاقية فرط صوتية، تنفصل عن الصاروخ وتتجه نحو الهدف بسرعة تفوق سرعة الصوت بخمسة أضعاف، مع قدرة عالية جداً على المناورة، مع ظهور صواريخ متعددة الرؤوس التدميرية، تحمل أكثر من رأس حربي لاستهداف مواقع عدة في آن واحد، ما يجعل التنبؤ بنقاط سقوطها أمراً في غاية الصعوبة».
وأعلن أنه «تم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصواريخ الحديثة، ما مكّنها من تعديل مساراتها تلقائياً استجابة لتهديدات الدفاع الجوي، فالصاروخ اليوم يمتلك مستشعرات تكتشف الرادارات، وقدرة على تحديد طبيعة الهدف - قاعدة جوية، قاعدة بحرية، ومنظومة دفاع جوي - وتخصيص رؤوس التدمير للأهداف المختلفة، ضمن مساحة تصل إلى 200 كيلومتر، وهو لا يزال في الجو، مع اتخاذ قرار الاشتباك وتوجيه الرؤوس الحربية بشكل منفصل».