أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي، مع مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، الإثنين، أهمية مواصلة المباحثات الأميركية - الإيرانية «بكل جدية، وصولاً إلى اتفاق نهائي يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين»، مشدداً على أن «الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة».

وشدد عبدالعاطي، على أهمية إعادة تركيز الجهود الدولية على القضية الفلسطينية، بما يهيئ الظروف لاستكمال التنفيذ الكامل لاستحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، والانتقال إلى المرحلة الثانية.

ومساء الأحد، أكد عبدالعاطي، في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، موقف مصر الثابت الداعم للدولة اللبنانية وشعبها، مشدداً على أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، والبناء على الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية، بما يفضي إلى انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم 1701 تنفيذاً كاملاً من دون انتقائية.

وأشار الوزير إلى توجيهات الرئيس عبدالفتاح، بمواصلة تقديم كل أشكال الدعم للبنان قيادة وحكومة وشعباً، ودعم مؤسساته الوطنية.

من جانبه، ثمن بري، دعم مصر الثابت للبنان، لاسيما خلال أوقات الأزمات.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة.

مشاورات عسكرية

عسكرياً، أعلنت القوات المسلحة المصرية، أن وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، بحث مع نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي الفريق أول ركن صدام حفتر، ورئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي الفريق أول ركن خالد حفتر، سبل دعم وتعزيز أوجه التعاون العسكري، وأشار إلى أهمية استمرار التنسيق وتوحيد الجهود المشتركة لتأمين الحدود، والحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية، ودعم ركائز الأمن والاستقرار على كل الأراضي الليبية.

وأعرب المسؤولان الليبيان عن تقديرهما العميق لمواقف مصر الثابتة والداعمة للشعب الليبي للحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه، مؤكدين تطلعهما لأن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التعاون المشترك بين القوات المسلحة.

ملف المياه

مائياً، بحث وزير الموارد المائية والري هاني سويلم، مع وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبدالرحمن الفضلي، على هامش فعاليات أسبوع المياه السعودي الأول في جدة، سبل تعزيز التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية، في قضايا وتحديات المنطقة العربية، لا سيما في ظل تشارك العديد من الدول العربية في أحواض مائية مشتركة.

وتناولا التعاون المستقبلي في «تحديث الإدارة المائية، رفع كفاءة استخدام الموارد، مجالات تحلية المياه لأغراض الزراعة، التحول الرقمي، الإدارة الذكية للمياه، وتبادل الخبرات الفنية بشأن شحن الخزانات الجوفية لتعزيز استدامة الموارد المائية».