كندا وجنوب أفريقيا تفتتحان دور الـ 32
موريستاون - أ ف ب - تنطلق منافسات دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، مساء غد الأحد، بمواجهة بين منتحبين يخوضان الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخهما بالمونديال، هما جنوب أفريقيا وكندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة، على ملعب «سوفاي» العصري في لوس أنجليس.
وظهرت مشاهد فرح عارمة في شوارع جنوب أفريقيا عقب الفوز على كوريا الجنوبية 1-0 في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، وهو الانتصار الذي منح منتخب «بافانا بافانا» المركز الثاني وبطاقة التأهل المباشر إلى جانب المكسيك، المضيفة.
وبعمر 74 عاما، سيصبح المدرب جنوب أفريقيا، البلجيكي هوغو بروس، أكبر مدرب يقود مباراة إقصائية في تاريخ كأس العالم، في مشاركته الأخيرة قبل الاعتزال.
وقاد بروس انتفاضة لافتة للمنتخب الأفريقي بعد الهزيمة الصعبة أمام المكسيك 0-2 في المباراة الافتتاحية، وهي نتيجة جاءت ضمن سلسلة من 7 مباريات بلا فوز (4 تعادلات و3 هزائم)، قبل الانتصار المفاجئ في الجولة الثالثة والذي سبقه انتزاعها لتعادل قاتل من تشيكيا 1-1 من ركلة جزاء في الجولة الثانية.
وكانت جنوب أفريقيا، التي ظهرت آخر مرة في النهائيات عندما استضافتها عام 2010، مرشحة للخروج مبكراً بعد خسارتها أمام المكسيك، وازدادت الانتقادات عقب التعادل مع تشيكيا.
من جهتها، حققت كندا علامة غير مسبوقة أيضاً كأول دولة مضيفة للنهائيات تخوض مباراة خارج حدودها، وحدث ذلك بعد خسارتها أمام سويسرا 1-2 في ختام منافسات المجموعة الثانية، ما حرمها من صدارة المجموعة وأنهى سلسلة من 10 مباريات من دون هزيمة بدأت في أكتوبر (4 انتصارات و6 تعادلات).
ورغم ذلك، أظهرت كندا مستويات جيدة في هذا الدور، حيث سجلت 8 أهداف وسددت 21 كرة على المرمى، وهو أكثر بعشر تسديدات ما حققته في مشاركتيها السابقتين بالمونديال مجتمعتين.
وساهم مهاجم أندرلخت البلجيكي، نايثن صليبا في ثلاثة أهداف لكندا خلال مباراتين في هذا المونديال (هدف وتمريرتان حاسمتان)، وهو رقم يفوق ما حققه في أول 15 مباراة دولية له!
ولا تعاني جنوب أفريقيا من غيابات تُذكر، في حين تأمل كندا في جاهزية قائدها الظهير الأيسر لنادي بايرن ميونخ، الألماني ألفونسو ديفيز ولاعب وسط لوس أنجليس أف سي الأميركي، ستيفن أوستاكيو لبدء اللقاء.