لوس أنجليس - أ ف ب - للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الأربع 1934 و1990 و2018، تأهلت مصر إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، بعدما حلّت وصيفة للمجموعة السابعة بتعادلها مع إيران 1-1، في سياتل، لتضرب موعداً مع أستراليا يوم 3 يوليو المقبل في دالاس.

كما واصل منتخب الرأس الأخضر كتابة فصول قصته الخيالية في أول مشاركة له في المونديال، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية إثر تعادله مع السعودية 0-0، وضمن المركز الثاني في المجموعة الثامنة، ليضرب موعداً رائعاً مع منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، بقيادة ليونيل ميسي، في ميامي يوم 3 يوليو، فيما ودّع «الأخضر» النهائيات من دور المجموعات.

وباتت الرأس الأخضر البالغ عدد سكانها 500 ألف نسمة، أصغر دولة تتأهل الى الأدوار الإقصائية في تاريخ كأس العالم.

في سياتل، افتتح محمود صابر التسجيل لمصر (5)، في أول ظهور له في كأس العالم، ثم أهدرت إيران ركلة جزاء عبر مهدي طارمي صدها الحارس مصطفى شوبير ببراعة، قبل أن يعادل لها رامين رضائيان (14)، وهو الثالث له ليصبح أفضل مسجل إيراني في كأس العالم.

واعتقد شجاع خليل زاده أنه سجل هدف الفوز لإيران في الوقت بدلا عن ضائع، لكن أُلغي الهدف بداعي التسلل (90+6).

ورفعت مصر رصيدها إلى 5 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف عن بلجيكا المتصدرة التي فازت على نيوزيلندا 5-1 وتأهلت، فيما رفعت إيران رصيدها الى 3 نقاط، مقابل نقطة لنيوزيلندا.

وللمرة الثالثة في دور المجموعات، يُخرج المدرب حسام حسن نجم المنتخب محمد صلاح، الذي بدا منزعجاً بعد استبداله فوضع الثلج على فخذه الأيسر.

وبعد المباراة، قال حسن في مؤتمر صحافي: «سينجز الطبيب تقريره لدى عودتنا إلى الفندق ويجري كشفا ثانيا. تكلمت مع صلاح، وإن شاء الله الإصابة لا تبدو كبيرة». وأضاف: «تحدثت مع صلاح، وأكد لي أن الأمور ستكون على ما يرام، وأنها ليست إصابة كبيرة».

وفي فانكوفر، استعادت بلجيكا توازنها وحققت فوزها الأول في النسخة الراهنة على حساب نيوزيلندا 5-1.

وسجّل أهداف بلجيكا لياندرو تروسار (28 و50) و كيفن دي بروين (66) وروميلو لوكاكو (86) وأليكسي سالماكرس (90+4)، فيما سجل لنيوزيلندا إيلايجا جاست (84).

وفي هيوستن، تخطت الرأس الأخضر الدور الأول على الرغم من عدم تحقيقها أي فوز، بعد تعادلها مع إسبانيا 0-0 والأوروغواي 2-2 والسعودية 0-0 في المباراة الأخيرة.

وفي المؤتمر الصحافي بعد المباراة، قال مدرب الرأس الأخضر، بيدرو ليتاو بريتو: «أصبحنا قدوة للدول الصغيرة بأنها بإمكانها أن تحقق أهدافاً كبيرة، شرط أن تتمتع بالعزيمة والتركيز وتلعب بانضباط».

ورفع المنتخب الأفريقي رصيده إلى 3 نقاط خلف إسبانيا، بطلة أوروبا، التي حسمت صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط بفوزها الصعب على الأوروغواي 1-0 سجله أليكس بايينا (42)، في مباراة شهدت طرد الأوروغوياني أغوستين كانوبيو (90+5).

في المقابل، احتلت السعودية المركز الأخير بنقطتين بفارق الأهداف خلف الأوروغواي.

وبعد الإقصاء، قال مدرب «الأخضر»، اليوناني يورغوس دونيس: «لم يكن الأداء جيدا، الرحلة بحد ذاتها كانت صعبة لكن جيدة». وتابع: «الظروف كانت ضاغطة وهذا ما جعلنا نخسر السيطرة خلال المباريات، وألا يكون لدينا الثقة التي نتمناها».