«وداعية» لـ «الأردن» مع الأرجنتين... والبرتغال تسعى لـ «طريق أسهل»

الجزائر في «مهمة مزدوجة»

تصغير
تكبير

لوس أنجليس - أ ف ب - تخوض الجزائر مهمة مزدوجة عندما تُلاقي النمسا، صباح غد الأحد، في كانساس سيتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا، فيما تلعب الأرجنتين المتصدرة والمتأهلة سلفاً مباراة هامشية مع الأردن الذي ودّع المنافسة مبكراً.

في المباراة الأولى، تسعى الجزائر إلى ضرب عصفورين بحجر واحد خلال مواجهتها للنمسا لحجز بطاقتها إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2014 في البرازيل والثأر من المنتخب الأوروبي الذي «تآمر» عليها مع ألمانيا الغربية السابقة في نسخة 1982 في إسبانيا وحرمها من أن تصبح أول منتخب عربي وأفريقي يتخطى الدور الأول، قبل أن يُحقق ذلك جارها المغرب في النسخة التالية في المكسيك.

ولاتزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية السابقة 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معاً على حساب الجزائر بفارق الأهداف.

وتلقت الجزائر خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية لنجمها ليونيل ميسي، لكنها استعادت توازنها بقلبها الطاولة على الأردن 2-1 في الـ «دربي العربي» ضمن الجولة الثانية.

وتتساوى الجزائر مع النمسا برصيد 3 نقاط لكل منهما، بفارق 3 نقاط خلف الأرجنتين، حاملة اللقب، التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32.

وتتفوق النمسا بفارق الأهداف على الجزائر التي تأتي ثالثة وهو مركز يبدو محبذاً للجزائر لتفادي مواجهة متصدر المجموعة الثامنة إسبانيا، بطلة أوروبا،

لكن حتى في حال إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث، فإن الجزائر ستكون مهمتها صعبة أمام سويسرا بطلة المجموعة الثانية أو بلجيكا بطل المجموعة السابعة أو بطل المجموعة الحادية عشرة بين البرتغال وكولومبيا أو بطل المجموعة الثانية عشرة التي تتصدرها إنكلترا.

وتلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة بغياب نجمه محمد الأمين عمورة، الذي تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة الأرجنتين.

من جهتها، تخوض الأرجنتين مباراتها الأخيرة في المجموعة أمام الأردن، الأحد، بعين موجهة بالفعل نحو الأدوار الإقصائية، بعدما حسمت تأهلها وصدارة مجموعتها، في حين يسعى منتخب «النشامى» إلى إنهاء مشاركته الأولى في كأس العالم بنتيجة إيجابية.

ونجح المنتخب الأرجنتيني في حسم صدارة المجموعة والتأهل بعد تحقيقه فوزين متتاليين، إذ تغلّب على الجزائر 3-0 وعلى النمسا 2-0، وسجل ميسي أهداف المنتخب الخمسة خلال هذه المرحلة، ليواصل حضوره الحاسم في مشوار «الألبيسيليستي».

وقبل مواجهة وصيف المجموعة الثامنة في ميامي يوم 3 يوليو المقبل، يُتوقع أن يلجأ مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني إلى إجراء تغييرات واسعة في التشكيلة خلال مواجهة الأردن.

من المنتظر أن يمنح الجهاز الفني دقائق لعب إضافية لعدد من اللاعبين العائدين من الإصابة، أبرزهم المهاجم خوليان ألفاريز، والظهير الأيسر نيكولاس تاليافيكو، ولاعب الوسط لياندرو باريديس كم أن من المرجح أن يغيب المدافع كريستيان روميرو للإصابة على أن يحل محله المخضرم نيكولاس أوتامندي.

على الجانب الآخر، ودّع منتخب الأردن المنافسات مبكراً في مشاركته الأولى بعد خسارته أمام النمسا 1-3 ثم الجزائر 1-2.

ورغم ذلك، أكد المدرب جمال سلامي أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة للاعبيه لترك انطباع قوي قبل نهاية المشوار.

وفي ميامي، تخوض البرتغال اختباراً جدياً لمدى جاهزيتها عندما تواجه كولومبيا في ميامي ضمن المجموعة الحادية عشرة، مدركة أن الفوز وحده سيمنحها صدارة الترتيب على حساب المنتخب الأميركي الجنوبي.

ودخلت البرتغال البطولة ضمن المرشحين لإحراز اللقب، لكنها تعثرت في مباراتها الأولى بتعادل باهت أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية 1-1. غير أنها استعادت بريقها في المباراة الثانية، باكتساح أوزبكستان 5-0، مع تسجيل قائدها كريستيانو رونالدو (41 عاما) هدفين.

وقد يمنح الفوز صاحب الصدارة مواجهة أسهل نسبيا في دور الـ32، إذ سيلتقي منتخبا يحتل المركز الثالث.

في المقابل، سيصطدم صاحب المركز الثاني بوصيف المجموعة الثانية عشرة التي تضم إنكلترا وغانا وكرواتيا، ما قد يقوده لاحقا إلى مواجهة إسبانيا في دور الـ16.

وضمن المجموعة ذاتها، تلتقي الكونغو الديموقراطية مع أوزبكستان بأمل تحقيق فوز ينقلها إلى الدور الثاني.

وبعد تعادل لافت مع البرتغال في الجولة الأولى، سقط «منتخب الفهود» أمام كولومبيا بهدف.

بدورها، تخوض أوزبكستان مباراة وداعية في مشاركتها الأولى بعد هزيمتين من كولومبيا 1-3 والبرتغال 0-5.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي