واشنطن وطهران توقفان الهجمات المتبادَلة... والوسطاء يشكلون قنوات لخفض التصعيد
ترامب: إيران طلبت اجتماعاً... وسيعقد في الدوحة
- طهران تنفي أي لقاء قريب مع الأميركيين
- باريس ومسقط: حرية الملاحة من دون شروط أو قيود في هرمز
- تباطؤ الحركة في المضيق بعد استهداف سفينة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن السلطات الإيرانية طلبت اجتماعاً سيُعقد الثلاثاء في الدوحة، بعد ساعات من نفي طهران معلومات بهذا الشأن.
وفي وقت اتفقت واشنطن وطهران على وقف الهجمات المتبادلة التي تسببت بتصعيد جديد في الخليج، وفق مسؤول أميركي، أكدت القيادة المركزية (سنتكوم)، أن أكثر من 50 ألفاً من أفراد القوات الأميركية يعملون حالياً في أنحاء المنطقة وهم على أهبة الاستعداد واليقظة الدائمة.
وكتب ترامب، بحروف كبيرة على منصته «تروث سوشيال»، «إيران طلبت عقد اجتماع، وسيعقد غداً (الثلاثاء) في الدوحة».
وبعيد ذلك، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر «سيتوجّهان إلى الدوحة لحضور اجتماعات رفيعة المستوى هذا الأسبوع».
وأضافت أن محادثات فنية ستعقد على هامش هذه المحادثات.
وذكر مصدر مطلع لـ «رويترز»، أن فرقاً فنية من إيران والولايات المتحدة مكلفة العمل على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع في الدوحة خلال الأيام المقبلة.
وأضاف أن الوسطاء يشكلون قنوات اتصال لخفض تصعيد أي وقائع.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، أن واشنطن وطهران ستلتقيان لتسوية الخلاف في شأن مضيق هرمز.
وأضاف أنه يمكن للسفن التحرك بحرية خلال المحادثات التقنية.
تضارب إيراني
في المقابل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، إنه «لا توجد اجتماعات فنية لمجموعات العمل مخطط لها هذا الأسبوع».
لكن مصدراً إيرانياً رفيع المستوى أبلغ «رويترز»، أن اجتماعاً سيعقد في الدوحة الثلاثاء، لكن على خلاف محادثات فنية سابقة عقدت في سويسرا، سينصب التركيز على إدارة هرمز وخفض تصعيد التوتر.
وفي باريس، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق «على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وتمسّكهما بحرية الملاحة من دون شروط أو قيود، لا سيّما حق المرور بما يتوافق مع قانون البحار».
وأكد الجانبان اتفاقهما «على التعاون مع كل الأطراف المعنية للعمل لصالح حرية الملاحة مستقبلا والقيام بعمليات مشتركة لنزع الألغام» في المضيق.
وكان آبادي، أعلن أن طهران ومسقط عقدتا أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بالمضيق في مسقط.
إلى ذلك، شهدت حركة الملاحة البحرية تباطؤاً، بعد إصابة ناقلة نفط السبت بمقذوف.
ووفقاً لبيانات شركة «كبلر» لتتبع الملاحة البحرية، عبرت 29 سفينة تحمل مواد أولية المضيق السبت و12 الأحد.
ويمثل ذلك تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالأيام التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن في 15 يونيو، إذ سجل مرور 70 سفينة، الأربعاء.
6 مليارات دولار
قال الرئيس مسعود بزشكيان، إن الإفراج عن 6 مليارات دولار، من أصل 12 مليار دولار، قيمة الأصول المجمدة في قطر، سيتم وستعاد إلى إيران، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية.
وأضاف أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أدّت إلى رفع عقوبات عن قطاعي النفط والبتروكيماويات في إيران، ووصفها بأنها «انتصار كبير للشعب الإيراني».
وصرح مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة «رويترز»، بأن الدوحة وطهران في المراحل النهائية للاتفاق على أمور فنية للإفراج عن أصول مجمدة بقيمة 6 مليارات دولار وأشار إلى أن هذا الإفراج سيكون على حزمتين.